اليوم : 23 ديسمبر , 2010

إمام الأئمة محمد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري

إمام الأئمة محمد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري

ebn-khozaimaالإمام , الحافظ , الحجّة , الفقيه , إمام الأئمّة , شيخ الإسلام , محمد بن اسحاق بن خُزَيمَة , النيسابوري , الشافعي , إمام نيسابور في عصره .
اسمه ونسبه:
محمد بن اسحق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر, النيسابوري الأصل.

مولده و نشأته:
ولد سنة 223هـ . بنيسابور.
كان ابن خزيمة رحمه الله منذ نعومة أظفاره محبّا للعلم , خاصّة علم الحديث والفقه , قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله:
عُنِيَ في حَداثته بالحديث والفقه ، حتَّى صار يُضرَب به المَثَل في سَعة العلم والإِتقان.
قال أبوبكر بن محمّد: سألتُ ابن خزيمة مِن أين أوتيتَ العلم؟
فقال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ)،
وإنّي لمّا شربتُ سألتُ اللهَ علماً نافعاً.
قال محمّد بن إِسماعيل السُّكَّري: سمعتُ ابن خُزيمة يقول: حضرتُ مَجلِس المُزَنِيّ، فسُئِل عن شِبه العَمْد، فقال له السّائل:
إنّ الله وصف في كتابه القتل صِنفَين: عمداً و خطأً، فلمَ قلتُم : إنَّه على ثلاثة أَقسام، وتحتجّ بِعلِي بن زيد بن جُدعان؟
فسكتَ المُزَنيُّ، فقلتُ لِمُناظره: قد روَى الحديثَ أْيضاً أيّوب (السختياني) وخالد الحَذَّاء.
فقال لي: فمَن عُقبةُ بن أَوس؟
قلتُ: شيخ بصريّ، قد روَى عنه ابن سيرين مع جلالته.
فقال للمُزنيّ: أَنت تُناظرُ أَو هذا؟
قال: إذا جاء الحديث, فهو يناظر؛ لأنّه أعلَم بهِ منّي، ثمّ أتكلَّم أَنا.
حكى الشيخ أبو إسحاق الشيرازي , في “طبقات الشافعية” عنه, أنّه قال:
“ما قلّدتُ أحدا مُنذ بلغتُ ستّة عشر سنة” .

أساتذته:
سمع من :  اسحق ابن رَاهْوَيْه ومحمد بن حُميد الرازي,  وفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن باذان صاحب اليمن، أبو محمد الشعراني، ومحمد بن أبان المستملى والحسين بن منصور الصغدي، البغدادي، و محمود بن غَيلان، وعُتبة بن عبد الله المروزيّ، وعليّ بن حُجر، وأَحمد بن مَنيع، وبِشر بن مُعاذ، وأَبي كُرَيب، وعبد الجبَّار بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم الدّورقيّ، وأخيه؛ يعقوب، وإِسحاق بن شاهين، وعَمرو بن عليّ، وزياد بن أيّوب، ومحمّد بن مِهران الجمّال، وأبي سعيد الأَشجّ، ويوسف بن واضح الهاشميّ، ومحمَّد بن بَشّار، ومحمد بن مُثنّى، والحسين بن حُريث, وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، والحسن بن محمّد الزّعفراني، وهارون بن إسحاق الهمدانيِّ …
وتفقه على المزني وغيره.
وأخذ عن الربيع, وقال فيه الربيع:
“استفدنا منه أكثر مما استفاد منّا”.

من تلامذته:
حدّث عنه: البُخاريّ، ومُسلم في غير (الصَّحِيحين)، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم – أحد شُيوخه – وأحمد بن المبارك المُسْتَملي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأَبو حامد بن الشَّرقِيّ، وأَبو حاتِم البُستيّ، وأَبو عَمرو بن حمدان, وحفيدُه؛محمّد بن الفَضل بن محمّد بن خُزيمة، ومحمّد بن أحمد بن عليّ بن نُصَير المُعَدَّل، وأَبو سَهل الصُّعلُوكيُّ، والحسين بن عليٍّ التّميميُّ حُسَينَك، والخليل بن أَحمد السِّجزيّ القاضي .
ومن تلاميذه أيضا: أحمد بن محمد بن شبرة، شيخ عابد نيسابوري .
و أبو القاسم النَّصراباذيّ الزاهد الواعظ ، وأبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي الزاهد، صاحب المسند والأربعين. وكان يشبه في وقته بابن المبارك. روى عن إمام الأئمة ابن خزيمة، وقال: لم تر عيني مثله.
وكان بعض تلاميذه يكتبون كلّ ما يصدر عنه, وهذا إنّما يدلّ على فرط محبّتهم واتباعهم له..
حكى أبو حامد أحمد بن محمد بن سعيد النيسابوري قال:
” كنا مع أبى بكر محمد بن إسحق بن خزيمة في بعض الطريق من نيسابور، وكان معنا أبو حاتم البُستي، وكان يسأله ويؤذيه، فقال له محمد بن إسحق بن خزيمة:” يا بارد تنح عنى , لا تؤذني” أو كلمة نحوها, فكتب أبو حاتم مقالته، فقيل له: تكتب هذا ؟
فقال: نعم أكتب كل شئ بقوله “.
والإيذاء هنا عبارة عن الإلحاح في السؤال.

رحلاته:
طاف ابن خزيمة رحمه الله في البلاد لتحصيل العلم, و رحل إلى الحجاز و العراق والشام والجزيرة ومصر .
وكسب من العلم والمعرفة ما جعله إمام وقته ومحدث عصره…

سعة حفظه:
قال أَبو عليّ الحافظ: كان ابن خُزيمة يَحفظ الفِقهِيّاتِ مِن حديثِه كما يَحفَظُ القارئُ السُّورَةَ.
قال أَبو أَحمد حُسَيْنَك:سمعتُ إِمامَ الأَئِمَّة أَبا بكر يَحكِي عَن عليّ بن خَشرَم، عن ابن راهوَيه، أَنَّه قال:أَحفظ سبعين أَلف حديث.
فقلتُ لابن خزيمة: كم يحفظُ الشَّيخ؟
فضرَبني على رأْسي، وقال: ما أَكثرَ فُضُولَك!
ثمّ قال: يا بُنيّ! ما كتبتُ سودَاء في بَياضٍ إِلا وأَنا أَعرِفُه .
وقال ابن حبان : لم يُرَ مثل ابن خزيمة في حفظ الإسناد والمتن.

أدبه مع العلماء:
كان محمد بن إبراهيم بن سعيد أبو عبد الله العبدي البوشنجي الفقيه الأديب شيخ أهل الحديث في زمانه, وكان إماماً جليلاً.. ولمّا توفي حضر ابن خزيمة للصلاة عليه فسئل عن مسألة فقال: لا أفتي حتى يواريه لحده .
قال أبو زكريا العنبري: شهدتُ جنازة الحسين القبّاني , فصلّى عليه أبو عبد الله البوشنجى, فلمّا أراد الإنصراف قُدّمَتْ دابّته, فأخذ الحافظ أبو عمرو الخفاف بلجامه, وأخذ الامام ابن خزيمة بركابه, وإبراهيم بن أبي طالب والجارودي يسويان ثيابه…

صفاته:
قال سعيد بن إسماعيل الحِيريُّ: حدَّثنا ابنُ خُزَيْمَةَ، قال:
كنتُ إِذا أردتُ أَن أُصَنِّفَ الشَّيءَ، أَدخُلُ في الصَّلاة مُستَخِيرا حتَّى يُفتحَ لي، ثُمَّ أَبتَدِئُ التَّصنيف.
قال الحاكم: سألتُ مُحمَّد بن الفضل بن محمد عن جدِّه؟
فذكر أَنّه لا يدَّخِر شيئاً جُهدَه، بل يُنفِقُه علَى أَهل العلم، وكان لا يَعرف سَنجَةَ الوَزْن، ولا يُمَيِّزُ بين العَشرَة والعشرين، رُبَّما أَخذنا مِنه العشرة، فيتوهَّم أَنَّها خمسةٌ.
قيل لابن خزيمة : لو حلقتَ شعركَ في الحَمَّام؟
فقال: لَم يثبُت عندي أَنّ رسولَ الله – صلَى الله عليه وسلم – دخل حمَّاماً قطُّ، ولا حلق شعره، إِنَّما تأْخُذُ شَعري جاريةٌ لي بالمِقراض .
قد استوعب الحاكم سيرة ابن خزيمة وأحواله, وساق أنّه عمل دعوة عظيمة عديمة النظير في بستان, خرج إليه يمرّ في أسواق نيسابور, ويعزم على الناس, ويبادرون معه فرحين مسرورين.. حاملين ما أمكنهم من الشواء والحلوى والطيبات, حتّى لم يتركوا في المدينة شيئا من ذلك, واجتمع عالم لا يحصون، وهذه دعوة لم يتهيأ مثلها إلّا لسلطان.

الناقد:
كان ابن خزيمة رحمه الله من أئمة الجرح والتعديل , عارفا بعلل الحديث , ناقدا بصيرا بالرجال..
قال الذهبي : وقد كان هذا الإمام جِهْبِذاً، بصِيراً بالرِّجال، فقال – فيما رواه عنه أَبو بكر محمد بن جعفر – شيخ الحاكم:
لستُ أَحتجّ بشهر بنِ حَوشب، ولا بحَرِيْزِ بنِ عُثمان لمذهبه، ولا بِبَقِيَّة، ولا بمُقاتِل بن حيَّان، ولا بِأَشْعَثَ بن سَوَّار، ولا بعليِّ بن جدْعان لسُوْء حِفظه، ولا بِعاصِم بن عُبَيد الله، ولا بِابن عَقِيلٍ، ولا بيزِيد بنِ أَبِي زياد، ولا بِمُجالِد، ولا بِحجَّاجِ بن أَرطاة إذا قال:عن، وَلاَ بِأَبِي حُذَيْفَةَ النَّهْدِيِّ…
ثُمّ سمَّى خلقا دُون هؤُلاء في العَدَالة، فإِنَّ المذكُورينَ احتَجَّ بِهِم غيرُ واحد.

تبحره في علم الحديث:

قال محمد بن أسحق بن خزيمة: لا أعرف أنّه روي عن النّبي صلى الله عليه وسلم حديثان بإسنادين صحيحين متضادين، فمن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما.
حكى أَبو بِشر القَطَّان، قال: رأَى جار لاِبن خُزيمَة – مِن أَهل العِلم – كأَنَّ لَوحاً علَيه صُورةُ نَبِيِّنَا – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وابنُ خُزَيمَةَ يَصقُلُه.
فقال المُعَبِّر: هذا رجلٌ يُحيي سُنَّة رسول الله – صلَّى اللهُ عليه وسلَم –

فضله:
وهو أحد المحمدين الذين أرملوا بمصر, ثم رزقهم الله ببركة صلاته.
أورد هذه الواقعة الإمام السيوطي في طبقات الحفاظ – (ج 1 / ص 62) قال:
رحل محمد بن هارون الروياني ومحمد بن جرير ومحمد اسحاق بن خزيمة ومحمد بن  نصر إلى مصر, فأملقوا ,  فاجتمعوا على أن يقرعوا, فمن خرجت عليه القرعة سأل , فخرجت على ابن خزيمة فقال: أمهلوني حتّى أصلّي فقام, فإذا هو بشمعة وخصي من قبل أمير مصر, ففتحوا له.
فقال: أيكم محمد بن نصر؟
فقيل: هذا..
فأخرج صرّة فيها خمسون ديناراً, فدفعها إليه , ثمّ قال: أيّكم ابن جرير؟ فأعطاه مثلها , ثمّ قال كذلك لابن خزيمة والروياني..
وقال: إنّ الأمير رأى في النّوم أنّ المحامد جياع , قد طووا , فبعث إليكم هذا الصرر.

المفسدون يثيرون الفتنة في كل زمان ومكان:

لمّا بلغ أبُو بكر بن خُزَيمة مِن السِّنِّ والرِّئاسة والتفرُّد بِهِمَا ما بلغَ، كان له أَصحاب صارُوا في حياته أَنجُمَ الدُّنيا، مِثل أَبي علِيّ محمَّد بن عبد الوهّاب الثَّقفِيّ، وهو أَول مَن حَملَ عُلُومَ الشَّافعيّ، ودقائِق ابن سُريج إلى خُراسان، ومثل أَبي بكر أحمد بن إسحاق – يعني: الصِّبَغيّ – خليفَة ابن خُزيمة في الفتوى، وأَحسنِ الجَماعة تصنيفاً، وأَحسَنِهم سياسة في مَجالسِ السَّلاطين، وأَبي بكر بن أَبي عُثمان، وهُو آدَبُهُم، وأَكْثَرُهُم جَمعاً لِلعلوم، وأَكثرهم رحلة، وشيخ المطَّوِّعَة والمجاهدين، وأَبي محمّد يحيَى بن منصُور، وكان مِن أَكابر البُيوتات , وأَعرَفِهم بمذهب ابن خزيمة وأَصلَحِهم للقضَاء.
فلمَّا وَردَ منصور بن يحيى الطُّوسيُّ نيسابُور، وكان يُكثِر الاختِلافَ إلى ابن خُزَيمة لِلسَّماعِ مِنه – وهو مُعتَزِلِيٌّ – وعاين ما عاين مِن الأَربعة الَّذين سمَّيناهم، حسَدَهم، واجتَمَعَ مع أَبي عبد الرّحمن الواعظِ القَدَريّ بباب مُعَمَّرٍ في أُمورهم غيرَ مرَّةٍ، فقالا: هذا إِمامٌ لا يُسرع في الكلام، ويَنهَى أَصحابَه عَنِ التَّنازع في الكلام وتعليمِه، وقد نبغ له أَصحاب يخالفونَه وهو لا يَدري، فإِنَّهم على مذهب الكُلاَّبيَّة، فاستحكمَ طَمعُهُما في إيقاع الوَحشَة بين هؤُلاء الأَئمَّة…

ثناء العلماء :
قال السيوطي : ابن خزيمة , الحافظ , الكبير, الثبت, إمام الأئمة , شيخ الإسلام, أبو بكر… صنّف وجَوّد, واشتهر اسمه وانتهت إليه الإمامة والحفظ في عصره بخراسان.
قال عنه الذهبي : … ولابن خزيمة عَظَمة في النُّفُوس، وجَلاَلَةٌ في القُلُوب؛ لِعِلمِه ودينه واتِّباعه السُّنَّة.
سئِلَ عبد الرَّحمن بن أَبي حاتِم عن  ابن خزَيمَة، فقال: وَيحَكُم!هُوَ يُسْأَلُ عَنَّا، وَلاَ نُسأَلُ عَنْهُ!هُوَ إِمَامٌ يُقتَدَى بِهِ.
قال أَبو حاتم بن حِبَّان التَّمِيْمِيُّ:
ما رأَيتُ على وجهِ الأَرضِ مَن يَحفَظُ صِناعةَ السُّنن، ويَحفَظُ أَلفاظَها الصِّحاحَ وزِياداتِها حتَّى كأنَّ السُّنَن كُلّها بَينَ عينَيِه، إلاَّ محمَّد بن إِسحاق بن خُزَيمَةَ فَقَط.
قال أبو العباس بن سريج : كان يستخرج النكت من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله بالمنقاش.
وقال الدار قطني: كان إماماً معدوم النظير.
قال أبو عثمان الزاهد: إنّ الله ليدفع البلاء عن أهل نيسابور بابن خزيمة.
قال ابن كثير: كان بحرا من بحور العلم، طاف البلاد, ورحل إلى الآفاق في الحديث وطلب العلم، فكتب الكثير وصنّف وجمع، وكتابه الصحيح من أنفع الكتب وأجلها، وهو من المجتهدين في دين الاسلام.
وقال السبكي في الطبقات في ترجمة ابن خزيمة (3/109): المجتهد المطلق، البحر العجاج…. جمع أشتات العلوم…. وهو إمام الأئمة.

مؤلفاته:
لابن خزيمة  مصنفات كثيرة تزيد مصنفاته على 140 منها : كتاب (التوحيد وإثبات صفة الرب -) كبير وصغير، و (مختصر المختصر) المسمى (صحيح ابن خزيمة).
وقد صنّف كتابا في قصة العرانيق, وقال: إنها من وضع الزنادقة.
وقال الحاكم: ومصنّفاته تزيد على مائة وأربعين كتاباً سوى المسائل، والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء. وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء.

وفاته:

مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، عاش ابن خزيمة رحمه الله تسعاً وثمانين سنةً.
قال أبواسحاق ابراهيم بن محمد المضارب : رأيتُ ابن خزيمة في النّوم فقلتُ: جزاكَ الله عن الاسلام خيرا، فقال: كذا قال لِي جِبريل في السماء.
وممّن مات في هذه السنة من الأئمة:
أبو طاهر المحمَّد أباذي محمد بن الحسن بن محمد النيسابوري، أحد أئمة اللسان. وكان إمام الأئمة ابن خزيمة، إذا شك في لغة سأله.
و أَبو جعفر بن حمدان الحِيريُّ – صاحب(الصَّحِيْحِ) – وأَبو جعفر أَحمد بن عمرو الإِلْبِيْرِيُّ – حافظ أَهْل الأَنْدَلُس – وشيخ الحَنابلة أَبو بكر الخَلاَّل، وشيخُ الصُّوفيَّة بالعراق أَبو محمّد أَحمد بن محمد الجَريريّ , وشيخ العربِيَّة أَبو إِسحاق إِبراهيم بن السَّريّ الزَّجّاج البغداديّ، وصدرُ الوُزراء حامد بن العبَّاس، وحمّاد بن شاكر النَّسفيُّ – صاحب البُخاريّ – , ومُسنِدُ بغداد أَبو محمّد عبد الله بن إِسحاق المدائنيُّ الأَنْماطِيُّ، وحافظُ هَراة أَبو محمَّد عبد الله بن عُروة، وحافظُ مَرو عبد الله بن محمود، ومحدِّث أَنطاكية أَبو طاهر بن فِيلٍ الهَمْدَانِيّ، وشيخ الطّبِّ محمَّد بن زكريّا الرَّازيّ الفَيلَسوف، ومسنِد نيسابور أَبو العبَّاس محمَّد بن شادَلَ بن عليٍّ – موْلَى بني هاشم – .

***********************************

من مراجع البحث:
العبر في خبر من غبر –  الذهبي (ج 1 / ص 83)
تبصير المنتبه بتحرير المشتبه – ابن حجر العسقلاني (ج 1 / ص 161)
البداية والنهاية – ابن كثير (ج 11 / ص 170)
موسوعة الأعلام – المصدر : موقع وزارة الأوقاف المصرية
http://www.islamic-council.com (ج 1 / ص 194)
الوافي بالوفيات – الصفدي  (ج 1 / ص 232)
الإكمال – ابن ماكولا (ج 1 / ص 386)
تذكرة الحفاظ – الذهبي (ج 2 / ص 721)
سير أعلام النبلاء ـ الذهبي .
طبقات الحفاظ – السيوطي (ج 1 / ص 61)
طبقات الشافعية – ابن قاضي شهبة (ج 1 / ص 8)
تفسير الرازي – الإمام الرازي (ج 11 / ص 134)
المجروحين – ابن حبان (ج 1 / ص 3)
مقدمة ابن الصلاح – (ج 1 / ص 63)
الأعلام للزركلي – (ج 6 / ص 29)

الكاتب: الشيخ أبو محمد البلوشي


تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات