اليوم : 11 أغسطس , 2021

وفاة أستاذ الحديث في دار العلوم زاهدان وأحد علماء السنة البارزين في البلاد

وفاة أستاذ الحديث في دار العلوم زاهدان وأحد علماء السنة البارزين في البلاد

توفّي شيخ الحديث “عبد الرحمن محبي”، أستاذ الحديث البارز بجامعة دار العلوم في زاهدان، وأحد علماء السنة المشهورين في البلاد، ظهر اليوم (الأربعاء ٢ محرم١٤٤٣) عن عمر يناهز ثمانين عاما بعد معاناته من مرض طويل.
ولد الشيخ عبد الرحمن محبي عام 1320 هجري شمسي (1360 هجري قمري) في قرية “كلّغان” من مضافات مدينة “سراوان” في بلوشستان، وتلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، ثم غادر منطقته إلى باكستان لدراسة العلوم الدينية قبل أن يبلغ من العمر 12 أو 13 عامًا.
قضى في البداية بضع سنوات في مدينة «بنج غور» في إقليم بلوشستان باكستان، ثم ذهب إلى كراتشي ثم إلى «تندو الله يار» في إقليم «سند» لمواصلة الدراسة.
تلمذ الشيخ محبي رحمه الله على العلماء والأساتذة والشيوخ المشاهير في مدارس باكستان المختلفة، مثل: الشيخ المفسّر “غلام الله خانْ”، والشيخ العلامة “محمد يوسف البنوري”، والشيخ “عبد الغني الجاجروي”، والشيخ “عبد الله درخواستي”، والشيخ موسى خان البازي” رحمهم الله جميعا. كما أقام علاقة إصلاحية مع الشيخ “حماد الله هاليجوى”، من كبار علماء ومشايخ إقليم السند.
عاد الشيخ عبد الرحمن محبي إلى وطنه عام 1382هـ.ق، وانخرط في أنشطة دينية وإصلاحية في مناطق مختلفة من سيستان وبلوشستان، بما في ذلك مدن: “سراوان” و”غوشت” و”إيرانشهر” و”زاهدان” لمدة أربعة عقود تقريباً. ويعتبر التدريس في المدارس الدينية والمدارس الحكومية من أبرز ما في سجله العلمي والتعليمي.
كما قام الشيخ محبي رحمه الله ببرامج دينية وترجمة القرآن الكريم والإجابة على أسئلة الناس الدينية، لسنوات عديدة على الإذاعة البلوشية في زاهدان.
وجاء الشيخ عبد الرحمن محبي رحمه الله إلى مدينة زاهدان بدعوة من العلامة الشيخ عبد العزيز رحمة الله، مؤسس جامعة دار العلوم في زاهدان، وقام بتدريس المجلد الثاني من كتاب “صحيح البخاري” لعدة عقود في دار العلوم في زاهدان، بحيث استفاد من فضيلته مئات الطلبة من مختلف المناطق داخل البلاد وخارجها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات