اليوم : 31 أغسطس , 2022

هدوء في بغداد.. تأجيل البت في دعوى حل البرلمان ودعوات لحل الأزمة

هدوء في بغداد.. تأجيل البت في دعوى حل البرلمان ودعوات لحل الأزمة

أجلت المحكمة الاتحادية العليا بالعراق البت في دعوى حل البرلمان إلى غد الخميس، وطالبت الأمم المتحدة جميع الأطراف بتقييم الأحداث الدامية، ودعا تحالف الفتح إلى صمت سياسي لتجاوز الأزمة.
وجاء قرار التأجيل اليوم الأربعاء في أول جلسة تعقدها المحكمة الاتحادية العليا بعد انتهاء حظر التجول في البلاد وعودة عمل مؤسسات الدولة.
وكانت المحكمة الاتحادية قد نظرت في دعوى حل البرلمان، وذلك بعد يومين من اشتباكات دامية ومصادمات.
وتتناول فحوى الدعوى اتهامات بالإخفاق في انتخاب رئيس للجمهورية والتجاوز على التوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وعاد الهدوء إلى بغداد بعد إنهاء الإطار التنسيقي اعتصام أنصاره المستمر منذ نحو 3 أسابيع، وكذلك انسحاب أنصار التيار الصدري من المنطقة الخضراء استجابة لدعوة زعيم التيار مقتدى الصدر.
ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق جميع الأطراف إلى إظهار التضامن مع الأسر المكلومة وتقييم مدى خطورة الوضع.
وناشدت البعثة الأممية -في تغريدة على تويتر- جميع الأطراف في العراق إلى الامتناع عما يفرقهم، والتركيز على ما يجمع الناس.
من جانبه، هدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالاستقالة إذا استمرت إثارة الفوضى والصراع والتناحر.
وأضاف الكاظمي -في كلمة متلفزة مساء أمس الثلاثاء- أن الحرب كانت معلنة من جميع الأطراف لإضعاف الدولة وقرارها لأسباب انتخابية.
وأمس، دعا الرئيس العراقي برهم صالح -في كلمة للعراقيين- إلى تنظيم انتخابات مبكرة ضمن تفاهم وطني، مما ينهي التوترات السياسية ويمهد الطريق للخروج من الأزمة.
كما دعا صالح الإطار التنسيقي للتواصل مع التيار الصدري، ووصف ما شهده العراق أخيرا بأنه أزمة سياسية مستحكمة مرتبطة بمنظومة الحكم وعجزها، حسب تعبيره.
ودعا زعيم تحالف الفتح والقيادي في الإطار التنسيقي هادي العامري جميع القوى السياسية العراقية إلى إعلان الصمت السياسي والإعلامي، والابتعاد عن لغة التصعيد من أجل تهدئة النفوس، مما يساعد في تجاوز الأزمة الحالية.
وقال العامري في بيان إن هذه الدعوة تأتي بهدف تضافر كل الجهود للتهدئة، وإعادة الثقة والمودة بين أبناء الوطن الواحد لتجاوز الأحداث الأخيرة التي وقعت وآثارها الأليمة والحزينة، حسب تعبيره.
من جهته، دعا الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق قيس الخزعلي إلى عودة جلسات البرلمان وتشكيل حكومة جديدة.
وقال الخزعلي إن الأحداث الأخيرة كانت “محاولة انقلاب فاشلة” استهدفت الدولة باستثناء رئيس السلطة التنفيذية، مضيفا أن الوضع الحالي هو الأسوأ، ويجب على الجميع التحرك لإنهائه.
وكان الإطار التنسيقي قد دعا مجلس النواب وباقي المؤسسات الدستورية للعودة إلى ممارسة مهامهما والقيام بواجبهما تجاه المواطنين.
وطالب الإطار التنسيقي بالإسراع في تشكيل ما وصفها بحكومة خدمة وطنية تتولى الإصلاح ومحاربة الفساد ونبذ المحاصصة لمنع تكرار ما حصل.
كما أعرب الإطار التنسيقي -الذي يضم كل القوى السياسية الشيعية باستثناء التيار الصدري- عن أسفه لوقوع ما سماها الفتنة العمياء وما سببته من سقوط ضحايا.
في المقابل، قال صالح العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري إن دعوة الإطار التنسيقي إلى عقد جلسة للبرلمان وتشكيل حكومة جديدة لا تراعي مشاعر ذوي الضحايا الذين سقطوا في أحداث العنف التي شهدتها المنطقة الخضراء، وفق قوله.

المصدر: وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات