وقعت يوم الخميس 24 من ذي الحجة كارثة شنيعة فظيعة بمدينة زاهدان، شارع كوثر، في حي السوق المشترك. أجل! كانت في تلك المنطقة حفلة وسرور، وجذل وحبور؛ كل المساهمين يعربون عن جذلهم البالغ لإحياء سنة من سنن الحبيب صلی الله عليه وسلم، ويتبادلون أحر التهاني إلی الصهر الجديد.
هناك شهادة أخرى ظلت على كر الدهور والأزمان موضع إجلال واحترام على الأقل في الوسط الشعبي في بلادنا الإسلامية، فلم نظل نرى أكفا ضارعة ـ شابة أو كهلة أو عجوزة ـ تدق أبواب السماء تطلب الشهادة، ولا شأن لها بالأرض ولا بأصحاب الهواء. لكن بدأ فريق من المتخصصين في تزوير الشهادات يتطاولون على هذا المقام […]
حكت لي جدتي قصة رمزية كانت ولا زالت صداها في قلبي .. قالت في بساطة تحاول أن تخفيها وراء سذاجة العوام ـ وهي تسلمني مبلغا من المال لأشتري لها أضحية قبل العيد بثمانية أشهر ـ: فإنه كان يا ما كان، في سالف الأزمان رجل فقير يبكي ويتضرع بين يدي الله عز وجل ليرزقه شاة.
فأيها المسلمون! إلی متی هذه الغفلة والذهول وإلی متی هذا التساهل والتماطل؟ ألم يأن للمسلمين أوان الرجوع إلی ما كانوا عليها من العزة والكرامة والسيادة في العالم وأن يعيدوا أيام الإنجارات والفتوحات؟ علينا أن نجدد ما فقدته الأمة من الروح في الأعمال والعقائد وأن نقتدي بحياة الصحابة، حتی نری ازدهار أيامنا مرة أخری…
إن ممَّا يجب على الأمَّةف أن تنهضَ له، وتهتمَّ به وتقلقَ لأجله، شؤونَ الأسرى المسلمين في جميع الأمصار؛ وبخاصة منهم الدعاة والعلماء الذين حمَلوا أنفسَهم على الصدعف بالحق وتعرية الباطل سواءٌ منهم الذين ضمَّتهم سجونف الأنظمة العميلة الخائنة في بلادف المسلمين وما أكثرهم وأكثر ما يتعرضون له من تعذيب….
في هذه الأثناء سادت حالة من الذعر والاندهاش الشديد والوحشة القاتلة علی بعض المواقع الشيعية ( وخاصة موقع شيعة نيوز ) من مشاركة سماحة الشيخ عبدالحميد حفظه الله في اعمال الدورة الـ 19 للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة الكرمة، حتی ذفكرت في هذه المواقع عبارات مسيئة لفضيلته….
من مسلسل الإساءات لأهل السنة في هذه السنة المسماة بعام الوحدة و الانسجام، ما نشرته القناة الثالثة من التلفزيون الإيراني، ليلة السابع و العشرين من رمضان تحت إجراء حوار مع التيجاني؛ الرجل الذي كان يزعم في هذا الحوار أنه كان مالكياً من أهل السنة و اهتدی إلی المذهب الشيعي الحق، و صنف كتباً عديدةً لاهتداء […]
في بداية العام الإيراني أعلن قائد الثورة تسمية العام الجديد بـ «عام الوحدة الوطنية والانسجام الإسلامي». كان من المتوقع أن يسير الجميع نحو تطبيق وتحقيق أهداف هذه التسمية النبيلة، وخاصة مؤسسة الإذاعة و التلفزيون تحمل رسالة خطيرة في تحقيق هذا الأمل؛ ولكن مع الأسف….
ليلة الأربعاء الحادي و العشرون من رمضان المبارك (من ليالي القدر) أيام استشهاد سيدنا علي بن ابي طالب، فوجئنا عن القناة الثالثة الرسمية من التلفزيون الإيراني بعد الإفطار في وقت تكون الافسَر الإيرانية جالسة علی مائدة الإفطار و قلّما توجد أسرة لاتفتح التلفار في هذه الساعة بإجراء حوار مع رجل يدّعي أنه كان منتمياً…
فليعلم الصائم أن خطر شياطين الإنس وحربهم أشد، وليستعذ بالله من شرهم كما يستعيذ به من شر شياطين الجن، وليهجر رفثهم وفحشهم حفظا لصيامه أن يحبط؛ فيصير جوعا محضا، وعطشا بحتا، وشقاء خالصا، ولا يغرنه لبوس “الفن”، الذي لفوا فيه لهوهم وخَناهم؛ إذ لو كان فنا نظيفا وعملا صالحا لأعان الصائم على تطهير جوارحه من […]