اليوم : 19 مايو , 2007

وابكوا معي …!!!

وابكوا معي …!!!

هنا ثلة من النساء يحددن … وتكسب منهن العبرات … كادت أن تفيض بالدجلة والفرات …
لماذا ؟ ؟ ؟ نعم ؛ يقصصن ك بأن في « جزينك » قرية من قری « زابل»  ايران كانت امرأة ومعها ابنها وحدها وزوجها مات قبل سنوات .

وماكانت لهذه المرأة اب ولاأم ولا أخ ولا الأقرباء …
كانت تسكن في هذه القرية .. وكانت من البلوش … فجائت الشرطة وأجمعت الإفاغنة .. وهذه المرأة كانت في بيتها مع ابنها .. لكن ما كانت لديها البطاقة .. فقبضت الشرطة علی هذه المرأة وابنها ..
فضجت المرأة .. وصرخت .. وبكت .. واشتكت .. ونادت .. وقالت اسمعوني .. اتركوني هنا .. ارحموني يرحمكم الله .. !
اين تذهبون بي ليس عندي اقرباء لا في ايران ولا في افغانستان سوی هذا الابن الصغير .. وهذا البيت الذي أسكن فيه مع ابني .. فكفكفت دمعتها مرة تلو المرة .. ولكن ما كانت فيها فائدة وأخرجوها من إيران بدون رحمة ورأفة .. !!
لاشك لما تقرؤون هذه الرحشات من القلم تقولون : انما هي من الأساطير والأراجيف .. لا والله هذه الحقائق .. أفلا يحرك فينا ساكناً ؟ ؟
هل تعرفون إن البلوش اكثرهم الفقراء .. يعيشون بكد يمينهم وعرق جبينهم .. وكثير منهم يسافرون إلی مدن اخری للعمل والصناعة البنائية ..
و وصل الينا كثير من التقارير أن الشرطة لما هجمت علی بيوتهم في زابل فما رأؤوا الا النساء ..
فاركبوهن في العربات ، مع الأطفال ومن في البيوت من البنات .. !! وأخرجوهن من البلد فريدات وحداناً ماكان معهن الرجال ..
وفي بعض القری خربوا البيوت مع ما فيها من الأثاث مع الجرافات ، كما تفعل اسرائيل في الأرض المحتلة .. كما أن في قرية من «جزينك» خربوا كل البيوت مع الجرافات سوی بيتاً واحداً .
وهنالك ثلة اخری تشحن في العربات اثاث بيوتهم لكنها تفرمل بالهواء المضغوط مع سيارة الشحن ذات فرملة بالهواء المضغوط اثاثهم عند الحدود ، وان كان فيها الزجاجة والثلاجة والتلفاز و…
ياسلام فأين يذهب البلوش مع أن منظمة الأمم المتحدة لاتعاون الا بشيء تافه وذلك ايضاً للذين لديهم البطاقة الأفغانية و أن تكون جنسيتهم أفغانية .
اما البلوش فليست عنده البطاقة الأفغانية … وهي لاتعطيهم شيئاً ..
ويبقون هناك متحيرين مذهولينً ..

يا أرحم الراحمين انصر المظلوم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات