اليوم : 11 يناير , 2012

الشيخ عبد الرحمن شابهاري يؤكد على رفض قرار “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة”

الشيخ عبد الرحمن شابهاري يؤكد على رفض قرار “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة”

أعلن فضيلة الشيخ “عبد الرحمن شابهاري”، رئيس “جامعة الحرمين الشريفين” الدينية  في ميناء شابهار، وخطيب الجمعة فيها، في رسالة وجهها إلى رئيس شؤون المدارس الدينية في مكتب ممثل الولي الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان، رفضه التام لقرار “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة”، كما انتقد فضيلته التصرفات الأخيرة لهذه المؤسسة بتوزيع بطاقات مالية على طلبة هذه المدرسة من غير أن يوضح لرئيسها بأن هذه البطاقات من جانب “مؤسسة  تنظيم المدارس الدينية” التي رفض رؤساء المدارس الدينية بما فيها الشيخ شابهاري قبول تبرعاتها المالية على طلبة هذه المدارس.

وأعلن فضيلته في هذه الرسالة مخالفته الشديدة من جديد لقرار “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة”.
وقد ورد في هذه الرسالة: “كان نائبي حاضرا في تلك الجلسة المنعقدة في  مدرسة “عين العلوم كشت” التي اتفقت فيها كلمة رؤساء المدارس الدينية لأهل السنة على عدم قبول قرار تنظيم المدارس الدينية في رسالة وجهوها إلى ممثل الولي الفقيه في المحافظة، وقد وقّع عليها جميع المشاركين في تلك الجلسة.
وأيضا ورد فيها: “أرى من اللازم أن أعلن شكواي من تصرف هذه المؤسسة بتوزيع بطاقات على طلبة مدرستي دون أن يوضح عن  ماهية وحقيقة هذه البطاقات لرئيسها، وأعلن أيضا التزامي وموافقتي بما ورد في اتفاقية جلسة “رؤساء المدارس الدينية في كشت” وما وقّع عليها كافة رؤساء المدارس الدينية في المحافظة في رسالتهم إلى ممثل الولي الفقيه في المحافظة.
جدير بالذكر، أن المجلس الأعلى للثورة الثفافية في إيران الذي يرأسه الرئيس أحمدي نجاد، صادقَ قبل بضع سنوات على قرار “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة” الذي يُعدّ تدخّلا سافرا في شؤون أهل السنة الدينية، وأصرّت السلطات الإيرانية في الآونة الأخيرة على تطبيق القرار المذكور، رغم المخالفة الشديدة من رؤساء المدارس الدينية وعلماء السنة في بلوشستان، حيث اتفقت كلمة جميع رؤساء المدارس الدينية لأهل السنة في المحافظة قبل أيام في الجلسة العامة لاتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في بلوشستان، على رفض هذا القرار. والقرار المذكور يسمح للحكومة بالتصرّف في مدارس أهل السنة الدينية من نصب الأساتذة ورؤساء المدارس وتنحيتهم، وتغيير المنهج الدراسي فيها.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات