اليوم : 15 مايو , 2019

فضيلة الشيخ عبد الحميد في لقاء علماء أهل السنة ونخبهم مع رئيس الجمهورية:

“التعديلات الجذرية في السياسات” و”التفاوض” هو الحل لخروج البلاد من الأزمات الراهنة

“التعديلات الجذرية في السياسات” و”التفاوض” هو الحل لخروج البلاد من الأزمات الراهنة

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، مساء الاثنين (8 رمضان 1440) في لقاء علماء أهل السنة ونخبهم مع رئيس الجمهورية، إلى وجهة نظره للخروج من المشكلات الموجودة التي تهدد البلاد، معتبرا “التعديلات الجذرية في السياسات” و”التفاوض مع الأعداء” الحل الوحيد لخروج البلاد من المشكلات والأزمات الراهنة.
وتابع قائلا: بلادنا هذه الأيام تحت الضغوطات، ونحن ندرك هذه الظروف، وللخروج من هذه الأزمات يجب القيام بأمرين: في المرحلة الأولى هناك حاجة إلى تعديلات وتغييرات جذرية أساسية في بعض السياسات داخل البلاد، حتي يمكن من هذ الطريق وتلبية مطالب الأشخاص المنكسري القلوب اكتساب معيتهم، لأننا في هذه الظروف نحتاج بشدة إلى الوحدة والتضامن.
وأضاف قائلا: نحن أهل التفاوض والحوار، وإن كان هذا التفاوض مع عدونا الأصلي، فأصل التفاوض لا مشكلة له في الإسلام، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتفاوض مع أسوء أعدائه وهم مشركو قريش، لأجل هذا لا ينبغي أن نغلق باب الحوار، بل علينا أن نتفاوض مع أعدائنا أيضا بجانب الدفاع عن حقوقنا.

يجب أن تراعى حقوق القوميات والمذاهب المختلفة
ووصف فضيلة الشيخ عبد الحميد “إيران” باسم لمجموعة من القوميات والمذاهب، مؤكدا على ضرورة تنفيذ العدل في حق القوميات والمذاهب، وتابع قائلا: “إيران” متكونة من الديانات والمذاهب والقوميات المختلفة، و”إيران” اسم لوحدة القوميات والديانات والمذاهب.
وأضاف قائلا: لتحقيق الوحدة والتضامن بين القوميات والمذاهب يجب أن تكون لديهم حرياتهم القانونية، ويطبق العدل بحقهم. يجب أن يكون العمل بطريقة تحصل هذه القوميات والمذاهب مكانتها المطلوبة، وتشارك في إدارة البلاد، وتحل المشكلات عن طريق الوحدة، حتى يكونوا مع الحكومة.
وأشار خطيب أهل السنة إلى مطالب المكوّن السُنّي في إيران، قائلا: المكوّن السُنّي متفق على منهج الاعتدال والوسطية، ولديهم مطلبان مهمان ومحوريان، وإذا تم معالجة هذين المطلبين، ليطمئن المسؤولون أن أهل السنة سيرافقونهم.
وصرح فضيلته قائلا: المطلب المحوري الأول لأهل السنة في إيران، هو “توفير الحريات المذهبية”، والثاني هو “توظيف مؤهلي أهل السنة وسائر القوميات والمذاهب من غير تمييز وتفريق”. إن إسهام القوميات والمذاهب في إدارة البلاد، يجلب الوحدة والأمن الوطني لنا.
وتابع مدير جامعة دار العلوم زاهدان، قائلا: ينبغي أن يمارس أهل السنة في كل منطقة من البلاد، عباداتهم بحرّية ومن غير قلق، ويجب أن تكون لديهم حريتهم في شؤونهم التعليمية والتربوية.
وتابع فضيلته قائلا: أهل السنة يواجهون في كثير من المدن نقصا في المساجد؛ نطالب أن يصدر الإذن ببناء المساجد لأهل السنة، وأن يكونوا أحرارا في أداء الصلوات في مصلياتهم.
وخاطب فضيلة الشيخ عبد الحميد رئيس الدولة قائلا: سماحة رئيس الجمهورية! إن تحقيق هذين المطلبين للمكوّن السُنّي سيكون لصالح النظام، وفي سبيل الوحدة الوطنية، وله تأثير كبير في مراعاة حقوق الأقليات الشيعية التي تعيش في كثير من البلاد. فيُرجى من سماحتكم اتخاذ التدابير اللازمة في هذا المجال.

المصدر: الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات