اليوم : 17 مايو , 2020

في ذكرى النكبة.. الأزهر: المجتمع الدولي يتجاهل حقوق الفلسطينيين

في ذكرى النكبة.. الأزهر: المجتمع الدولي يتجاهل حقوق الفلسطينيين

استنكر الأزهر الشريف أمس الجمعة تجاهل المجتمع الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة منذ 72 عاما.
جاء ذلك في بيان بمناسبة الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية، التي تصادف يوم 15 مايو/أيار من كل عام.
وقال الأزهر “في 15 مايو/أيار الحالي، تحل الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية، حيث أعلن الاحتلال الصهيوني قيام دولته المزعومة على أراضي فلسطين”.
وأضاف أن إسرائيل احتلت ما يزيد عن ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية، وهجرت حوالي 85% من الفلسطينيين إلى الدول المجاورة وبعض الدول الأجنبية.
وأردف البيان قائلا “هذا اليوم يُمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي لا يزال غافلا أو متجاهلا لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة منذ 72 عاما”.
وتابع “العالم بأسره يتحمل المسؤولية الكاملة عن إنهاء هذا الاحتلال الصهيوني الغاشم على أرض فلسطين المباركة، ورد الحقوق إلى أصحابها، ومحاكمة المحتل الغاصب على جرائمه ضد الإنسانية”.
اعلان
وأكد الأزهر أن “القدس ستبقى عربية، وستبقى قضيتها في قلوب العرب والمسلمين، وكل احتلال وغصب نهايته حتمًا إلى زوال، مهما طال الزمن واشتد الكرب”.
ولفت إلى أن الاحتلال الصهيوني تعدى على حقوق الفلسطينيين وأراضيهم بغير حق وبقوة السلاح، وانتهك حقوق الأسرى في السجون، كما قام بعمليات التطهير العرقي ضد الفلسطينيين وتوسع في استغلال المستوطنات.
وحذر الأزهر من استغلال إسرائيل لتفشي وباء كورونا لضم مناطق وأجزاء من الضفة الغربية، وهو ما يعد تعديًا صارخًا على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.
وشدد على أن هذه الخطوات تأتي في إطار سياسة فرض الأمر الواقع، ولن تُغيِّر من حقيقة عروبة الأرض.
ويُطلق الفلسطينيون مصطلح “النكبة” على عملية تهجيرهم من أراضيهم على أيدي “عصابات صهيونية مسلحة” عام 1948، ويحيونها يوم 15 مايو/أيار من كل عام.
وفي ذلك العام، تم تهجير قرابة 800 ألف من أصل 1.4 مليون فلسطيني، من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.
اعلان
كما تم تهجير آلاف آخرين، لكنهم ظلوا داخل نطاق الأراضي التي خضعت لسيطرة إسرائيل لاحقا.
وبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين عام 2019 بحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قرابة 5.6 ملايين لاجئ.

المصدر: وكالة الأناضول

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات