اليوم : 17 أبريل , 2007

فخامة الشيخ عبدالحميد و رحلاته الدعوية

فخامة الشيخ عبدالحميد و رحلاته الدعوية

Image
 فضيلة الشيخ يواجه ضغوطاً حكومية في مجال الرحلة خارج المحافظة وحددت أسفاره ولاتسمح له الحكومة بالرحلة الی المحافظات الأخری حيث يسكن فيها جم غفير من أهل السنة و رحلته الی محافظة خراسان قبل سنتين خير شاهد علی هذا حيث أجبرته السلطات علی مغادرة المحافظة ليلاً فور وصوله الیها؛ لأجل ذلك ففضيلته لايالو من أي جهد في مسار توعية أهل السنة ويواصل رحلاته الدعوية ويخرج بعد كل حين لتنوير أفكار الجماهير والدعوة الی الكتاب والسنة وتستغرق كل رحلة يومين أو ثلاثة أيام .

سماحة الشيخ عبدالحميد كأبرز علماء السنّة في إيران تقلقه دائما أوضاع أهل السنة في إيران و يثقل علی كاهله هذا العبء العظيم ويتفقد أحوالهم الدينية وله رحلات داخل المحافظة وفي المناطق النائية ليرشد الناس ويدعوهم الی التمسّك والتشبّث بدين الله الحنيف والإجتناب عن المعاصي والشرك والبدعة .

فضيلة الشيخ يواجه ضغوطاً حكومية في مجال الرحلة خارج المحافظة وحددت أسفاره ولاتسمح له الحكومة بالرحلة الی المحافظات الأخری حيث يسكن فيها جم غفير من أهل السنة و رحلته الی محافظة خراسان قبل سنتين خير شاهد علی هذا حيث أجبرته السلطات علی مغادرة المحافظة ليلاً فور وصوله الیها؛ لأجل ذلك ففضيلته لايالو من أي جهد في مسار توعية أهل السنة ويواصل رحلاته الدعوية ويخرج بعد كل حين لتنوير أفكار الجماهير والدعوة الی الكتاب والسنة وتستغرق كل رحلة يومين أو ثلاثة أيام .


كانت رحلته الدعوية في الآونة الأخيرة الی مدينة ايرانشهر وضواحيها وألقی فخامته خطابة بليغة في جامع نور ذكر فيها بعض أحوال أهل السنة ومعاناتهم في إيران .

 فالی حضراتكم موجز من تلك الخطابة :

كلمة فضيلة الشيخ عبدالحميد في مدينة ايرانشهر

ألقی فضيلة الشيخ عبدالحميد خطابة حارة أمام الجم الغفير من سكان مدينة إيرانشهر أشار فيها الی ذكری مولد النبي صلي الله علیه وسلم وأسبوع الوحدة في إيران ( حيث سمّي تاريخ مولد النبي صلي الله علیه وسلم وفقا لروايات الشيعة والسنة ، أسبوع الوحدة في إيران ) قائلا : بما أن ايرن تواجه قرار مجلس الامن و الضغوط والمقاطعة الدولية فالوحدة بين أبناء الشعب من أهم الضرورات في ظل هذه الاوضاع الراهنة وهي رسالة اسبوع الوحدة .
وأضاف قائلاً : إنّي أخاطب المسئولين ورجال الحكومة بكل صراحة وأقول لهم بأن سكان محافظة سيستان و بلوشستان وكافة أهل السنة في ايران لم يالو جهدا في مسار الوحدة والإتحاد بين أبناء الشعب من الشيعة والسنة و معلوم أنهم  شاركوا في كافة الميادين والمجالات ولكن الموسف المؤلم أنها لم يتحقق آمالنا حول المساواة ورفع التمييز العنصري والطائفي وبعد مضي 28 سنة شمسية و 30 سنة قمرية من هذه الثورة، وإن أهل السنة يعانون من هذه التمييزات الجائرة .

واستطرد فضيلته قائلاً : أرسل الیّ بعض أهل السنة المتخرجين من الجامعات قائمة فيها أسمائهم ذكروا فيها بطالتهم بعد أن أخذوا شهادة الليسانس وشكوا الیّ من عدم استخدامهم في الدوائر الحكومية . هذه مشكلة في أنحاء البلاد وخاصة في مناطق أهل السنة .

وأضاف فضيلة الشيخ عبدالحميد قائلاً : قد سمي قائد الثورة هذا العام بعام الإتحاد الوطني والوحدة الاسلامية . نحن نرجب بهذه التسمية ولكن نقول إن الوحدة الوطنية والإتحاد الإسلامي إنما يحصلان برفع التمييزات الطائفية والعنصرية بأن لا يميز بين الشيعة والسنة والأقوام المختلفة من الفرس والأكراد والأتراك والتركمان والبلوش والعرب كما لم يميز الدستور بينهم ولم يوثر بعضهم علی بعض . العدالة هي تنفيذ القانون ، فكلهم عبادالله ومن الشعب الإيراني .

وتابع قائلاً : إن الله لايرضي عنا وعن المسئولين إذا ميزنا بين الشعب من الشيعة والسنة والأقوام المختلفة المواطنين في ايران ، فإن تنفيذ القانون والدستور والإتحاد ورفع التمييزات العنصرية يضمن بقاء الثورة وإزدهارها .

وأشار فضيلة الشيخ عبدالحميد الی قضية تقلق دائماً أهل السنة في ايران قائلاً : هل من المناسب أن يحرم أهل السنة من مسجد واحد في طهران بعد مضي 28 سنة من إنتصار الثورة الإسلامية ولايسمح لهم ببناء مسجد في العاصمة الايرانية ؟

واستطرد قائلا : في وقت يحظي فيه الیهود والنصاري من كنائسهم ومعابدهم الخاصة في طهران لماذا  يحرم أهل السنة من هذا الحق المشروع و إنهم إخوانكم وقد أثبتوا ولائهم لبلادهم وللجمهورية الاسلامية ؟
وأضاف قائلا : قد تابع نواب أهل السنة في مجلس الشوري الاسلامي هذه القضية في دور الإصلاحيين وقد تابع أهل السنة قبل الإصلاحيين وبعدهم هذه القضية .

والله إن ترخيص بناء مسجد لأهل السنة في طهران لايكون خدمة لأهل  السنة فحسب بل يكون خدمة للشيعة كذلك وهذا الأمر يدل علی أن الشيعة في ايران يحتملون إخوانهم السنة ويعترفون بحقوقهم . لاخسارة ولانقصان في بناء المسجد بل هو عزة للجمهورية الإسلامية ورجالها .

وتابع فضيلة الشيخ عبدالحميد قائلا : إني أشكو رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور حداد عادل حيث طرح بعض نواب المجلس من أهل السنة عنده قضية المسجد فأجابهم بقوله : إذهبوا لإقامة صلوة الجمعة الی السفارة الاندونيسية .

ما كنا نتوقع من رجل بعيد النظر ومتنور مثله أن يرد بمثل هذا ؛ هذا الرد إساءة لنا أهل السنة أن نذهب لإقامة الصلاة الی سفارات الدول ونلجأ في بلادنا الی سائر الدول ولايسمح لنا ببناء المسجد .
واستطرد قائلا : لابد من رفع الحائل  و جدارعدم الوثوق بين الشيعة والسنة . وفي العام الذي سمي بعام الوحدة الوطنية والإتحاد الإسلامي لابد من حل مشاكل أهل السنة و إزالة قلقهم ونرجو أن يسمح لنا ببناء مسجد في طهران في هذا العام .

وفي الأخير ندّد فضيلة الشيخ عبدالحميد قرار مجلس الأمن ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائلا : إن إمتلاك التقنية النووية السلمية من حقوق الشعب الايراني .

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات