اليوم : 19 مايو , 2009

مولوي جلال الدين الرومي رحمه الله

مولوي جلال الدين الرومي رحمه الله

Imageجلال الدين الرومي ، (مولانا جلال الدین محمد بلخى كما يعرف بمحمد رومی) أديب و فقيه و شاعر إسلامي  إیراني, ولد جلال الدين البلخي في بلخ في خراسان  (ما يعرف بأفغانستان حالياً) في (6 من ربيع الأول 604هـ = 30 من سبتمبر 1207م) لأسرة قيل: إن نسبها ينتهي إلى "أبي بكر"، وتحظى بمصاهرة البيت الحاكم في "خوارزم"، وأمه كانت ابنة "خوارزم شاه علاء الدين محمد".

بلخ:
مدينة مشهورة بخراسان, ومن أجل مدنها خضعت بعد موت الأسكندر الكبير للحكم السلجوقي زمنا ثم خرجت عليه وانضمت إلى فارس, وكانت مركزا للثقافة اليونانية وسوقا نشطا للتجارة . تقع على الشاطئ الجنوبي لنهر جيحون وهي اليوم من بلاد الأفغان.
وينسب إليها كثير من العلماء, منهم: الحافظ أبو بكر عبدالله بن جياش البلخي, والحسن بن شجاع أبو علي البلخي المحدث, وأبوإسحاق إبراهيم بن يوسف الباهلي البلخي, وجلال الدين الرومي الزاهد وغيرهم.
قال ياقوت في معجم البلدان(ج 1/ ص 347):
بلخُ: مدينة مشهورة بخراسان … وبلخ من أجلّ مُدُن خراسان وأذكرها وأكثرها خيراً وأوسعها غلة تحمل غلتها إلى جميع خراسان وإلى خوارزم.
قيل: إن أول من بناها لهرَاسف الملك لما خرب صاحبه بخت نصر بيت المقدس. وقيل: بل الاسكندر بناها وكانت تسمى الإسكندرية قديماً , فافتتحها الأحنف بن قيس من قبل عبد الله بن عامر بن كريزِ في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه.
قال عبيد الله بن عبد الله الحافظ:
أقول وقد فارقتُ بغداد مكرهاً … سلام على أهل القطيعة والكَرخ

هَوَايَ وَرَائي والمسيرُ خلافهُ …  فَقلبي إلى كرخ ووجهي إلى بلخ

نسبه:
جلال الدين البلخي هو من الشعراء القوميين لإیران و كان و ما زال له تأثير كبير في ثقافة إیران و أفغانستان خصوصاً و بلاد فارس عموماً, يعتقد أن إسمه الكامل هو"جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه" و بذلك فإنه ينتمي بالنسب إلى الخليفة أبو بكر الصديق. وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة [607هـ = 1210م] على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه". وسريعا قام والده محمد الملقب " بهاءالدين ولد", من كبار علماء بلاده ومشائخ عصره , وقد لقّب" بسلطان العلماء" برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة وملسطية و أرزبخان و لارند، ثم تعددت سفراته إلى حلب ودمشق وقابل العلماء والمتصوفيين واستقر آخر الأمر في قونية (في ما يعرف حالياً بتركيا) في عام [632هـ = 1226م] حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي علاء الدين قيقباذ، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة [628هـ = 1231م]، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.

مولده:
ولد جلال الدين محمد الرومي  , في سادس ربيع الأول, سنة 604 ه في بلخ من أعمال أفغانستان.
وقد كان والده الشيخ (بهاءالدين ) ينتقد علماء عصره لعكوفهم على دراسة العلوم العقلية وتعليمها , و انصرافهم عن القرآن والحديث . وكان الشيخ مهاباً  جليل القدر يجلّه العامة و الخاصة , وتأتيه الفتاوى من أقاصي البلاد, فحسده العلماء, و أوغروا صدر الملك عليه , وقد هاله التفات الناس حوله… فهاجر الشيخ بأهله وأقام في مدن كثيرة كان فيها موضع حفاوة بالغة وإجلال حتى استقر في قونية سنة 626 من الهجرة بدعوة من (العلاء الدين كيقباد) سلطان الروم .
مكث الشيخ بهاءالدين سنتين في قونية وتوفي سنة 638ه , وخلفه ولده النابغة مولانا جلال الدين وبنى له الأمير" بدرالدين كهرتاش" مدرسة عُرفت بمدرسة " خداوندكار"  و وقف لها أوقافا واسعة ولّاه رئاستها.

عصره:
عاش جلال الدين الرومي في عصر تقدم العلم والآداب , عصرالغلو في المسائل العقلية , عصر جدل بين الأشاعرة والمعتزلة …
يقول أبوالحسن الندوي رحمه الله:
انتصر الأشاعرة على المعتزلة والفلاسفة , وفقد الإعتزال والفلسفة شيئا كثيرا من سيطرتهما و نفوذهما ؛ لكن روح الإعتزال والنزعة العقلية تغلغلت في أحشاء علم الكلام , وسيطرت على تفكيره  ومناهج بحثه … لقد استطاع المتكلمون بقوة استدلالهم وبراعتهم في المناظرة أن يقطعوا لسان المعترضين ويفحموا المجادلين ؛ ولكنهم لم يستطيعوا أن يبعثوا في القلوب سكينة وإيمانا, وفي أهل الشك يقينا وإذعانا.
وقد ضعفت في الأمة بتأثير علم الكلام والفلسفة قوة العمل ولوعة الحب التي كانت مصدرا من مصادر قوة هذه الأمة…
كان العالم الإسلامي حينئذ في حاجة شديدة إلى شخصية قوية عبقرية… شخصية تستطيع أن تنفخ بقلبها الولوع وعاطفتها القوية روحا جديدة في المجتمع , الذي طغى عليه العقل ـ على حساب العاطفة ـ وساد عليه الخمود …
لقد وُجد هذا الرجل الطلوب في شخصية مولانا جلال الدين الرومي وقد كان ديوان شعره الذي يعرف عادة ب (المثنوي المعنوي) ثورة على علم الكلام الذي فقد جدّته وقوّته , ونقد الفلسفة في اتجاهها ومنهجها .
 

من أساتذته:
بدأ جلال الدين دراسته عند والده, وعند الشيخ (برهان الدين المحقق الترمذي ) الذي كان من تلاميذ والده , ونبغ على يده.
واستفاد من كمال الدين ابن العديم , في بلاد الشام .
وغيرهم من العلماء.

عالَم جديد أو تحول في حياته:
كان جلال الدين يدرّس ويفتي ويعيش كعالم ومدرّس؛ حتى حدثت له حادثة قلبت تيار حياته واتجاهه…
في سنة 642من الهجرة وصل إلى قونية رجل من الصوفية من " تبريز" في إيران اسمه (محمد بن علي بن ملك داد) ويُعرف بشمس تبريز, خرج جلال الدين يوما في موكبه من التلاميذ والعلماء , والناس حوله يسألونه ويستفيدون منه , وتقدم شمس الدين وقال له: ما المقصود من الرياضيات والعلوم؟
قال جلال الدين : الاطلاع على آداب الشرع.
قال شمس الدين في هدوء وثقة : لا ؛ بل الوصول إلى المعلوم, وأنشد بيت الحكيم السنائي الذي يقول فيه: إن العلم إذا لم يجردك من نفسك فالجهل خير منه .
وتحيرجلال الدين , والتزم أستاذه الجديد . وإلى ذلك أشار جلال الدين في بيت له بقوله: "إن الشمس التبريزي هو الذي أراني طريق الحقيقة, هو الذي أدين له في إيماني ويقيني".
ويقول "سلطان ولد" ابن جلال الدين: إن الأستاذ الكبير أصبح تلميذا صغيرا للشيخ التبريزي يتلقى منه الدروس كل يوم…
وخضع جلال الدين لشيخه الجديد خضوعا  كاملا, وانصرف إليه انصرافا كليا , وتشاغل عن تلاميذه ومريديه؛ فكان هذا سبب إثارتهم وبغضهم من شمس الدين وعزموا على إبعاده من قونية …
وتحمل ذلك شمس الدين في صبر وحلم ؛ حتى تجاوز الحد, وخاف شمس الدين الشر والفتنة؛ فخرج من قونية مستخفيا , عام 643ه .
وحزن جلال الدين لغيبة أستاذه حزنا شديدا , واعتزل جميع تلاميذه وبقي منقطعا عن الناس , حتى فاجأته رسالة للشيخ شمس الدين من دمشق, فطابت نفس جلال الدين وكتب رسائل إليه في إحداها:
أيها النور في الفؤاد تعال   غاية الوجد والمراد تعال
أيها السابق الذي  سبقت    منك مصدوقة الوداد تعال

{جون بيائي زهي كشاد ومراد
جون نيائي زهي كساد  تعال}
(يا سرورا وسعادة إذا قدمت … و يا حزنا و كسادا إذا غبت)
أنت كالشمس إذ دنَتْ ونأتْ       يا قريبا على البِعاد تعال
وهدأت ثائرة الناس , وعرف جلال الدين أن الناس أقلعوا عن عداوة شمس وإيذائه؛ فارسل ولده سلطان ولد مع هدايا نفيسة ينثرها على قدميه , ويطلب منه العفو عمن آذاه, ورجع شمس الدين إلى قونية وابتهج بقدومه جلال الدين.
ولكنه لم يمض على هذا النعيم زمن طويل ؛ حتى ثارت الفتنة من جديد, وغاب  شمس ثانية.
وبحث جلال الدين عن شيخه في كل مكان , ولما لم يجد له اثرا تغيرت حالته, وكان يدور في مدرسته كالهائم , ويقول في الحنين إلى شيخه الشعر الرقيق, وينظم القصائد الطوال, وكان إذا حدث أحد بأنه رأى شيخه أو لقيه في مكان خلع عليه لباسه شكرا.
خرج جلال الدين إلى الشام ليبحث عن شمس الدين , ورافقه أصحابه , ولما لم ير للشمس أثرا سكنت نفسه وقال: لا فرق بيني وبين شمس الدين , إن كان هو شمسا فأنا ذرة , وإن كان هو بحرا فأنا قطرة , ونور الذرة من الشمس , وحياة القطرة من البحر , ورجع إلى قونية.
واتخذ الشيخ صلاح الدين الدقاق صاحب سره , وخليفة له, و جليسه الخاص. ولما توفي صلاح الدين اتخذ حسام الدين شلبي جليسا له بعد صلاح الدين, وكان السبب في تأليف المثنوي فقد سالت له قريحته بهذا الشعر الخالد.

من شعره:

بسوزان هر چه من  بغير از دل كه  اندر دل
بهر ساعت همى سازى زكر و فر خود گلشن
وتعريبه:
فلتحرق كل ما تملك الا القلب فإنك فى القلب
تصنع كل ساعة من دلالك جنة

 مرده بدم زنده شدم، گريه بدم خنده شدم
دولت عشق آمد و من دولت پاينده شدم
تعريبه:
كنتُ ميتا فأصبحتُ حيا، كنتُ باكيا فأصبحتُ ضاحكا
لقد جاءت  دولة الحب،  و أنا أصبحت  دولة راسخة

لقد دعا جلال الدين الرومي إلى الحب دعوة سافرة , وذكر عجائبه وتصرفاته في بسط " إن الحبّ يحوّل المرّ حلوا , والتراب تبرا, والكدر صفاءً , والألم شفاء , والسجن روضة , والسقم نعمة , والقهر رحمة , وهو الذي يلين الحديد ويذيب الحجر , ويبعث الميت , وينفخ فيه الحياة , ويسود العبد".
 

أنين الناى
–  استمع إلى هذا الناى يأخذ فى الشكاية ، ومن الفرقات يمضى فى الحكاية
–  منذ أن كان من الغاب اقتلاعى ، ضج الرجال والنساء فى صوت إلتياعي
–  أبتغى صدراً يمزقه الفراق ، كى أبث شرح آلام الفراق.
–  كل من يبقى بعيدا عن أصوله ، لايزال يروم أيام وصاله

 
أخلاقه وصفته:
كان جلال الدين شديد الرياضة والمجاهدة , كثير التعبد, قال "سِبه سالار" من معاصريه:" لم أره قط في لباس النوم ولم أر عنده فراشا ولا وسادة, فإذا غلبه النوم نام جلسا"  ويقول في بيته: كيف ينام من يتقلب على حَسكِ السَعدان؟!.
وكان إذا حانت الصلاة توجه إلى القبلة وتغير لونه.
وكان كثير الاستغراق في الصلاة يقول سبه سالار: رأيته مرارا دخل في الصلاة وقت العشاء, وقضى الليل كله في ركعة.
وكان زاهدا قنوعا , يقسم كل ما يأتيه من هدايا الملوك والأمراء والأغنياء.
وكان عظيم السخاء, كثير البذل والإيثار, إذا جاء سائل وليس عنده شيء خلع له قميصه أو عباءته.
وكان عظيم الصبر والتحمل , مرّ برجلين يتسابان , وقال أحدهما للآخر: إنك إذا أسمعتني واحدة أسمعتُك عشرا, فقال : دونكما نفسي فإن أسمعتماني ألفا لم أُسمِعْكما واحدة, وخر الرجلان على قدميه وتصالحا.
وكان حريصا على كسب الحلال , يكره البطالة والرزق الذي يأتيه من غير شغل , وكانت له راتب   ( 15 دينار) من الأوقاف, فكان يكتب الفتاوى مقابل ذلك , حتى يستحل و يستحقّ هذا الراتب.
وكان زاهدا في لقاء الأمراء والسلاطين, اعتذر إليه أمير عن عدم الزيارة , فقال: لا داعي إلى الاعتذار , فالغيبة أحبّ إلي من الحضور.

مؤلفاته:
عادة، تصنف أعمال الرومي إلى عدة تصانيف وهي: الرباعيات، ديوان الغزل، مجلدات المثنوي الستة، المحاضر أو الخطب، الرسائل والموعظ الستة الشبه مفقودة.

أولا : شعره
مثنويه المعاني: وهي قصائد باللغة الفارسية والذي يسميه بعض المتصوفة بالكتاب المقدس الفارسي.
الديوان الكبير أو ديوان شمس التبريزي والذي كتبه في ذكرى موت صاحبه العزيز وملهمه في طريق التصوف والشعر. وكتب فيه أكثر من أربعين بيت شعر وخمسين قصيدة نثرية.
الرباعيات: وهي منظومة أحصاها العالم الإيراني المعاصر بديع الزمان فروزانفر، كما وردت في طبعة اسطنبول، فوجد أنها تبلغ 1659 رباعياً، أي 3318 بيتاً.

نثره
كتاب فيه ما فيه: وهو كتاب يحتوى على واحد وسبعون محاضرة ألقاها الرومي في صحبه في مناسبات مختلفة. وهو من تجميع مريديه وليس من كتابته هو.
المجالس السبعة: وهو تجميع لمواعظ ومحاضرات ألقاها في سبع مناسبات مختلفة تتناول مواضيع عن القرآن والحديث الشريف. وتتضمن أشعار فريد الدين عطار وسنائي وللرومي نفسه.
الرسائل: وهي رسائل كتبها بالفارسية إلى مريديه ومعارفه ورجال دولة.

تأثير مؤلفاته:
كانت لمؤلفات جلال الدين البلخي التأثير الكبير في الأدب الفارسي و التركي و الأوردي.
تمت ترجمة العديد من مؤلفات جلال الدين البلخي إلى اللغات العالمية المعاصرة و من ضمنها اللغات الأوربية.
 
النقد عليه وعلى مؤلفاته:

فقد كثر النقد على جلال الدين الرومي  وعلى مؤلفاته , وبعض النقاد قد جاوزوا الحد فوصفوه بالكذاب , والكافر, والملحد , والمنحرف…
وبالمقابل نجد فرقة من الصوفية بالغوا في تعظيمه و يقدسونه كإله و معبود , وأسسوا فرقة باسم " المولوية " وينشدون أناشيد في مدحه, فيها من الشركيات والخزعبلات ما لا يعلمه إلا الله.
لقد تربينا – ولله الحمد- على تقدير الرجال لا تقديس الرجال، وعلى احترام العلماء بدون غلو أو جفاء، ولكن هناك تصرفات تصدر من البعض منا تدق ناقوس الخطر، ألا وهو التعصب الزائد لبعض العلماء.
أنا لستُ من أنصار جلال الدين ولا من المقلدين لآراءه وأفكاره , ولست بصدد الدفاع عنه , ولكنّ الحق أحق أن يقال. مولوي جلال الدين الرومي ليس معصوما كغيره من العلماء والأئمة, والعصمة لله رب العالمين . نعم نجد بعض الشطحات في شعره ..
وهناك أيضا الكثير من الحكم والمواعظ والعبر والشعر الجيد, والعاقل يختار ما يفيده , ويترك ما يضره ( خذ ما صفا ودع ما كدر) أو كما قيل : تجاوزوا عن سيئاتهم, وانتفعوا بحسناتهم.
نحن لا نعتقد بعلمائنا وعظمائنا العصمة حاشا وكلاَّ؛ فماهم إلا بشر, وما كان لبشر أن تُدَّعى له العصمة, أو أنه لم ولن يقول إلا صواباً؛ فليس ذلك إلا للأنبياء(عليهم السلام) فيما يبلغون به عن ربهم ـ جلا وعلا ـ .
وإنما المقصود من ذلك نشر الفضائل, ومعرفة أقدار الرجال.

وفاته:

شهدت قونية زلزالا سنة 672, ودامت الرجفة أسبوعا كاملا, وكان جلال الدين مريضا رهين الفراش, وزاره الناس وطلبوا منه الدعاء؛ فقال : إن الأرض جائعة تطلب لقمة دسمة, وستنالها عن قريب…
وقال أبياتا وقصائد يحنّ فيها إلى لقاء الحبيب, وقال وهو في سياق الموت : إن كنتُ مؤمنا وحلوا طاب الموت و كان الموت مؤمنا, وإن كنت كافرا ومرا , كان موتا كافرا ومرا.
ولم يزل مشغولا بالوعظ والنصيحة ؛ حتى فاضت روحه عند غروب الشمس.
توفي جلال الدين البلخي في مدينة قونية بما يعرف اليوم بتركيا عام672ه. 1273م.
ولما خرجت جنازته, ازدحم عليها أهل البلد ازدحاما كبيرا, وشيعها أتباع كل ديانة وهم يبكون…
وكانت الجنازة قد خرجت في الصباح الباكر , ووصلت إلى مقبرة البلد عند المساء من شدة الزحام, ودفنت في الليل.

 

الكاتب: الشيخ عبد الحميد جمعة

 *********************************************

من مصادر الدراسة:

رجال الفكر والدعوة /العلامة أبو الحسن الندوي ج 1-2

منتديات كلية الآداب

ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير
(ج 1 / ص 332)

معجم البلدان –  لياقوت الحموي ( ج 1 / ص 347
 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات