مسجد أبو حنيفة في الأعظمية… دموع وشموخ!!!حين كانت عدساتف التلفاز المرافقة لجيش الغزاة تنقل للعالم صور جموع اللصوص؛ تكتسح بغداد من جنوبها، تنهب كل شيء، تنشر الخراب والفوضى والدمار؛ تفهيئف الأرض لجيش الغزاة.. وحين كان الإعلام الأمريكي يطبل للنصر، وسقوط بغداد الرشيد بيد رعاة البقر واللصوص؛…
سبحان من له الحمد في السموت والأرض وما تحت الثری وصلاة ربي وسلامه علی من جادل بالطريقة المثلی من أظهر الفساد في الأرض وعلی و تولی . لما كنت صغيراً أشاهد التلفاز ودائماً لما تأتي قضية فلسطين المحتلة ، أری أن السلطة الإيرانية العادلة تشجب اسرائيل وتستنكر جناياتها وجرائمها فكنا نفرح والمسلمون بإذن الله !!!
أي عين يجمل بها أن تستبقي في محاجرها قطرةً واحدةً من الدمع فلاتريقها لما تشاهد ذاك المنظر الفظيع المؤلم!نعم؛ منظر أولئك المعذبين من المسلمين الأسری في غوانتنامو و أبوغريب و بجرام و…!الذين هم فحوی نشيدة الشاعرالمغوار: …
تفائل السنّة تسمية العام الجديد بعام الوحدة والإنسجام بالخير . وقد تطل إليها كنقطة تحول في حياته في إيران سياسياً واقتصادياً ودينياً ، وقضاءً علی المواقف المتازمة طيلة 27 سنة من عمر الثورة الإسلامية في إيران…
هنا ثلة من النساء يحددن … وتكسب منهن العبرات … كادت أن تفيض بالدجلة والفرات …لماذا ؟ ؟ ؟ نعم ؛ يقصصن ك بأن في « جزينك » قرية من قری « زابل» ايران كانت امرأة ومعها ابنها وحدها وزوجها مات قبل سنوات .
عمرو بن الجموح،رضي الله عنه وكان رجل أعرج، فلما نودي للجهاد، وكان معذور، قال لأبنائه: جهزوني للجهاد. قالوا: يا أبانا لقد أعذرك الله. قال: والله لأطأن بعرجتي هذه الجنة،ويأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لهم: (لا عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة )
نعم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تعطي الزوجات درساً عملياً في حسن تبعل الزوجة لزوجها فهي التي تباشر بنفسها من غير أنفة ولا استعلاء ، ولا ترفع ولا كبرياء لتطيب زوجها لتشعره بالمحبة والحنان ، والحب و الوئام ، فعملها مؤشر قوي على وجود المحبة
الصحافية البريطانية التي اعتنقت الإسلام على يد طالبان ورفضت مصافحة شيخ الأزهر.. فقال إنها متطرفة.رفض ريدلي مصافحة الرجال الأجانب عليها، يرجع الى سورة الممتحنة، فلم يبايع الرسول الكريم إمرأة يدا بيد، بل كان يبايعهن شفاهة وليس باليد.
ولعل قرار الرئيس الحالي احمدي نجاد الذي صدر في أغسطس من العام الماضي والذي , أكد فيه على ضرورة تفريس كل جوانب الحياة الثقافية والأدبية والعلمية وسائر منح الحياة في إيران, فانه يصب في نفس النهج التمييزي المتبع ضد المواطنين من غير الفرس .
فلقد كان القواد الإسلاميون يهدفون في حروبهم وفتوحاتهم إلى تحرير الأمم وإخراج الشعوب من عبادة الخلق إلى عبادة الخالق، ومن ذل الكفر إلى عز الإيمان، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. كان هذا هو شعار الفاتحين المسلمين في جميع أقطار العالم. قال ذلك ربعي بن عامر أمام كسرى في المدائن، وأروا العالم ذلك عمليا في […]