اليوم : 6 يونيو , 2010

القرضاوى: تركيا أعادت للإسلام عزته

القرضاوى: تركيا أعادت للإسلام عزته
new_qaradawyهاجم الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جميع الدول العربية، وانتقد عدم اتخاذها رد فعل واضح تجاه الاعتداء “الإسرائيلي على قافلة أسطول الحرية.

وأعرب الدكتور يوسف القرضاوي عن قناعته بأن الدول العربية قد ماتت بالفعل وليست نائمة.
وذكرت جريدة الراية القطرية أن القرضاوي أشاد بالموقف التركي تجاه الاعتداء “الإسرائيلي” على القافلة التركية، حيث وصف ما فعله الشهداء الأتراك بأنهم أعادوا للإسلام عزته بعد أن ضحوا بدمائهم من أجل غزة.
وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “كل الشهداء كانوا من نسل محمد الفاتح، وإن جهاد الأتراك الإسلامي وفتوحاتهم الإسلامية القومية، ومواقف الأتراك المشرفة أصبحت أكثر من أن تعد أو تحصى”.

ضرورة التوقف عن عرض السلام على “إسرائيل”
وكان القرضاوي قد دعا القادة العرب إلى سحب مبادرة السلام العربية التي تتبناها القمم العربية وتقترح على “إسرائيل” الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة مقابل إقامة علاقات دبلوماسية والتطبيع معها، في أعقاب العدوان “الإسرائيلي” الأخير على أسطول “الحرية” المتجه إلى قطاع غزة فجر يوم الاثنين.
وحث القرضاوي في بيان “لاتحاد العلماء المسلمين” الحكام والملوك والجامعة العربية والسلطة الفلسطينية على التوقف عن التحاور وطرح مبادرات سلام مع العصابات المجرمة التي “لا تعرف للسلام طريقًا ولا تؤمن إلا بقانون الغاب”، وذلك بعد يومين من الهجوم الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى كانوا على متن أسطول “الحرية”.

سحب المبادرة
وفي إشارة إلى خطة سلام يتبناها القادة العرب منذ قمة بيروت 2002، ولم تحظ بتجاوب “إسرائيل”، طالب القرضاوي القادة العرب بالتخلي عنها، وخاطبهم قائلاً: “اسحبوا هذه المبادرة العربية التي قتلها هذا العدو وأشبعها موتا بهذه الأعمال الإجرامية التي يرتكبها باستمرار”.
وأضاف “أقل ما يمكن أن نفعله ألا نساهم في تجميل صورة هذا الكيان وإبرازه وكأنه بالفعل يؤمن بالحوار والسلام”، ودعا كل أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنتشرين بجميع أنحاء العالم أن يكونوا في مقدمة الصفوف، ويتقدموا كل التحركات السلمية التي تندد بالجرائم الصهيونية، وطالبهم باستخدام التقنيات الإعلامية وخصوصا على شبكة الإنترنت حتى يتم الكشف عن جرائمه لكل أحرار العالم.

المصدر: مفكرة الإسلام

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات