اليوم :16 April 2024

علماء الأكراد السنّة يطالبون بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ “محمد خضر نجاد”

علماء الأكراد السنّة يطالبون بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ “محمد خضر نجاد”

طالب 242 عالماً من علماء الدين الأكراد السنّة، في رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية، بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ “محمد خضر نجاد”، وإطلاق سراحه، واصفين هذا الحكم بأنه حكم غير منصف.
الشيخ “محمد خضر نجاد” عالم دين كردي سني يبلغ من العمر 45 عامًا، اعتقلته قوات الأمن في مدينة “بوكان” أثناء الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، واتهمه الفرع الثالث من المحكمة الثورية الإسلامية في مدينة “أرومية” الأسبوع الماضي بـ “الإفساد في الأرض” و”محاولة الإضرار بسيادة البلاد واستقلالها” و”الدعاية ضد النظام”، ثم حكم عليه بالإعدام والسجن 16 عاماً.
وصف الموقعون على هذه الرسالة اتهام “محمد خضر نجاد” بالانتماء إلى التيارات التكفيرية والمتطرفة بما فيها داعش، بالكذب تماماً، وأكدوا قائلين: “إن هذه الشخصية السنية المحبة للوطن والشعب، لم يكن يحمل مثل هذه الأفكار فحسب، بل أمضى وقتاً طويلا في نشر الاعتدال والوسطية، وكان مانعا من انضمام الكثير من الشباب إلى الجماعات المتطرفة بما في ذلك داعش”.
كما طالبوا في هذه الرسالة التي نشرت على شبكة حقوق الإنسان الكوردستانية يوم السبت 7 شعبان 1445، من رئيس السلطة القضائية ما يلي: “من مصلحة النظام والشعب، أن يُنقض هذا الحكم في أسرع وقت ممكن، ويحال ملفّ الشيخ محمد خضر نجاد إلى المحكمة الخاصّة برجال الدين، ليُعرض مرّة أخرى لمحاكمة عادلة، وفقاً للمادّة 37 من الدستور، ويتمّ تبرئته من جميع التهم المنسوبة إليه، ويعود إلى حضن الشعب والعائلة”.
هذا وقد انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، في تغريدة على منصة إكس، إصدار حكم الإعدام بحق الشيخ “محمد خضر نجاد” مطالبا بإطلاق سراحه. جاء في تغريدة فضيلته: «الشيخ “محمد خضر نجاد” شخصية بارزة، وعالم دين معتدل، وناصح، والحُكم الصادر بحقه حكمٌ جائر ومثير للقلق. ليس السجن مكان مثل هذا العالم الصالح والناصح. من المناسب أن يتم إطلاق سراحه عاجلاً حتى يستفيد الناس من وجوده كما كان الحال في الماضي.»
من الجدير بالذكر أن الشيخ محمد خضر نجاد اعتقل صباح السبت 24 ربيع الثاني 1444 بالضرب والعنف على يد قوات الأمن في منزله في مدينة بوكان، بعد مشاركته في حفل تأبين “أسد رحيمي”، أحد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، حيث كان قد ألقى كلمة خلال هذا الحفل في جامع “بوكان” وانتقد فيها معاملة الحكومة للمواطنين المحتجين.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات