اليوم : 13 مارس , 2016

تقرير عن “لقاء الطلبة الجامعيين السنّة مع العلماء والمفكرين”

تقرير عن “لقاء الطلبة الجامعيين السنّة مع العلماء والمفكرين”

انعقد اللقاء الطلابي العام لطلبة الجامعات الحكومية من أبناء أهل السنة في إيران، مع القيادات الدينية، بعنوان “الأزمات الراهنة وحلولها في ضوء تعاليم القرآن والسنة”، مساء الخميس 30 جمادى الأولى 1437 في جامعة دار العلوم زاهدان.

جلسات هذا اللقاء الذي ينعقد سنويا ويحضره طلبة كثيرون من المناطق المختلفة في الشهر الأخير من الأشهر الهجرية الشمسية، كانت مفيدة ونافعة ومتنوعة في نفس الوقت.
انطلقت أعمال هذا اللقاء مساء الأربعاء 29 جمادى الأولى 1437 في الطابق العلوي من الجامع المكي في زاهدان بطريقة شبه رسمية، ألقى فيها الشيخ محمد كريم صالح، أحد كبار علماء أهل السنة في بلوشستان ومدير معهد رحمة للعالمين الشرعي في سراوان، كلمة تناول فيها المشكلات والأزمات في العصر الراهن.

الشيخ محمد كريم صالح: الإلحاد أعظم أزمة في العصر الراهن
اعتبر الشيخ محمد كريم صالح “القرآن والسنة من مفاخر المسلمين” قائلا: القرآن والسنة يلبيان حاجات البشر في كل عصر ومصر.
وأشار الشيخ محمد كريم صالح إلى الأزمات الراهنة والمشكلات الجديدة في العالم، قائلا: مع الأسف في عصرنا تستشم رائحة الدم من كل زاوية. الطغاة يمتصّون دماء الأبرياء لمنافعهم المادية وتطوير مصالحهم الاقتصادية.
واعتبر مدير معهد رحمة للعالمين الشرعي في سراوان “الإلحاد والبعد عن الله تعالى” أعظم مصيبة وأزمة في العصر الراهن، وأضاف قائلا: أعظم أزمة في العصر الراهن، هي الإلحاد والبعد عن الله تعالى. الظروف الاقتصادية والأمنية السيئة والمتدهورة، هي من ثمرات الابتعاد عن الله تعالى واللادينية.
وتابع بالقول: لا حل إلا في العودة إلى الله تعالى. ما لم يصل الإنسان إلى هذه الحقيقة، وما لم يتمكن توحيد الله تعالى ومعرفته في قلبه، لن تحل مشكلاته. فالدين أجمل الثقافات، والتأثر بثقافة الغرب يدل على الجهل بمكانة الإسلام والأمة الإسلامية.
وخاطب الشيخ محمد كريم صالح الطلبة قائلا: خذوا من هذه الجلسة رسالة وبلغوها للعالم، وكوّنوا بيئة يتوجه من خلاله كل مسلم إلى الله تعالى. ونعاهد علمائنا أن لا نألوا جهدا في سبيل هدي البشرية جميعا.
انتهت الجلسة الأولى بإقامة صلاة العشاء.
ثم انطلقت صباح الخميس (30 جمادى الأولى 1437) الأعمال الرسمية لهذا اللقاء. في البداية زيّن الشيخ المقرئ “اسماعيل رستاخيز” من القراء البارزين في البلاد، أجواء الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوته الرائع وتلاوته الجميلة. ثم ألقى أحد الطلبة مقالة عنوانها “الأزمات الراهنة وحلولها في ضوء تعاليم القرآن والسنة”.
كما قدّمت مجموعة من طلبة مدينة “تشابهار” أنشودة ممتعة بعد تلاوة القرآن الكريم. ثم تطرق الشيخ “حبيب الله مرجاني”، المسؤول في مكتب شؤون الطلبة الجامعيين في دارالعلوم زاهدان، بعد ترحيبه بالضيوف، إلى بيان نشاطات وأعمال هذه الشعبة، معتبرا “الوحدة الفكرية بين المراكز الدينية والجامعات الحكومية” من أهم أهداف هذا اللقاء.
وأضاف الشيخ مرجاني: نسعى أن تزول الفواصل بين القديم والجديد. العالم يحتاج إلى هذه الفكرة. هدفنا توطيد العلاقات الودّية بين طلبة المدارس الشرعية وطلاب الجامعات. إذا تضامنت هاتان الطبقتان، ستكون الحركة نحو الهدف والغاية أسرع.

الشيخ عبد الحكيم عثماني: الأزمات الراهنة أشعلتها الفكرة الغربية المادية
أشار الشيخ عثماني، الأستاذ بجامعة دار العلوم زاهدان، في كلمته إلى الأوضاع الراهنة، قائلا: الأمة المسلمة تواجه أزمات ومصائب أكثر من أي أمة، لكن الأزمة الموجودة مع تعقيدها وعرضها وطولها وامتدادها، فهي من نتائج هيمنة الفكر المادي الغربي السخيف على العالم.
وأضاف فضيلته قائلا: الخبراء والمحللون الغربيون يعتبرون الإسلام العامل الأصلي للأزمات، وترى وسائل الإعلام الغربية أن المخرج من هذه الأزمات هي التبعية للغرب الكافر. لكن الحقيقة أن الغرب هو العامل الأصلي لهذه الأزمات الأخيرة، وكذلك احتلال فلسطين، ثم احتلال افغانستان والعراق، ومصادرة الربيع العربي.
وأضاف رئيس تحرير موقع “سني أون لاين” قائلا: إن جذور كافة الأزمات تعود إلى استكبار القوى الكبرى. وما دام يتمادى قادة الغرب في غيهم وظلمهم ضد الشعوب، لن يهنأ لهم طعام ولا يطيب لهم شراب.
وأكد أستاذ جامعة دارالعلوم زاهدان: من العوامل الأخرى للأزمات الراهنة، هي الاطاحة بالخلافة الإسلامية. ما دامت قلعة الخلافة كانت قائمة، كانت الأمم في أمن وراحة. هذه الأزمات اشتدت بعد أن أطاحت الصهيونية العالمية بمساندة الماسونية، بالخلافة.
وأشار فضيلة الأستاذ عبد الحكيم عثماني إلى اتهام المسلمين بالتطرف، قائلا: لو كان المسلمون متطرفين، لأبادوا الأقليات أثناء سيطرتهم الواسعة على العالم، وأثناء قيادتهم على العالم لقرون.
وأكّد فضيلة الشيخ عثماني على ضرورة “معرفة الغرب” قائلا: منذ سنوات والغربيون يطالعون الشرق وأحواله وأوضاعه والعلوم الشرقية والبلاد الشرقية، والآن نحن بحاجة إلى حركة استغرابية، ويجب أن يعرف المسلمون الغرب.

الشيخ المفتي محمد قاسم القاسمي: أزمة الإيمان والأخلاق هي الأزمة الحقيقة
وأشار فضيلة الشيخ المفتي محمد قاسم القاسمي، رئيس دار الإفتاء التابعة لجامعة دار العلوم زاهدان ورئيس تحرير مجلة نداي إسلام، في كلمته الرائعة في هذا اللقاء، إلى موضوع الجلسة (الأزمات الراهنة وحلولها في ضوء القرآن والسنة) قائلا: المسلمون في العصر الراهن يعانون من الضعف الإيماني. الكثير من الأزمات تنشأ من داخلنا. الأزمة الحقيقة هي أزمة الإيمان واليقين وأزمة الأخلاق.
وتابع فضيلته قائلا: عندما يضعف يقين المرء، يقع في وادي الشك والشبهة، ويقترب من حافة الكفر والشرك والنفاق. مثل هؤلاء الناس يصبحون مستبدين متكبرين ويثيرون الأزمات في العالم والمنطقة. المعضلات الاجتماعية والمشكلات الأخلاقية، لا يمكن حلها إلا بمكافحة المنكرات والمظالم.
وأشار رئيس تحرير مجلّة “نداي إسلام” إلى فشل النظم المادية في حل الأزمات الراهنة، قائلا: الكثير من المذاهب الفكرية المادية مثل الشيوعية والماركسية والرأسمالية، حاولت حلّ الأزمات الاقتصادية والسياسية، لكنها لم تفشل في حلها فحسب، بل زادات في تدهور الأوضاع. إن اقتصاد الكثير من الحكومات تعرض للانهيار بسبب آفة تسمى بـ”الربا”.
وتابع الشيخ القاسمي: جذور الكثير من الأزمات تكمن في الغرب. الملايين من البشر يفتقدون رغيف خبز، بينما يتقلب الغربيون في أنواع من اللذات والراحات.
وأشار رئيس دارالافتاء التابعة لجامعة دار العلوم زاهدان إلى “أزمة الأسوة” في العالم الإسلامي قائلا: أزمتنا أننا لا نملك رجالا وصناعا للمستقبل. نواجه أزمة الأسوة في هذا العصر. لا يوجد من يوحّد هذه التفرقات، وينفخ الثقة في النفوس. عمر بن عبد العزيز وصلاح الدين الأيوبي رحمهما الله كانا أسوتين. قاما بأعمال إصلاحية بعد الانحطاط وانتشار الانحراف في العالم الإسلامي.
وأردف فضيلته: إنهما رغم وجودهما في الحكومة والقدرة، اختارا حياة البؤس والفقر، وكانا يلتزمان بالنوافل وصلاة الليل، إضافة إلى الفرائض والواجبات. عاش عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقيرا، لكن الرعايا كانوا في عيش ورغد، واستأصل الفقر.
وأكد فضيلة الشيخ محمد قاسم القاسمي على ضرورة “معرفة النفس” و”معرفة الله تعالى” قائلا: الأعداء استهدفوا إيماننا واعتقادنا وعلاقتنا بالدين، وكذلك استهدفوا عفتنا. يسعى الأعداء في تعظيم نقاط ضعفنا، لإبعادنا عن الإسلام، وقطع صلتنا بالقرآن والسنة. يجب ان نعرف أنفسنا ونعرف ربنا تبارك وتعالى.
ونصح فضيلة الأستاذ القاسمي الطلبة، مخاطبا إياهم: أن تملكوا أعلى الشهادات ولا تحسنوا قراء القرآن الكريم ولا تعملوا عليه، يعتبر هذا ضعفا كبيرا.
وتابع: لا ينبغي أن نحلل كافة القضايا المتعلقة بالدنيا ولكن نغفل من إصلاحنا وتزكيتنا. ينبغي أن نتقدم في المجالات الدينية والتربوية والأخلاقية والدرسية والفكرية، ولنقوم بدور هام في حل مشكلات العالم الإسلامي.

الجلسة الختامية للّقاء الطلابي
واستمرت أعمال اللّقاء الطلابي بعد صلاة المغرب ليوم الخميس بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها المقرئ “أبو مصطفى”، أستاذ القراءة والتجويد في دار العلوم زاهدان، وأنشودة جميلة قدّمها الشيخ ضياء الرحمن صحت.

كلمة فضيلة الشيخ عبد الحميد
وألقى فضيلة الشيخ عبد الحميد،خطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، كلمته في الحفل، أشار فيها إلى موضوع الجلسة (الأزمات الراهنة وحلولها في ضوء تعاليم القرآن والسنة)، معتبرا “معالجة الأزمات وحلها” من أهم أهداف بعثة الأنبياء والرسل.
وأضاف فضيلته: إن البشر واجه أزمات عبر التاريخ، وليس في عصرنا فحسب. تلك الأزمات كانت في المجالات العقدية، والاخلاقية، والسياسية، والاجتماعية. إن الله تعالى بعث الأنبياء وأنزل الكتب، لينقذوا ويخرجوا البشر من هذه الأزمات.
وأضاف فضيلته قائلا: بعث الله الأنبياء والرسل لينقذوا البشر من الإفراط والتفريط. هذا من أهم أهداف بعثة الأنبياء والرسل.
واعتبر مدير جامعة دار العلوم “العودة إلى تعاليم القرآن والسنة” الطريق الوحيد للنجاة من المشكلات، قائلا: الإسلام دين الفطرة، وله تعاليم في كافة شؤون الحياة. الإسلام دين الاعتدال، والحضارة الإسلامية أرقى الحضارات. إن الله تعالى أحب الإسلام دينا ورضي به، وهو الطريق الوحيد لنجاح البشر.
وأشار فضيلته إلى مكانة القرآن والسيرة النبوية، قائلا: القرآن كتاب لا مثيل له؛ يعجز الأعداء أن يأتوا بمثله. القرآن معجزة خالدة غيرت مصير البشر. القرآن الكريم خلاصة الكتب السماوية، والسيرة النبوية خلاصة سير الأنبياء جميعا، والدين الإسلامي خلاصة الأديان كلها.
وأضاف فضيلته قائلا: مع الأسف المودة لليهود والنصارى من المشكلات الكبيرة التي يواجهها المسلمون في عصرنا. الإسلام دين يكافح الظلم والاستكبار، وإنما الجهاد ضد المعتدين الطغاة الذين لا يعرفون لغة الحوار.

غالبية الشعب الإيراني تؤيد مطالبات الأقوام والمذاهب
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، على ضرورة متابعة حقوق أهل السنة في إيران من طرقها المشروعة والقانونية، معتبرا “الاهتمام بحقوق الأقوام والمذاهب” إرادة غالبية الشعب الإيراني.
وأشار فضيلته إلى انتشار التطرف في العالم قائلا: العالم المعاصر يواجه التطرف والإفراط أكثر من أي وقت مضى، والسبيل الوحيد للخروج من الأزمات، هو العودة إلى القرآن والسنة.
وأضاف فضيلته قائلا:عندما ندرس هذه الأزمات بدقة، نجدها معلولة لعلل. للتخلص من الأزمات المعاصرة، لابد من دراسة عللها وجذورها. مكافحة المعلول بدل العلل، لا تحل الأزمات والمشكلات الراهنة في العالم الإسلامي.
وأكد خطيب أهل السنة على ضرورة الاعتدال والوسطية قائلا: الاعتدال والوسطية طريق لا يصل إلى المأزق أبدا. المتطرفون ومن يضيعون حقوق الناس، يجب أن نعلم جيدا، أنهم سوف يواجهون المآزق، وإن سياستهم ستفشل في يوم ما.
وتطرق عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي إلى بيان اتجاه أهل السنة في إيران، قائلا: منهج أهل السنة في إيران واتجاهم، طريق الاعتدال والوسطية. يعتقد أهل السنة أن خير المناهج، هو منهج الاعتدال، ويجب الاجتناب من العنف والتطرف؛ لأن العنف وقتل الأبرياء، طرق غير مشروعة لا مبرر لها شرعا ولا عرفا.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: إيران وطننا، ونحن كأهل السنة ننتمي إلى هذا الوطن، ونريد إعمار الوطن، ولا نسمح بالجهات والجماعات التي تحمل أفكار متطرفة أن يدخلوا بلادنا، لأن هذه الأفكار تضر بمجتمعنا. منهجنا هو دعم الاعتدال والأخوّة والوحدة. نحن مع الأمة الواحدة.
وتابع مدير جامعة دار العلوم زاهدان: أهل السنة في إيران يطالبون حقوقهم القانونية، ويتابعونها بالحوار ومن طرقها المشروعة. نعتقد أن الحوار والقانون خير وسيلة لتحقيق الحقوق.
وأردف فضيلته: توظيف المؤهلين من الأقوام والمذاهب، والانتفاع بالحريات المدنية، والرؤية المتساوية، من أبرز مطالبات أهل السنة في إيران. فإذا واجهنا في تحقيق الحريات القانونية مشكلات في بعض المناطق، نعالجها من طرقها القانونية.
واستطرد فضيلته قائلا: تعتقد أكثرية الشعب الإيراني بأن تُعامَل الأقوام والمذاهب جميعا معاملة متساوية، وتراعى حقوقهم القانونية. في دولة التدبير والأمل نال بعض المناطق السنية بعضا من حقوقها وتحسنت الأوضاع بالنسبة إلى الماضي، لكن لم تحدث تغييرات في بعض المناطق، وما زالت المشكلات موجودة والمطالب قائمة. نرجو أن تحل هذه المشكلات بالمتابعات وكذلك باهتمام المسؤولين، وتحقق مطالبهم.

لا تألوا جهدا في سبيل العلم
وخاطب فضيلته الطلبة قائلا: وصيتي لكم أن لا تألوا جهدا في سبيل اكتساب العلوم، واشتغلوا بالدراسة مع النشاط والحيوية. بدل أن تفكروا في الحصول على الشهادة والتوظيف والمنافع الذاتية، فكروا في اكتساب العلوم وخدمة المجتمع البشري.
وتابع فضيلته قائلا: يجب أن يتشجع أولادنا لدراسة العلوم، لأننا ما لم نتقدم في العلوم، لا نستطيع أن نكون شعبا ناجحا.
وحذر فضيلته الطلبة وطبقة الشباب من الغزو الثقافي الغربي الواسع الذي ينشر الخلاعة والهروب من الدين، داعيا إياهم بمراعاة الوعي والحذر في الظروف كلها، والتزام التقوى والعمل على تعاليم القرآن والسنة.

الجدير بالذكر أن “علي أصغر جمشيدنجاد” نائب المحافظ في الأمور السياسية والاجتماعية، حضر الجلسة الختامية لهذا اللقاء نيابة عن المحافظ “علي أوسط هاشمي”، وأبلغ في بداية كلمته اعتذار المحافظ من حضوره الحفلة.
وأضاف قائلا: إن حاجات مجتمعاتنا كثيرة، وتتطلب أن يبادر المؤهلون إلى تلبية حاجات الوطن والمجتمع.
كما وجّه “جمشيد نجاد” شكره لأهل زاهدان على مشاركتهم الواسعة في الانتخابات.
انتهت جلسات اللقاء بدعاء فضيلة الشيخ عبد الحميد وإقامة صلاة العشاء.

النشاطات الجانبية للّقاء
اللقاء الطلابي العام كان مشتملا على بعض النشاطات الجانبية الجديرة بالذكر، بجانب برامجه المتنوعة من الجلسة الرسمية؛ ومن أهمها ما يلي:

1- حلقات الشعر والمشاعرة
في ليلة الاربعاء، وعلى هامش هذه الجلسة، أقيمت حلقة الشعر والمشاعرة. هذا البرنامج كان من البرامج الجذابة والرائعة. في البداية ألقى طلاب المدارس الدينية وطلاب الجامعات الحكومية أناشيدهم أمام الحضور، ثم أقيمت مسابقة في الشعر على المستويين.

2- معرض الكتب والمنتجات الثقافية
زار الطلبة على هامش هذا اللقاء معرض الكتب. بجانب هذا المعرض، خصص موقع “سني أون لاين” وكذلك الجرائد الداخلية للجامعة أجنحة خاصة لعرض النشاطات والمنتجات، كان يتعرف الطلبة من خلالها على أحدث المنتجات الثقافية والنشاطات الصحافية.

3- لقاء الضيوف مع فضيلة الشيخ عبد الحميد والشيخ القاسمي
قام الطلبة المشاركون في الحفلة، في مجموعات حسب مناطقهم، بزيارة فضيلة الشيخ عبد الحميد والشيخ القاسمي، واللقاء مع فضيلتهما، بعد صلاة العصر من يوم الخميس.

4- جلسات الرد على الأسئلة
مساء الأربعاء أقيمت جلسة الرد على الأسئلة. في هذه الجلسة قام العلماء الخبراء في الفقه والعقيدة والسيرة، بالرد على أسئلة الطلبة والإجابة على شبهاتهم.

5- تقديم طرود ثقافية
في ختام اللقاء تم تقديم طرود ثقافية مشتملة على جريدة طلابية، وقائمة للكتب المفيدة، إلى الطلبة.

6- المشاركة في درس التفسير
شارك الطلبة يوم الخميس بعد صلاة الفجر، في درس التفسير، من حلقات دروس التفسير لفضيلة الشيخ عبد الحميد. في هذا الدرس، ترجم فضيلة الشيخ حفظه الله آيات من سورة الرحمن ثم فسرها.

7- أمطار الخير والبركة
بجانب الأمطار المعنوية، لقد زادت أمطار الخير والبركة في زاهدان من روعة الجلسة ولطفت أجواء المدينة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات