اليوم : 21 يونيو , 2010

فضيلة الشيخ عبد الحميد مع الحق وليس مع حزب سياسي خاص

فضيلة الشيخ عبد الحميد مع الحق وليس مع حزب سياسي خاص
molana-1أصدر مكتب فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في زاهدان بيانا رد فيه مزاعم بعض المواقع المتطرفة حول مواقف سماحة الشيخ السياسية حيث نسبتها إلى بعض الأجنحة السياسية واعتبرت مواقفه متطرفة. وجاء في هذا البيان:

“التهم التي وجهت أخيرا إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد من قبل بعض المواقع المتطرفة لا أساس لها من الصحة. لقد أعلن فضيلته مرارا من منصة خطب الجمعة عدم انحيازه لحزب أو جناح سياسي في البلاد، بل يتبع الحق ويعتقد متابعته للحق إلى الأبد.( إن شاء الله تعالى)
ويعتقد فضيلته التمسك بحقوق المظلومين سواء كانوا من الشيعة أو السنة، مسلمين كانوا أو غير مسلمين. وانتقادات فضيلته لا تنحصر لسياسات الدولة الحالية، بل قد كان ينتقد بعضا من سياسات دولة الإصلاحيين من قبل، لأنه يعتقد أن يكون الانتقاد بناءا لا هدّاما ومخربا. ثم حاول سماحته تقديم الحلول المفيدة بجانب انتقاداته. ويعتقد سماحته أنه في حال عدم وجود الانتقادات البناءة ستميل الدولة نحو الاستبداد والديكتاتورية.
لقد ذكر فضيلة الشيخ في بياناته مرارا أن كل مسؤول ينتخب من قبل الشعب مباشرة أو غير مباشرة، من حق الشعب أن ينتقدوه ولا يرى سماحته أحدا فوق الانتقاد.
ويقول فضيلته: لا أحد أفضل من علي رضي الله عنه؛ عندما أصاب درعه في يد يهودي يبيعها في السوق، فقال له: يا يهودي، هذا الدرع درعي، لم أبع ولم أهب، فقال اليهودي: درعي وفي يدي، فقال علي: نصير إلى القاضي، فتقدما إلى شريح، فجلس على إلى جنب شريح، وجلس اليهودي بين يديه. فقضي لليهودي. فقال اليهودي أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه قضى عليه؟ أشهد أن هذا الحق، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن الدرع درعك. فهذا العدل الإسلامي يكون سببا لاسلام اليهودي. وكذلك من هو أفضل من الرسول عليه الصلاة والسلام عندما أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ وَعُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ وَسُهَيْلَ بْنَ عَمَرٍو فِي الْآخِرِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَتْ الْأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ وَهُمْ يَذْهَبُونَ بِالْمَغْنَمِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فلم يأمر بأسرهم ولا بسجنهم، بل جمعهم ونصحهم وأرشدهم. وإن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مليئة بمثل هذه الشواهد التي كان الرسول يوجه المنتقدين برحابة الصدر والأخلاق الحسة ويقنعهم.”
وجاء في نهاية هذا البيان الصادر من مكتب خطيب أهل السنة في زاهدان:”إن فضيلة الشيخ عبد الحميد يرى في تقييمه خطوات الدول السابقة وكذلك الدولة الحالية في متابعة القضايا العمرانية والمدنية، إيجابية. وكان الانتقاد دائما يرجع إلى عدم توظيف أهل السنة في المناصب الرئيسة ووجود تمييز بين الشيعة والسنة في تولية المشاغل والمناصب والنظرة الطائفية في ذلك وإلى عدم النظرة الوطنية في قضية توظيف المناصب، بحيث لا يوجد وزير واحد من أهل السنة ولا نائب وزير ولا نائب رئيس الجمهور ولا سفير واحد وكذلك لا يوجد رئيس واحد من أهل السنة لمحافظة سنية في البلاد.”

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات