اليوم : 11 سبتمبر , 2017

فضيلة الشيخ عبد الحميد في اللقاء الأسبوعي مع أساتذة جامعة دار العلوم زاهدان:

في اللقاء مع الوزراء طرحتُ قضية توظيف مؤهلي أهل السنة

في اللقاء مع الوزراء طرحتُ قضية توظيف مؤهلي أهل السنة

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في اللقاء الأسبوعي مع أساتذة جامعة دارالعلوم زاهدان في مكتبه، إلى رحلته الأخيرة إلى طهران ولقاءاته مع بعض الوزراء في الدولة الثانية عشرة، وتابع قائلا: في اللقاءات التي تمت في الأسبوع الماضي مع بعض الوزراء، طرحتُ مطالب توظيف أهل السنة في مناصب كمعاونين للوزراء، أو محافظين، وسائر المناصب الرئاسية.
وأشار خطيب أهل السنة إلى رسالته إلى قائد الثورة، وجواب القائد، وأضاف قائلا: في رسالتي إلى القائد شكوت التمييزات الموجودة خلال 38 سنة من عمر الثورة. انتشر جواب القائد على هذه الرسالة. هذا الجواب كان باعثا للأمل، وخطوة مثيرة للسرور.
واستطرد فضيلته قائلا: هذه المسائل تدل على أي شعب اختار الصبر، ويبتغي الحق، ويتابع حقوقه، يحقق مطالبه. أهل السنة إن لم يحققوا مطالبهم كلها، لكن مجرد أن يحصل تغيير، ويقترب أهل السنة إلى حقوقهم، يعد نوع نجاح يجب أن نشكر الله تعالى عليه.
وأوصى رئيس اتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان علماء أهل السنة إلى مراعاة الحكمة، والاجتناب من نشر الظنون السيئة، وأضاف قائلا: أوصي العلماء أن لا ينشروا الكراهية والظنون السيئة. لنشر الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي لا بد من المشورة والتنسيق مع العلماء الذين هم مصاديق بارزين من أولي الأمر، وينبغي عدم نشر بعض الأخبار في المواقع الافتراضية.
وأكد فضيلته: الأعداء يحاولون دائما أن يثيروا النزاعات بين الناس، ويضخموا التعصبات القومية والقبائلية من خلال نشر مسائل وقضايا تكون سببا لسوء الظن والتفرق.
وحذر فضيلة الشيخ عبد الحميد من تضخيم المسائل القومية والمناطقية في سيستان وبلوشستان قائلا: أهل المحافظة جميعا يعانون الحرمان، لكن البعض يريدون أن يقسموا أهلنا في المحافظة؛ وأحيانا يسعون في تضخيم التصنيفات القبائلية.
وصرح فضييلته قائلا: نشر المصطلحات والتصنيفات المناطقية في المجتمع معصية كبيرة، وعلامة الأمية والجهل. الذين وراء إثارة المسائل القومية والقبائلية بين الناس أعداء الناس. طرح المسائل القومية والقبائلية ليس لمصلحة مجتمعنا، وعلى العلماء أن يقفوا ضد هذه القضية.
واستطرد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: إن التقسيمات والتصنيفات القومية والمناطقية تجعلنا أذلة. نحن إذا اتحدنا نكون أعزة. إن عدّت الأقوام والقبائل أنفسها من أهل السنة، لقد أوصلوا أنفسهم إلى جمعية يبلغ عددها إلى 20 مليون، وإن عدوا أنفسهم من الشعب الإيراني، لقد أوصلوا أنفسهم بجمعية يبلغ عددها إلى 80 مليون. حصر النفس في قوم أو قبيلة واحدة تكون سببا لتفويت العزة والمكانة.
ونصح مدير جامعة دار العلوم زاهدان في النهاية علماء المدارس بالتفكر حول الأوضاع الراهنة المتأزمة في العالم، وأوصى بالدعاء لحل مشكلات المسملين خاصة مسلمي ميانمار.

المصدر: الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات