اليوم :20 April 2024

أردوغان يفوز برئاسة تركيا بعد جولة إعادة تاريخية

أردوغان يفوز برئاسة تركيا بعد جولة إعادة تاريخية

نجح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الفوز مجدداً بانتخابات الرئاسة، وضمن بقاءه في سدة الحكم في تركيا المستمر منذ عقدين.
وفاز أردوغان في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، اليوم الأحد، بعدما تغلب في عدد الأصوات على منافسه ممثل المعارضة كمال كليجدار أوغلو.
وأكد رئيس الهيئة العليا للانتخابات أحمد ينر اليوم فوز أردوغان بعد حصوله على 52.14% من الأصوات، مما يمثل النتيجة الرسمية للانتخابات.
وقال ينر إنه بعد إحصاء 99.43% من صناديق الاقتراع، حصل كليتشدار أوغلو منافس أردوغان على 47.86%.
وأضاف أنه مع وجود فارق يزيد عن مليوني صوت بين المرشحين الاثنين فإن بقية الأصوات التي لم تُحصَ بعد لن تغير شيئاً في النتيجة.
وقال كليتشدار أوغلو إنه سيواصل قيادة النضال وإنه خسر ما قال إنها “أكثر انتخابات غير عادلة منذ سنوات” في مواجهة الرئيس الحالي. وأضاف في تصريحات من أنقرة أن النتائج أظهرت رغبة الناس في تغيير الحكومة الاستبدادية.
وعبّر عن حزنه بسبب “المشكلات” التي ستواجهها تركيا.
كما هنأت ميرال أكشينار، زعيمة الحزب الصالح التركي المعارض، الرئيس على فوزه اليوم، لكنها قالت إنها ستواصل مسيرتها كمعارضة.
وأضافت أكشينار في تصريحات من أنقرة أن النتائج أظهرت أن هناك درسا كبيرا يحتاج أردوغان إلى تعلمه، مشيرة إلى أنها تأمل في أن يكون أردوغان رئيسا لجميع الأتراك.
وتراجعت الليرة التركية إلى 20.05 مقابل الدولار مع إعلان أردوغان فوزه. وهذا الرقم قريب جدا من أدنى مستوى قياسي بلغ 20.06 وسجلته الليرة أمام العملة الأمريكية يوم الجمعة. وتراجعت الليرة بأكثر من 6% منذ بداية العام.
وكان يُنظر إلى الانتخابات على أنها واحدة من أهم الانتخابات في البلاد، إذ كانت المعارضة تعتقد أن لديها فرصة قوية للإطاحة بأردوغان بعد أن تضررت شعبيته جراء أزمة تكاليف المعيشة.
ومن على متن حافلة في إسطنبول، شكر أردوغان الشعب على مشاركته بالتصويت وقال إن الناخبين منحوه مسؤولية الحكم للسنوات الخمس المقبلة. وأضاف: “الفائز الوحيد هو تركيا”.
وفي خطاب النصر الذي ألقاه في أنقرة تعهد أردوغان بتنحية كافة الخلافات والاتحاد على القيم والأحلام الوطنية، لكنه غيّر نبرته وهاجم المعارضة واتهم كليتشدار أوغلو بالوقوف جنباً إلى جنب مع “الإرهابيين”، على حد وصفه.
وقال إن إطلاق سراح صلاح الدين دمرداش، الزعيم السابق لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، الذي وصفه بأنه “إرهابي”، غير ممكن في ظل حكمه.
وأشار أردوغان إلى أن التضخم هو أكثر القضايا إلحاحا في تركيا.

المصدر: وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات