اليوم : 12 يوليو , 2007

مسجدنا الأحمر لاتكفكف دموعك !!!

مسجدنا الأحمر لاتكفكف دموعك !!!

هذه باكستان تزعم نفسها بأنها حكومة إسلامية – مع أن زعمائها عملاء الغرب وامريكا يدورونها كيفما يشاءون – زحف جيشها بقضهم وقضيضهم علی ثلة من المظلومين من عبادالله الصالحين ؛ مع دباباتهم وآلياتهم المدمرة الفتاكة وبجميع مافي الطاقة….


******************************************
******************************************الكاتب:رشيد احمد البلوشي(الطالب بالجامعة)

حامداً مصلياً :

غطــرسـة قـد أضجـرت المشــاعر          وأتــرحت المسـلمين المعـــــاصر
يــــارب – آه – مــن أيــــــد مــن            مــــن أيــــد أحفـــــاد الأكــــابــر
الصواريــخ والرشاشات قد أمطرت          وضج مصلي المساجد والمنــــــابر
آهات النساء والأطفال قـــد صعدت         وأهتزت رفات الأمجاد في المقابر
أهـــــــذا الإسلام قــــد عــــرفتموه         أم أنتم عملاء الغــرب في السرائر
ليس في الإسلام قتل الأطفال والنساء        بل مـــا أزحتم عـــن فحوی الستائر
فصبـــــراً صبــــراً لعلنــــا صبــــراً            بدمــــاء شهدائــــك ستفحرّ الأواصر
مسجدنا «الأحمر» لا تكفكف دموعك          ستنجبر الضائعات العميقة والخسائر
هـــل فــــات منـــــا « غازي » مجاهد        نمنّ الغــــزاة يـــــا رب لهـــذا التآمر
آهف .. ثم آهف …
قد بدت ضغينة فادحة في باكستان بأيدي زعمائها ، ألا وهو إعتداء صارخ لجيش باكستان علی خير عباد الله وهم العلماء والطلاب من الرجال والنساء والأطفال والعجائز .
هذه باكستان تزعم نفسها بأنها حكومة إسلامية – مع أن زعمائها عملاء الغرب وامريكا يدورونها كيفما يشاءون – زحف جيشها بقضهم وقضيضهم علی ثلة من المظلومين من عبادالله الصالحين ؛ مع دباباتهم وآلياتهم المدمرة الفتاكة وبجميع مافي الطاقة .
وأوقعوهم في المازق وسدوا عليهم الطرق والسبل ، وما سمحوا لهم بذواق طعام ولا شراب .
وفي الواقع قد ترسم تذكار كربلا من جديد لهذه البقعة الكريمة من باكستان .
فهذه نكبة عظيمة وخسارة فادحة كما قال العلامة المفضال الشيخ محمد قاسم القاسمي « حفظه الله » : « كانت هذه الحادثة كارثة شنيعة ، ومأساة مريرة ، قل نظير ها في تاريخ الإسلام وفي تاريخ باكستان .
ما رأی التاريخ بأن تقتل النساء وتراق دمائهن بأيدي المسلمين .
نعم قد حزنّا لشهداء « الحصنة الحربية » (قلعه جنگي) و « صحراء ليلی » بأفغانستان ، فمجال للقائل أن يقول بأنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم ، وكانوا شباباً متأهبين جام الأهبة للشهادة ، أما هؤلاء الأطفال والنساء بأي ذنب قتلوا ؟
إن أعراض المسلمين ههنا في هاوية الخطر والإنتهاك » .
فويل للباكستان ومستقبلها في أفول الدمار والإنهيار من أجل دماء الأبرياء التي زحفت وأهريقت.
وهؤلاء ما كانوا متشددين والإفراطيين ، إن هم إلا عباد الله الصالحون .
من يقول إجراء أحكام  الله في أرضه إفراط وتشديد ؟
بلی والله لاتخرج هذه الكلمات المزيفة إلا من أفواه الغربيين الذين بهم  حقد كامن بالإسلام والمسلمين ، وما تخفي صدورهم أكبر .
ثم إنهم يقولون إن المجاهدين رهنوا الأطفال والنساء وترسوا بهم ، مع أن الواقع يكذبهم .
نعم ؛ ما رهنهم هنالك إلا إيمانهم وإسلامهم الذين يضحون من أجله الغالي والرخيص ، والعالي والنفيس .
فبأي مساغ ودستور استحلوا قتل النساء والأطفال أوَ ما سمعوا حديث النبي صلی الله عليه وسلم  : « أن رسول الله صلی الله عليه وسلم رأی في بعض مغازيه امرأة مقتولة ، فنهی عن قتل النساء والصبيان »؟
وهذا الحكم في نساء الكفار فكيف بالنساء والبنات المسلمات اللاتي يقتلن في جامعة الحفصة ؟؟
إن تفحص المرء تترد في ذهنه هذه الأسئلة :
لمَ ما سنحوهم الفرصة شهراً أو شهرين أو أكثر ؟
لمَ ما صبروا حتی تخرج النساء والأطفال ؟؟
لمَ منعوا عنهم الطعام والشراب ، أو ماكانوا مساهمين في حديث الحبيب صلی الله عليه وسلم :  « المسلمون كرجل واحد إن اشتكی عينه اشتكی كله وإن اشتكی رأسه اشتكی كله » .
والسؤال الأفخم الذي لاينساه التاريخ ويكون بصمة عارعلی جبين المشرف وأعوانه ، ولاتزال تشجب بها باكستان وزعمائها وعمالقتها الجبارة الغطرسة ، هو أن بعض العلماء تدارسوا مع السلطة الحكومية لإتفاقية الهدنة فلمَ نقض المشرف الغاشم هذا الدستور وأمر لإبادة جمعية النساء والأطفال والطلاب بالدبابات والآليات الفتاكة ، حتی قتلوهم عن بكرة أبيهم حتی بلغ عدد القتلی من بعض المصادر أكثر من ثمانية مائة مقتول .
ففي الأخير خطابي معكم يا شعب باكستان :
لمَ سكت المنابر والخطباء عن الاستنكار لعملة هؤلاء الطغاة الظالمين ؟
أمخافة رشاش المهاجمين أم غطرسة جيش باكستان ؟ ؟
أم هناك كراسي غرتكم ، او مناصب اولعتكم ؟؟؟
واعلموا بأن التاريخ خير شاهد أنه لاترفع قائمة من قوائم الدين ولاينصر مبدأ من مباديء الدين القويم إلا بدماء هؤلاء الأبرار . وإننا لننتظر ونرنوا بصرنا إلی صحوات وثورات إثر هذه الدماء التي أهريقت .
وماذلك علی الله بعزيز

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات