اليوم : 16 أغسطس , 2018

الشيخ أبوبكر الجزائري في ذمةالله

الشيخ أبوبكر الجزائري في ذمةالله

توفّي الأربعاء العلاّمة الشيخ أبو بكر الجزائري المدرس السابق في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف، ومؤلف كتاب “منهاج المسلم” عن عمر ناهز الـ 97 عاما، بعد صراع مع المرض.
ووفق وسائل إعلام محلية سعودية، فإن الراحل تعرض العام الماضي لالتهاب رئوي حاد، وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة البقيع.
أبصر أبو بكر جابر بن موسى بن عبد القادر الجزائري الأنصاري النور عام 1921 بقرية ليوة بولاية بسكرة جنوب الجزائر، وقد نشأ يتيما في بيئة صحراوية متدينة.
وبدأ دراسته بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية.
ولاحقا انتقل إلى الجزائر العاصمة فدرس على الطيّب العقبي، واستقر في مدرسة عبد الحميد بن باديس، ثم سافر إلى السعودية ودرس على عمر برّي ومحمد الحافظ ومحمد الخيال وعبد العزيز بن صالح.
وعام 1961 نال الشهادة العالية من كلية الشريعة بجامعة الرياض، كما حصل على إجازة من رئاسة القضاء للتدريس في المسجد النبوي الشريف.
وبعد رحيله إلى السعودية 1953 اشتغل بالتعليم، فتولى التدريس في بعض المدارس التابعة لوزارة المعارف، وبدار الحديث في المدينة المنورة، كما عمل أستاذا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة منذ 1960 وحتى تقاعده 1986.
وقد عرف الراحل على نطاق واسع بحكم ممارسته للتدريس بالحرم النبوي الشريف لخمسين عاما مما أكسب دروسه وكتبه زخما كبيرا، ويعد مؤلفه “منهاج المسلم” -وهو كتاب عقائد وآداب وأخلاق وعبادات ومعاملات- من أكثر مصنفاته قبولا وانتشارا في البلدان العربية.
وللراحل مؤلفات عديدة أخرى تحظى باهتمام واسع منها “أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، المرأة المسلمة، الضروريات الفقهية.. رسالة في الفقه المالكي، من المسؤول عن ضياع الإسلام؟”.
كما ألف “رسائل الجزائري” (23 رسالة) تبحث في الإسلام والدعوة، بالإضافة إلى كتب أخرى.

المصدر: الوكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات