قال فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (8 ربيع الأول 1448): إن مولد النبي الكريم ﷺ «ولادة النور والرحمة» و«علامة على عناية الله الخاصة بالبشرية»…
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 1 ربيع الأول 1448، إلى التصريحات الأخيرة لممثل المرشد في سيستان وبلوشستان، والتي شنّ فيها هجومًا لفظيًا حادًا عليه، واتهمه بالترويج لما وصفه بـ«الوهابية»، وانتقد حديثه عن قضية التمييز من على منبر الجمعة.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبة الجمعة (24 صفر 1448)، أن «العقوبات المفروضة منذ أكثر من عشرين عامًا» و«الفساد المالي الواسع» يُعدّان من أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية وتردّي الأوضاع المعيشية للمواطنين…
أعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (١٧ صفر ١٤٤٨)، عن قلقه الشديد من تصاعد الخلافات بين الدول الإسلامية في الشرق الأوسط و«اصطفاف» هذه الدول في مواجهة بعضها البعض…
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 10 صفر 1448 إلى أن “نشر العدالة”، و”ضمان الحريات القانونية” و”الاقتصاد النامي”، هي الركائز الأساسية لبقاء أي نظام أو حكومة.
عبّر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 3 صفر 1448، عن قلقه وأسفه العميق لاستمرار الحرب بين إيران وأمريكا، مؤكداً عدم وجود “مستقبل واضح” لهذه الحرب.
أكّد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 25 محرم الحرام 1448، أن الحوار والمفاوضات هما أفضل السبل لإنقاذ البلاد والحفاظ عليها، مشيرًا إلى التداعيات الخطيرة التي خلّفتها الحرب على إيران وشعبها.
تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 18 محرم 1448، بعد تلاوة قوله تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ…
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبة الجمعة 11 محرم الحرام 1448، إلى المشكلات المتعددة التي يعاني منها الشعب الإيراني، ولا سيما في المجالين الاقتصادي والمعيشي، مؤكدا على أنّه يجب أن تكون المصالح الوطنية وتحسين ظروف معيشة الشعب الإيراني هي الأولوية الأولى في جميع المفاوضات، وأن تُقدَّم على مصالح أي دولة أو شعب آخر.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبة الجمعة (4 محرم 1448)، أن توقيع مذكرة التفاهم للسلام بين إيران والولايات المتحدة يصبّ في مصلحة الشعب الإيراني.