اليوم : 28 فبراير , 2022

الأزهر الشريف يحذر من مخططات صهيونية لتهويد الأقصى في ذكري مجزرة الإبراهيمي

الأزهر الشريف يحذر من مخططات صهيونية لتهويد الأقصى في ذكري مجزرة الإبراهيمي

حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من تكرار مجزرة المسجد الإبراهيمي وتنفيذ مخططات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى.
وجدد المرصد، في بيان الجمعة بمناسبة الذكرى الـ28 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، تأكيده أن المسجد الإبراهيمي بكامل مساحته هو وقف إسلامي خالص، وأن الاحتلال الإسرائيلي له، مهما طال زمنه ومهما بلغ بطشه، لن يغير من تلك الحقيقة شيئا.
كما دعا المرصد وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء على الإرهاب الإسرائيلي، وفضح مخططاته الخبيثة الرامية إلى طمس التراث الديني والثقافي للفلسطينيين؛ من أجل فرض سياسة الأمر الواقع والتقسيم الزماني والمكاني للمقدسات الإسلامية.
وحذر المرصد من خطورة نهج الاحتلال الإسرائيلي الخبيث وتكراره في المسجد الأقصى المبارك، عبر استغلال اقتحامات المستوطنين، خاصة في الأعياد الإسرائيلية التي تتقاطع مع أعياد المسلمين، كذريعة لتكرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي وتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، في ظل المحاولات الحالية لتطويق المسجد الأقصى عبر تهجير سكان الأحياء المقدسية المحيطة به، وعلى رأسها حي الشيخ جراح، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل دعمها لإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.
وقال مرصد الأزهر إن مجزرة المسجد الإبراهيمي شهدت تواطؤا فجّا من قبل جنود الاحتلال الموجودين في محيط الحرم الإبراهيمي؛ فعند تنفيذ المجزرة قام الجنود بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الخروج وإنقاذ أنفسهم من رصاص المستوطن الإرهابي، كما منعوا القادمين من الخارج وسيارات الإسعاف من الوصول إلى المسجد لإنقاذ المصابين، في تصرف يتجلى فيه ما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني تحت نير احتلال لا يعرف للإنسانية سبيلا.
في حين استشهد في وقت لاحق 21 فلسطينيا خارج المسجد وفي أثناء تشييع جنازات الشهداء، ليبلغ العدد الإجمالي للشهداء 50 شهيدا.
وتابع مرصد الأزهر: “لقد وجدت سلطات الاحتلال في هذه المجزرة ذريعة لتحقيق مأربها الخبيث؛ فقامت باستغلالها لتقسيم المسجد الإبراهيمي زمانيا ومكانيا، مما أسفر عن السيطرة على نحو 60% من مساحة المسجد، إضافة إلى العديد من الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل مستمر”.
وأكد مرصد الأزهر من خلال متابعته لمجريات الأمور بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أن هذا الفكر الإرهابي ما يزال موجودا بقوة، بل إن معتنقيه يتولّون مقاليد الحكم داخل هذا الكيان الغاصب.
وأضاف مرصد الأزهر: “أما سلطات الاحتلال، فقد قدمت دعما لإرهاب المستوطنين، الذي يتم من خلال البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، خاصة في الأحياء والأماكن المجاورة للمقدسات الإسلامية المهمة؛ لتسهيل تطويقها ومن ثم الاستيلاء عليها.

المصدر: موقع جريدة الأمة

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات