خرج مئات الآلاف من العراقيين في مظاهرات حاشدة أمس الجمعة تحت شعار “لا تخادع” احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي. وشهدت بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك أضخم مظاهرات منذ اندلاع الاحتجاجات قبل ثلاثة أسابيع.
أعلنت مصادر جزائرية أنَّ عدد الرهائن الأجانب الذين قُتِلوا في منشأة عين أميناس 12 شخصًا بينما نحو 21 شخصًا ما زالوا مختطفين.
تستحق النمسا، أن يطلق عليها بحق، لقب واحة المسلمين في أوروبا، فلا اضطهاد من قبل الدولة، ولا تمييز تمارسه الأغلبية الكاثوليكية ضدهم، بخلاف الأقليات الإسلامية، في العديد من دول القارة العجوز، كفرنسا وهولندا وإيطاليا، إضافة إلى أنها تربة خصبة، وبيئة مناسبة لنشر الإسلام، الذي تؤكد الإحصاءات الرسمية، تزايد اعتناق النمساويين له، بشكل غير مسبوق.
قالت مصادر للجزيرة إن 35 رهينة من المختطفين في حقل عين أمناس للغاز في جنوب شرق الجزائر قتلوا إلى جانب 15 من خاطفيهم بينهم أبو البراء قائد المجموعة الخاطفة، وأضافت المصادر أن القتلى سقطوا جراء هجوم بمروحيات جزائرية على قافلة الخاطفين.
صرح رئيس مؤسسة التعليم العالي التركية، البروفيسور “كوكهان تشتين ساي”، بأن مسودة القانون الجديد للمؤسسة، تتضمن العديد من المواد المهمة، أهمها السماح بافتتاح جامعات أجنبية، بجميع المدن التركية، إضافة للسماح لأعضاء الهيئات التدريسية بالجامعات، بارتداء الحجاب، وإطلاق اللحى، بعد منعهم طوال الأعوام الماضية؛ بحجة تعارضه مع المبادئ العلمانية للجمهورية التركية.
ذكر الناطق باسم حركة “أنصار الدين” المالية “سندة ولد بو عمامة” أن الطائرات الحربية الفرنسية تستهدف المساجد ودور تحفيظ القرآن وكل ما له علاقة بالإسلام في شمال مالي وتقوم بتدميره.
قتل عشرات الطلاب نتيجة هجوم استهدف جامعة حلب، كلية العمارة، فيما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنه قصف للقوات الحكومية على الجامعة، بينما ذكر التلفزيون السوري أن تفجيرا استهدف المكان.
أكدت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن عدد الهاربين من مسلمي الروهنيجيا في أراكان نتيجة الظروف الصعبة التي يواجهونها في بلادهم قد ارتفع ليتجاوز 13 ألفًا في العام الماضي.
مع استمرار الهجمات التي يتعرض لها الإسلام في بريطانيا، أعلن جافين بوبي محام بريطاني أنه أوقف 16 مشروعًا لبناء مساجد (من مجموع 17) في مختلف أرجاء بريطانيا.
تحدى المسلحون الإسلاميون الغارات الجوية الفرنسية على مالي بالاستيلاء على بلدة صغيرة، والتهديد بتوريط فرنسا في حرب “أخطر من أفغانستان”.