يعاني أهل السنة في كثير من المناطق التي يعيشون فيها من إيران، من قلة المساجد والمصليات والجوامع؛ فالمساجد الموجودة والمصليات القليلة التي يعود بناء أكثرها إلى ما قبل الثورة، لا تسع جموع الشباب الكثيرة…
انتقد “عليم يار محمدي” أحد أعضاء كتلة نواب أهل السنة في مجلس الشورى، في حوار له مع مراسل “إيلنا” الموقف السلبي لوزارة الداخلية تجاه المشاركة السياسية والإدارية لأهل السنة، معلنا عن مساعي هذه الكتلة النيابية لاستجواب وزير الداخلية.
قامت السلطات الأمنية في محافظة “هرمزكان” جنوبي إيران، يوم الأربعاء 7 صفر 1440، باقتحام مدرسة دينية في قرية “قلمويي” من توابع مدينة “سيريك” واعتقال مدير المدرسة واثنين من أساتذتها.
مدينة “بيرجند” أكبر مدينة في جنوب “خراسان” (شرق إيران)، ومركز محافظة “خراسان الجنوبية”، وهي من المدن التاريخية والمشهورة لإيران. يبلغ عدد سكان هذه المدينة إلى 200 ألف نسمة. يشكل أهل السنة قرابة 45 ألف من هذا العدد حسب الإحصائيات التي تقدمها المصادر المحلية.
انتقد الشيخ “عبد الرشيد شه بخش”، خطيب أهل السنة في مدينة “زابل” (مركز منطقة سيستان)، تهميش أهل السنة في منطقة سيستان، والتمييز ضدهم، كما وصف فضيلته أهل السنة في هذه المنطقة من البلاد بـ “أكثر المواطنين في إيران مظلومية”.
تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في حواره مع جريدة “اعتماد”، إلى المشكلات المضاعفة التي يعانيها أهل السنة في إيران في ظل الأوضاع السيئة التي يمر بها الشعب الإيراني، وإلى بيان مطالبهم الواضحة، مؤكدا على ضرورة تلبية مطالب أهل السنة، لا سيما إنهاء التمييز ضدهم في التوظيفات الإدارية، وتوفير الحريات المذهبية لهم في أنحاء البلاد.
بعث فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم في مدينة زاهدان، برسالة إلى آية الله السيد علي السيستاني، المرجع الديني الأعلى في العراق، مطالبا إياه بأن يستخدم نفوذه ومكانته في تأسيس دولة شاملة في العراق، وكذلك التوسط لإزالة معاناة أهل السنة في إيران بعد أربعين عاما من الثورة.
دعا 19 نائبًا في البرلمان الإيراني، يوم الأربعاء (20 شوال 1439)، وزارتي الداخلية والاستخبارات إلى رفع حظر السفر عن إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، فضيلة الشيخ “عبد الحميد إسماعيل زهي”.
أكّد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنّة ةرئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، في رسالة إلى “مقتدى الصدر” زعيم تحالف “السائرون” في العراق، على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، وتنفيذ العدل في هذا البلد.
بعد نشر رسالة من جانب علماء أهل السنة إلى قائد الثورة حول انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، أصدر مكتب خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان بيانا انتقد فيها تذييل الرسائل بأسماء علماء أهل السنة من دون إذنهم، ونص البيان كما يلي: