سافر فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان في سلسلة جولاته الدعوية لزيارة مدارس ومساجد أهل السنة ولقاء العلماء والشعب المؤمن، إلى مدينة “خاش” التي هي من المدن المركزية في محافظة سيستان وبلوشستان.
قصيدة في الدفاع عن أم المؤمنين، عائشة الصديقة، الطاهرة المبرأة من فوق سبع سماوات، -رضي الله عنها- لـ “رشيد أحمد البلوشي”، طالب بجامعة دار العلوم زاهدان.
قام فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة يوم الجمعة 16 محرم، برحلة دعوية إلى مناطق في جنوب محافظة سيستان وبلوشستان. وكان يرافق فضيلته في هذه الجولة التي استغرقت ستة أيام، والتي واجه فضيلته فيها باستقبال شعبي حار من قبل أهالي هذه المناطق، عدد من العلماء ووجهاء مدينة زاهدان.
(الحديثُ الذي ألقاه العلامة الداعيةُ “أبو الحسن الندوي” رحمه الله في الإذاعة السورية من دمشق عام 1956 م):
يكاد يكتمل العام الثاني ولا زالت محنة الشام مستمرة. فقد ذهب ضحية هذه المحنة أكثر من ثلاثين ألف شهيد، ولا تسأل عن الجرحى والأسرى والمفقودين والمشردين. إن رحى التقتيل يدور كل يوم، فيقتل الرجال والنساء والصبيان في عقر دارهم.
بعد ما تولى الإسلاميون الحكم في مصر عبر انتخابات نزيهة حرة، امتدت أنظار العالم الإسلامي وكذلك أنظار الأمة الإسلامية إلى هذا البلد أكثر فأكثر. لكن ما يقلق الصهاينة ويطير نومهم من هذا البلد، هي السياسة الخارجية لمصر. فظهور دولة جديدة قوية في سياستها الخارجية في العالم العربي بجانب تركيا، يعتبر تهديدا كبيرا؛ ناهيك أن مصر […]
طالب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الحكومة الإيرانية بالتدخل لتنحية بشار الأسد.
الإسلام هو رسالة الله الخالدة إلى عباده، فمن أراد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن أراد أن يضلّه يجعل صدره ضيِّقاً حرجاً، فمنذ ظهور الدعوة الإسلامية قام أناس ضاقت صدورهم يكيدون للإسلام كيداً.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في القسم الأخير من خطبة هذه الجمعة، إلى المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في العقود الماضية قائلا: التصويت الأخير لصالح الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة كدولة “مراقب” غير عضو بأكثرية الأصوات لأعضاء هذه المنظمة، خطوة كبيرة للشعب الفلسطيني في تحقيق طموحات هذا الشعب.
انعقدت الجلسة الاستشارية مع العلماء وأساتذة الكتاتيب القرآنية في المناطق المحرومة من محافظة سيستان وبلوشستان، يوم الأربعاء 29 من ذي الحجة في الجامع المكي بمدينة زاهدان.