اليوم :28 February 2024

اعتداءات جديدة على المصحف الشريف في الدنمارك والسويد

اعتداءات جديدة على المصحف الشريف في الدنمارك والسويد

شهدت الدنمارك والسويد، الاثنين، اعتداءات جديدة استهدفت المصحف الشريف، في استمرار لسلسلة ممارسات حرق القرآن الكريم في البلدين الأوروبيين، خلال الآونة الماضية.
ففي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، قام أعضاء مجموعة “الوطنيون الدنماركيون” القومية والمعادية للإسلام، بحرق القرآن الكريم أمام مبنى السفارة السعودية.
كما رفع أعضاء المجموعة لافتات مسيئة للإسلام، تزامناً مع نشر هذه الممارسات على منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
الاعتداء الذي جرى بحماية من قوات الأمن، شهد أيضاً دوس أحد المعتدين بحذائه على المصحف الشريف.
وذكرت المجموعة في إعلانها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنها تعتزم حرق القرآن الكريم، اليوم، أمام مبنى السفارة العراقية أيضاً.
وفي السويد، طالب سلوان موميكا المنحدرة أصوله من العراق، بحظر الدين الإسلامي في البلاد، وذلك خلال حرقه نسخة من المصحف الشريف أمام مبنى البرلمان.
كما قام “موميكا” بالدوس على القرآن الكريم، رغم ردود الأفعال من قبل المحيطين به، وذلك تزامناً مع تدابير أمنية من قبل عناصر الشرطة.
وخلال قيام “موميكا” بتصرفه هذا، سانده في ذلك مواطن عراقي آخر يُدعى “سلوان نجم”، حيث قاما أيضاً بالدوس على العلمين السعودي والإيراني.
وفي الأثناء، احتجت مجموعة من الأشخاص على تصرف “موميكا” عبر ترديد عبارات التكبير، ورفع العلم العراقي والمصحف الشريف.
وفي السياق، أفادت الشرطة السويدية أن سلوان موميكا وسلوان نجم، تقدما بطلب إليها للحصول على إذن بحرق المصحف الشريف أمام جامع تركي في العاصمة ستوكهولم، ومبنى السفارة الإيرانية.
وأضافت الشرطة السويدية في حديثها للأناضول، أن طلبات الإذن هذه تنتظر البت فيها.
وتكررت مؤخرا في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميا وشعبيا، بخلاف استدعاءات رسمية لدبلوماسي الدولتين في أكثر من دولة عربية.
وفي 26 يوليو/ تموز الجاري، تبنت الأمم المتحدة قرارا بتوافق الآراء، صاغه المغرب، يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.

المصدر: الأناضول

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات