اليوم : 6 فبراير , 2011

إغلاق مكان صلاة لأهل السنة في طهران واعتقال إمام جماعته

إغلاق مكان صلاة لأهل السنة في طهران واعتقال إمام جماعته
tehranاقتحمت السلطات الإيرانية صباح اليوم الأحد 3 من ربيع الأول 1432 منزلا كان يقيم فيه أهل السنة صلواتهم في طهران وقاموا بإغلاقه، كما اعتقلوا الشيخ “عبيد الله موسى زاده” الذي كان يؤم الناس في المكان المذكور.

إن أهل السنة في إيران، منذ انتصار الثورة يطالبون بإعطاء ترخيص لبناء مسجد لهم في العاصمة ولكن باءت جهودهم بالفشل، ولأجل هذا اضطروا إلى إقامة الصلوات الخمس والجمعة في بعض المنازل والأماكن المستأجرة، ولكن مع الأسف، قامت السلطات الأمنية صباح اليوم الأحد (3 من ربيع الأول 1432) بمداهمة إحدى المنازل التي تُقام فيها الصلاة، وأغلَقت المكانَ، واعتَقلت إمامَ الجماعة فيه.
يُذكر أن السلطات الأمنية هدّدت الناس في منزلين آخرين أيضا بالاعتقال وإغلاق المكانَين إن لم يتركوا إقامة الصلاة هناك، مع أن في هذه المنازل والأمكنة الخاصة للصلاة، يقيم أهل السنة الجماعة للصلوات الخمس والجمعة، ويقومون بمذاكرة المسائل الدينية والأخلاقية في إطار الحريات القانونية، ولم تكن نشاطات هذه الأماكن في مجال التفرّق والاختلاف.
جدير بالذكر أن السنّة في طهران لا يُسمَح لهم ببناء مسجد رغم أنهم يشكلون جزءا كبيرا من سكان العاصمة، وكما هو المعروف فإن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم حيث لا يوجد فيها مسجد لأهل السنة، ولم يكن يخطر ببال أحد أن لا تتحمل السلطات – خلافا للدستور والشريعة الإسلامية – مكانا لصلاة أهل السنة أو صلاتهم في منازلهم مع أنهم يشكلون غالبية المسلمين في العالم، في بلاد تدعى “جمهورية اسلامية”.
هذا، ولا يواجه المسلمون في البلاد غير الإسلامية ولا الأقليات الشيعية في البلاد الإسلامية هذه المعاملة، وإن الذين يهتفون بشعارات الوحدة والتقريب من جهة ثم يعاملون مواطنيهم من السنّة بهذه الطريقة لن يستطيعوا أن يوحّدوا الشعوب والملل.
“فإلى الله المشتكى، وحسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات