اليوم : 11 سبتمبر , 2022

مدارس دينية وشخصيات علمية من مختلف أنحاء البلاد يعلنون تأييدهم لمواقف فضيلة الشيخ عبد الحميد الأخيرة

مدارس دينية وشخصيات علمية من مختلف أنحاء البلاد يعلنون تأييدهم لمواقف فضيلة الشيخ عبد الحميد الأخيرة

طالب فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان في خطبة الجمعة ٥ صفر ١٤٤٤ أصحاب السلطة بعدم سلب حرية اهل السنة، وبالاجتناب من الضغوط على مصلياتهم في المدن الكبرى، كما قدم فضيلته شكاوى من حجب موقعه ومواقع أهل السنة، مطالبا المسؤولين بتحمل صلاة أهل السنة والرد على رسائلهم.
هذا وقد وجدت التصريحات المذكورة لفضيلة الشيخ دعما وتفاعلا كبيرا من العلماء والشخصيات والمراكز الدينية لأهل السنة. فقد أعلن علماء و شخصيات وأصحاب المدارس الدينية لأهل السنة والجماعة من مختلف مناطق في إيران، في بيانات منفصلة أصدروها في الأسبوع الماضي، دعمهم القوي وتأييدهم للتصريحات والمواقف الأخيرة لفضيلة الشيخ عبد الحميد خلال صلاة الجمعة (5 صفر 1444)، وشددوا على ضرورة تلبية المطالب الشرعية والقانونية لأهل السنة في البلاد.
كما جاء في بيان إدارة ومدرسي معهد “عين العلوم” في مدينة غشت التابعة لـ “سروان”: “إن إدارة المدرسة وأساتذتها وطلابها يعلنون تأييدهم للمواقف الأخيرة لفضيلة الشيخ عبد الحميد – حفظه الله – بكل الوجود، ويطالبون قادة البلاد وخاصة المرشد الأعلى للثورة إيقاف المتطرفين الذين ينفعون الأعداء بتطرفاتهم، ويضرون بوحدة الأمة الإسلامية”.
ومن المناطق الكردية فقد أصدرت مجموعة من العلماء والأساتذة وأئمة الجمعة بيانا وأعلنوا دعمهم لتصريحات فضيلة عبد الحميد الأخيرة خلال صلاة الجمعة 5 صفر 1444.
قد جاء في جزء من هذا البيان الذي وقعه 221 عالما من المناطق الكردية: “نحن مجموعة من علماء المناطق الكردية من أهل السنّة، نعلن وقوفنا مع فضيلة الشيخ عبد الحميد في مواقفه في خطبة الجمعة الماضية ونطالب بإزالة الضغوط والمضايقات عن أهل السنة، ونطالب بتطبيق كامل للمادة الثانية عشرة والخامسة عشرة للدستور من جانب المسؤولين.
وأضاف البيان مؤكدا على الأمور التالية: “عدم التدخل في الشؤون الدينية لأهل السنة”، و”التنفيذ الكامل للمادة 23 من الدستور”، و”تجريم الإهانة لمقدسات ورموز أهل السنة”.
وجاء في نهاية البيان: “إذا لم يتم الاهتمام بهذه الدعوات الناشئة عن الإخلاص، فإن العواقب ستكون مضرة وستؤدي إلى مزيد من الانقسام والفرقة بين الشعب الإيراني”.
ومن جانب آخر أصدر علماء محافظة خراسان الجنوبية بيانًا مشتركًا واعتبروا تصريحات فضيلة الشيخ عبد الحميد “ناشئة عن إرادة الخير” و “حكيمة”، معلنين دعمهم لتصريحاته الأخيرة. وصرحوا في هذا البيان بعد الإشارة إلى كلام فضيلة الشيخ عبد الحميد خلال صلاة الجمعة في الأسبوع الماضي في زاهدان، إلى “تجنب التطرف” و”احترام الحقوق المشروعة والشرعية لأهل السنة”، قائلين: “إن مطالبات ومخاوف فضيلة الشيخ عبد الحميد هي مطالبات جميع علماء السنة الموثوق بهم، وكذلك المثقفين”.
وقد تمّ التأكيد في البيان المذكور أعلاه على ما يلي: “نحن علماء السنة في محافظة خراسان الجنوبية، نتفق مع فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في مطالباته، لذلك نطالب بإزالة الضغوطات والمضايقات التي فرضت على أهل السنة في إيران”.
واستمرارًا لدعم الشخصيات والعلماء من مختلف مناطق البلاد للتصريحات الأخيرة لفضيلة الشيخ عبد الحميد، أعلن علماء وأئمة الجمعة والجماعات في مدن محافظة “خراسان الرضوية” أيضا دعمهم لمطالبات فضيلة الشيخ عبد الحميد.
فقد أصدرت مجموعة من مديري المدارس الدينية وأئمة الجمعة والجماعات السنية في مدينة “مشهد” وضواحيها بيانا مشتركا، ذكروا فيه: “نحن نطالب المسؤولين الكبار في النظام أن يوفروا إمكانية الحصول على ترخيص بناء المساجد لأهل السنة، أو يجب على الأقل اتخاذ القرار بعدم منع الصلاة في المصليات”.
وورد في تكملة هذا البيان تأييدا لموقف فضيلة الشيخ عبد الحميد، ما يلي: “ما ذكره فضيلة الشيخ عبد الحميد من منبر الجمعة من المطالبات، هي مطالبات أهل السنة وقلقهم، ويؤيدها العلماء والنخب من أهل السنة والمنصفين من الشعب الإيراني”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات