بعد مضي اكثر من ربع قرن من الثورة الإسلامية في ايران بدت اهدافها وآثارها السلبية فكرية وعقيدية تظهر علي الناشئين من اهل السنة في المدارس الحكومية من روضة الأطفال تبدأ حتي المرحلة الجامعية وفوقها .
شدد فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي على أن التقريب بين الأمة الإسلامية بكافة طوائفها أصبح الآن ضرورة واجبة ، لكن ولكي يؤتي هذا التقريب ثماره لا بد أن يقوم على أسس واضحة ومباديء نيرة ، ولابد أن تتوافر النية الحسنة بين هذه الطوائف التي تريد أن يقترب بعضها من بعض .
فإن قضية أهل السنة تحتاج إلى حل جذري، وذلك من خلال تحديد مكانة أهل السنة في الدولة، عبر الاعتراف أولاً بحقوقهم كمواطنين من الدرجة الأولى، شأنهم في ذلك شأن سائر أبناء المذاهب، والطوائف الإيرانية الأخرى، و رفع كافة القوانين التمييزية، التي تحرمهم من التمتع بحقوقهم المشروعة،
مضی عام 1386 الشمسي، العام الذي سماه قائد الثورة آية الله الخامنئي بعام الوحدة الوطنية والانسجام الإسلامي حفظاً لتوحيد صفوف المسلمين وقضاءً علی مشاكل الأقوام والمذاهب داخل إيران بوجه صحيح، وليكون هذا الأمر مانعاً من مجابهة البلدان الإسلامية الأخری دون إيران.
الحمد لله الخالق الأحد الصمد ، الباقي عند فناء خلقه ، الذي فحوي الآية الكريمة : « كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذوالجلال والإكرام » .احمده حمداً لاتحصي ثنائه ، والصلاة والسلام علي أشرف المخلوقات والمرسلين .
الشيخ مولانا شمس الدين المطهري إبن محمد رضا ، ينتهي نسبه إلی سينا جرير بن عبدالله الجبلي رضي الله عنه . ولد سنة 1282 هـ ش في قرية تيزاب من توابع مدينة خواف في محافظة خراسان .
كان عالماً تقياً ورعاً متواضعاً جداً ، تعامله مع الناس كان يذكرنا سيرة الرسول صلی الله عليه وسلم و كان يذهب إلی السوق ويشتري حوائجه ولم يرض أن يحمل متاعه له غيره وكان يقول : هل أنا أفضل من رسول الله صلی الله عليه وسلم حيث كان يعمل لنفسه ويحمل حوائجه بنفسه دون أن يأمر […]
ان الظروف العالمية وطموح القوات الكبري وتعاضدهم معاً رغم تباين اهدافهم وعدائهم الباطني وطمعهم في المياه الدافئة وتخطيط الشرق الاوسط الجديد و دعمهم جميعا الكيان الصهيوني و استقبالهم عن الخلاف والشقاق الواقع في صفوف المسلمين وطربهم بهذا كما رأينا من مؤامراتهم بين صفوف الفتح والحماس والفصائل الجهادية الأخري في انحاء العالم ، كل ذلك مما […]