اليوم : 3 أغسطس , 2015

خطباء الجمعة يدينون هدم مصلى أهل السنة في طهران

خطباء الجمعة يدينون هدم مصلى أهل السنة في طهران

أدان خطباء الجمعة لأهل السنة في مختلف مناطق إيران قيام السلطات الحكومية بهدم مصلّى أهل السنة في منطقة “بونك” في “طهران”.
ففي مدينة زاهدان، استنکر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبة 14 شوال 1436 قيام السلطات بهدم مصلى أهل السنة في طهران، مطالبا الحکومة بـ”توبيخ الخاطئين” و”السماح بإعادة بناء المصلى”.

المسجد من الحاجات الملحة لأهل السنة في “طهران”:
وقال فضيلته: لقد تابعنا بجدية قضية المسجد، لكن طمئننا البعضُ أنه لا حاجة إلى متابعتها فسوف يتم السماح ببناء المسجد. مع مضي الوقت مع الأسف لم يتحقق الوعد الذي قطعه لنا الكبار من المسئولين، ولجأ أهل السنة في “طهران” إلى إقامة الصلاة في البيوت والأماكن المستاجرة التي يتراوح عدد المصلين بين عشرين إلى مائة مصل.

لا توجد في عالمنا المعاصر حساسية بالنسبة إلى المساجد والعبادة:
وتابع فضيلته قائلا: الشيوعيون الذين كانوا لا يتحملون القرآن والصلاة، أدركوا أخيرا أنه لابد من إعطاء الحرية المذهبية والدينية للمسلمين، واليوم تجدون عشرات المساجد في “موسكو” وتقام صلاة العيدين والجمعة بطريقة رائعة.
لا توجد في الدول الشرقية شكاوي بخصوص عبادة مسلم أو يهودي أو مسيحي. وفي الغرب كانت حرية في ممارسة العبادات سابقا، و توجد للمسلمين مساجد في كافة العواصم الأوروبية تقريبا.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد مؤكدا: مصليات أهل السنة لا تشكل خطرا على أحد. إنها أماكن تقام فيها الصلاة، أو يجري فيها التعليم على مستوى أحكامها، ولا تناقش فيها القضايا السياسية أبدا؛ وما يدعيه البعض لا يصح أساسا.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى مشكلات أثارتها بلدية طهران حول مصلى “بونك” تحت الضغوطات من جهات ومؤسسات أخرى، قائلا: المصلون في طهران تابعوا ما أثارته البلدية من مشكلات حول المصلى المذكور، وطالبوا أن تقبل البلدية الغرامة المالية إن كانت ترى بناء غير مشروع داخل المصلى، وتكف عن التخريب، إلا أن رجال البلدية أنكروا قائلين: “لو كانت القضية بيدنا لحللنا المشكلة، ولكن هناك ضغوطات من ناحية أخرى”؛ لكنهم لم يقولوا أن الضغوطات من أي جهة كانت. لقد منعوا عن الصلاة فيها لمدة ثلاثة أشهر في هذا المصلى، وكانت تقام الصلوات الخمس فقط. لكن مع الأسف قامت السلطات بهدمها صباح الأربعاء 12 شوال. تخريب هذا المصلّى كان خارج توقّع أهل السنة.
وأضاف خطيب أهل السنة في زاهدان قائلا: راسلنا المسئولين، وكذلك راسل ممثلوا المجلس وبعض الأشخاص الآخرين ليحولوا دون تخريب المصلی، وأن تحل المشكلة بتعويض غرامة مالية أو طرق أخرى. لكن مع الأسف لم ينتبه أحد لمراسلاتنا ومتابعاتنا.
وأضاف فضيلته قائلا: نتوجه باللوم إلى المسئولين وخاصة دولة التدبير والأمل لأجل هذه القضية. كنا نتوقع من الدولة أن تتوسط وتحول دون تخريب المصلى، وكانت بإمكانهم حفظ حرمة هذا المكان وحرمة أهل السنة.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد: كان بإمكان الكثير من وزراء الدولة والمسئولين تدارك هذه المشكلة، وقد كتبنا لهم رسائل في الماضي. نعتقد أن دولة التدبير والأمل لم تتعاون معنا بشأن هذا.
واعتبر فضيلة الشيخ عبدالحميد تخريب مصلى طهران من تصرفات المتطرفين قائلا: نحن على يقين أن ما حدث بشأن مصلى طهران كان من أفعال المتطرفين، ونرجو من المسئولين أن يزجروهم على خطأهم، وأن يعيدوا الأمل في نفوس أهل السنة بإعادة بناء المصلى.

الشيخ محمد عثمان: نطالب الدولة بحل قضية “مصلى طهران” في أسرع وقت
انتقد فضيلة الشيخ محمد عثمان خطيب جامع الخليل في مدينة “خاش” في محافظة سيستان وبلوشستان أيضا تخريب مصلى طهران، قائلا: من الحقوق المسلمة لأهل السنة أن يكون لهم مسجد في العاصمة، ولم يكن يليق ببلدية طهران أن تبادر إلى تخريب المصلى الذي هو مكان عبادة.
وأضاف فضيلته قائلا: الذين قاموا بهدم مصلى أهل السنة في طهران يسيرون في اتجاه مغاير مع أهداف النظام. ونطالب المسئولين ومجمع التقريب وكافة الجهات أن يتصدوا لمثل هذه التصرفات التي تثير الفتن والطائفية بين المسلمين.

الشيخ محمد حسين كركيج: الصلاة هي الخط الأحمر لنا
أعرب فضيلة الشيخ محمد حسين كركيج، خطيب أهل السنة في مدينة “آزاد شهر” في محافظة “كلستان” (شمالي إيران) عن أسفه لهدم مصلى أهل السنة في طهران، وأضاف: لا نستطيع تحمل المصيبة في ديننا. من وظائف الحكومة الإسلامية إحياء الشعائر الدينية، والصلاة شعيرة من شعائر الدين، ويجب تخصيص مكان لإقامتها. المساجد ليست خاصة لطبقة دون طبقة، بل هي للجميع، ومن حقوقنا القانونية والمسلمة أن نملك مسجدا للعبادة.
واعتبر مدير معهد فاروقية في محافظة “كلستان” الصلاة خطا أحمر لأهل السنة، قائلا: ما هو القانون الذي منع إقامة الصلاة في المباني السكنية؟ ومن وضع هذا القانون؟ هل هذا قانون ديني؟ لماذا المنع عن الصلاة؟ الصلاة ليست جريمة، ويجب إقامتها في كل مكان. الصلاة ليست قضية سياسية أو أمنية، بل هي عبادة وهي خط أحمر لنا.
وأضاف فضيلة الشيخ حسين مخاطبا الشعب الإيراني: لا تتركوا المتطرفين يهدمون المصليات. هذه التصرفات تترك سمعة سيئة. تخريب هذه الأماكن لا توحدنا، بل تكون سببا للفرقة والطائفية. هذه التصرفات في الظروف الراهنة ليست لصالح البلاد. بناء العمارات التي تهلك وتفسد الغابات والمراتع لا تعتبر جريمة، وركعتان لأهل السنة أصبحتا فعلا مغايرا للقانون؟!!

الشيخ محمد طيب ملازهي: تخريب مصلى طهران خطوة في مصلحة الأعداء
اعتبر الشيخ “محمد طيب ملازهي”، خطيب أهل السنة في مسجد “النور” في مدينة “إيرانشهر” في محافظة “سيستان وبلوشستان” تخريب مصلى طهران “خطوة في مصلحة الأعداء ومغايرا لكافة هتافات الوحدة”، متساءلا: لماذا يمنعون عن الصلاة؟ والصلاة تعني عبادة الله تعالى.
وأضاف قائلا: في طهران توجد معابد وكنائس لأتباع الديانات الأخرى ولا بأس بذلك، فهم مواطنون لهذا البلد، بينما لا يسمح لأهل السنة ببناء مسجد. نحن نريد إقامة الصلاة بالجماعة، ونريد أن تخصص بعد مرور 37 سنة من عمر الثورة أرض لبناء المسجد لنتمكن من أداء الصلاة بالجماعة.
واعتبر الشيخ “محمد طيب” تخريب المصلى مغايرا مع هتافات الوحدة والتقريب قائلا: التأكيد على الوحدة بين الشيعة والسنة كان من هتافات مؤسس الثورة، وإن هذه الخطوة لبلدية طهران تغاير الوحدة، بل هي خطوة في مصلحة الأعداء، سيستغلونها لأهدافهم.

الشيخ محمد غل: هدم المصلى مغاير للدستور
رئيس وأساتذة معهد مخزن العلوم في مدينة “خاش” في محافظة “سيستان وبلوشستان”، أدانوا تخريب مصلى “طهران” في بيان صادر لهم، واعتبروا هذا التصرف “خطوة مغايرة للمادة الثانية عشرة من الدستور” ومخالفا للوحدة الإسلامية.
ورد في هذا البيان: نتوجه باللوم على الدولة، متسائلين: لماذا لا يتحمل مصلى لأهل السنة في “طهران” في ظل الظروف المتأزمة الراهنة رغم أنّ المسجد في طهران وسائر المدن الكبرى في إيران من حقوق أهل السنة القانونية والشرعية؟
وأضاف البيان: يجب على أهل السنّة أن يجعلوا توجيهات الشيخ عبد الحميد نصب أعينهم بضبط النفس وتبنّي الصبر، ويتابعوا قضية بناء المساجد في المدن الكبرى بما فيها طهران.

خطيب أهل السنّة في “زابل”: توفير أماكن للصلاة من وظائف الحكومات
استنكر فضيلة الشيخ “عبد الرشيد شه بخش”، خطيب أهل السنة في مدينة “زابل” شمال محافظة “سيستان وبلوشستان” في بيانه تخريب مصلّى طهران، مؤكدا أن توفير أماكن لإقامة الصلاة من وظائف الحكومات، وليس تخريبها.
وأشار فضيلة الشيخ في بيانه: إننا كأهل السنة في “سيستان” نعلن احتجاجنا الشديد كسائر أهل السنة بالنسبة إلى هدم المصلى، ونطالب بإزالة التمييزات المفروضة على أهل السنة في الصلاة.

مدير معهد إشاعة التوحيد للعلوم الشرعية في زاهدان: آلمنا هدم مصلى أهل السنة في طهران
أدان الشيخ “غلام الله شه بخش”، مدير معهد إشاعة التوحيد الديني في “زاهدان”، في بيان له “تخريب مصلّى بونك في طهران” وأضاف: إنّ تخريب المصلى المذكور في طهران آلم قلوب أهل السنة وأحرار العالم. كما طالب فضيلته بمتابعة حل مشكلة المصلى في أسرع وقت ممكن.
وأضاف الشيخ غلام الله في بيانه قائلا: “أهل السنة الذين يتجاوز عددهم مليون نسمة في طهران، كانوا يرجون في دولة التدبير والأمل أن تزول مشكلاتهم والضغوطات المفروضة عليهم، لكن تخريب المصلى المذكور في هذه الدولة أثار حيرتهم”.

الشيخ فتحي محمد نقشبندي: هدم المصلى مغاير للقانون والشريعة
أشار فضيلة الشيخ “فتحي محمد نقشبندي”، خطيب أهل السنة في مدينة “راسك”، جنوب محافظة “سيستان وبلوشستان”، إلى هدم المصلى بونك في طهران قائلا: هذه الأعمال تغاير الشريعة والقانون. صرح القانون بأن اتخاذ البيت أو الأماكن الأخرى مصليات من حق كل شخص.
وأضاف قائلا: من خلال المراسلات العديدة أعربنا عن قلقلنا للمسئولين، وإنهم أعطونا وعودا لمتابعة القضية.

الشيخ عبد الرحمن عارفي: على المسئولين حل مشكلة مصلى “بونك”
انتقد الشيخ “عبد الرحمن عارفي”، خطيب أهل السنة في مدينة “نغور”، في محافظة “سيستان وبلوشستان”، في خطبة الجمعة، هدم مصلى “بونك”، مطالبا المسئولين بمتابعة وحل هذه القضية.
وقال فضيلته: الذين قاموا بهدم المصلى ليسوا شيعة ولا سنة. على المسئولين أن يتعرفوا على عوامل هذا العمل القبيح.

الشيخ عبيد الله بزرك زاده: تخريب المصلى جرح قلوب أهل السنة
تطرق فضيلة الشيخ “عبيد الله بزرك زاده”، خطيب أهل السنة في مسجد “طوبى” في مدينة “إيرانشهر”، في خطبة الجمعة إلى هدم المصلى، واصفا إياه بالظلم الكبير.
وقال فضيلته: رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نهى عن تخريب معابد اليهود والنصارى، لأنها معابد، نحن لم نكن نتوقع أن تهدم مصليات في إيران.
وأضاف قائلا: هدم المصلى جرح قلوب أهل السنة، ونطالب بجدّ حل هذه المشكلة، وإعادة بناء المصلى.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات