اليوم : 10 يونيو , 2010

فضيلة الشيخ عبد الحميد يعرب عن أسفه لتشبيه زعماء المعارضة بطلحة والزبير رضي الله عنهما

فضيلة الشيخ عبد الحميد يعرب عن أسفه لتشبيه زعماء المعارضة بطلحة والزبير رضي الله عنهما
shaikh-abdolhameedأعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان ورئيس جامعة دارالعلوم- في بيان فضائل الصحابة في درسه لكتاب الجامع الصحيح للإمام البخاري رحمه الله في الصف الثامن الدراسي (دورة الحديث) في جامعة دارالعلوم بزاهدان – عن أسفه الشديد لتشبيه زعماء المعارضة في إيران بصحابيين جليلين من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهما طلحة والزبير رضي الله عنهما.

وقال فضيلة الشيخ مشيرا إلى التصريحات الأخيرة للمرشد الأعلى للثورة في جلسة ذكرى وفاة مؤسس الثورة: “لم يكن في متصور أهل السنة أن يستعمل قائد الثورة الذي حذر مرات من الإساءة إلى المقدسات، مثل هذا التشبيه في خطابه، الذي أثار قلق أهل السنة والجماعة.”
وأضاف فضيلة الشيخ: “لقد جرت العادة وخاصة بعد الحوادث التي تلت الانتخابات الأخيرة على تشبيه زعماء المعارضة بالصحابيين الجليلين طلحة والزبير رضي الله عنهما من قبل بعض المسؤولين. وقد نبه علماء ونخب أهل السنة دائما بأن طلحة والزبير رضي الله عنهما من كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن السابقين الأولين الذين مدحهم الله في سورة التوبة المباركة “وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.” وكذلك هما من العشرة المبشرين بالجنة الذين بشرهما الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة في غير موضع، وإن أهل السنة يرون احتراما بالغا بالنسبة إلى الصحابة بصفة عامة والخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة بصفة خاصة ويعتبرونهم من مقدساتهم الدينية.
بناء على هذا فمجتمع أهل السنة في العالم الذين يشكلون أكثر من مليارا من مسلمي العالم، يعتبرون مثل هذه التشبيهات إساءة إلى مقدساتهم ويحتجون عليها.”
وقال سماحة الشيخ في نهاية درسه: “علينا أن نحافظ على حرمة جميع الصحابة وأهل البيت ونفوض اختلافاتهم إلى الله، كما قال الله تعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ.”

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات