أقيم مساء يوم الأربعاء (27 شعبان 1438) مهرجان في العاصمة طهران، بمناسبة تكريم النشطاء للجان الانتخابية الرئاسية للدكتور روحاني في الانتخابات الأخيرة، استدعي للحضور فيه شخصيات ونخب من أنحاء إيران، فكان من ضيوف هذا المهرجان والذي ألقى كلمة فيه، فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة.
هذه الأيام تسود حالةُ جنون أوروبا رسميا وإعلاميا، بعدما أعلنت تركيا إجراء استفتاء ديموقراطي بشأن الانتقال إلى نظام رئاسي، قادة الغرب ساخطون متحفظّون على هذا الانتقال، ربما لأنهم يرونه انتقالا يدفع تركيا نحو حصانة أكثر من تدخلاتهم وتلاعباتهم، وسوف يمكّن الإسلاميين من مقاليد الحكم لأمد طويل.
قد ييأس المرء من الحياة وما فيها بتاتا، في ظلال تتواتر الأنباء المفجعة التي تفطّر الفؤاد، والرزايا والكوارث التي تتلاحق من غير تريث، ولا يرى أي شيء هنا ليرجح البقاء لأجله، إلا بعض الأشخاص الأثيرين الفاضلين الذين يحبهم
مع كل مشاعر الحزن والأسف تلقينا أمس نعي أستاذ العلماء وشيخ المشايخ في المنطقة، العلامة الفقيد، المحدث الكبير، الفقيه الجليل، من أبرز الشخصيات العلمية المخلصة في العالم الإسلامي، العلامة سليم الله خان -رحمه الله- رئيس منظمة وفاق المدارس بباكستان، التي تضم عشرين مدرسة تقريبا، ومدیر “الجامعة الفاروقية” بكراتشي.
سمعنا أن فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله تعالى، إمام وخطيب أهل السنة، ورئيس جامعة دار العلوم بزاهدان، راسل في الأيام الحاضرة، أسرة في مدينة جاسك بمحافظة هرمزغان الواقعة جنوب شرقي إيران، على إثر حادثة قتل ذهب ابن لهذه الأسرة ضحیتها، مناشدا ولي دم المقتول وهو أبوه، أن يصفح عن قصاص المتهم وراء القتل، ووالد المقتول أيضا عفا عنه احتراما لطلب الشيخ حفظه الله وتدخله، ونجا هذا الشخص من الموت شبه المحتوم، فأصبح الشيخ سبب نجاته وحفظه من أن يذهب ضحية في هذا الملف الخطير.
ذات يوم من أيام كراتشي اللافحة، التي كاد يضرب بها المثل في الحرارة، بينما كنت أجتاز الشارع شاهدت جماعة من الإخوان التبليغيين، يعبرون الشارع في هذا الطقس الحارّ الذي يحترق فيه رأس الضب، حاملين على أكتافهم أمتعة متواضعة، وفرش النوم، وبطانيات، فقلت في نفسي: يا لهؤلاء من مجانين حيث يذهبون للتبليغ في هذا الجو المحرق؟!
ينزل الوحي الإلهي والرسالة السماوية في مكّة المكرمة وفي غار حراء على أفضل إنسان على وجه الأرض، فيبعث رسولا ونبيا، ويمضي وهو يحمل هذ النور المبين، والرسالة الكبيرة، والأمانة العظمية إلى بيته، ليقصّ ما جرى له على صاحبة أسراره ورفيقة حياته خديجة الكبرى رضي الله عنها، فتؤمن به، ولا تألو جهدا في تقوية قلبه وراحة باله. ثم يقع نور الإسلام في قلوب ذوى الفطرة السليمة والصادقين والواقعيين شيئا فشيئا، وكل من يعتنق الإسلام منهم، يرى نفسه والرسول صلى الله عليه وسلم نحو غاية واحدة وهدف واحد، والجميع يستقيمون ويصمدون صمود الجبال في تبليغ رسالة الحق والخدمة إلى الإسلام.
ستكون مأساة حلب وصمة عار في جبين كل من تسببّ فيها، كما تكون نكتة سوداء في تاريخ من قصر في أداء الواجب، وإن الله سائل الجميع، والتاريخ لن ينسى ما فعله المجرمون، كما لن ينسى من قعد عن نصرة المظلومين وما الله بغافل عما يعمل الظالمون.
قصّة سنوات مضتْ، قصّة عاشق كان قد عاد من الحجّ؛ عاد من أفضل بقاع العالم وأحبّها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ من بلدٍ أقسم به الله عز وجل، ومن مدينة لا تشبهها مدينة، ومن أرض متفردة في كل شيء، ومن بلد جعل الله فيه بيته الحرام، وخصّه بأنه أول بيت وضع للناس، وجعله […]
قام شخصان لأوّل مرّة بترجمة أحد الأناجيل المحرّفة إلى اللغة البلوشية أخيرا؛ هذا مثير للحيرة أنّ أحدَ الأناجيل المحرّفة يُترجم إلى لغة لا تحيا حياةَ اللغات الأخرى ولا تموت، وأهلها يقرؤون إمّا بالفارسية، وإمّا بالأردية، وإمّا بالعربية!