اليوم : 1 يناير , 2021

في اللقاء مع النائب الأول للرئيس؛

تأكيد كتلة نواب أهل السنة في البرلمان على الاهتمام بمطالب أهل السنة و توظيفهم في المناصب الإدارية

تأكيد كتلة نواب أهل السنة في البرلمان على الاهتمام بمطالب أهل السنة و توظيفهم في المناصب الإدارية

أكد أعضاء كتلة نواب أهل السنة في مجلس الشورى الإسلامي في اجتماع لهم مع “إسحاق جهانكيري”، نائب الرئيس الإيراني، الذي عقد مساء الثلاثاء 14 جمادي الثانية، على ضرورة الاهتمام بمطالب أهل السنة وتوظيف كفاءاتهم في المناصب الإدارية.
في هذا اللقاء الذي حضره أيضًا حجة الإسلام “علي يونسى”، المساعد الخاص لرئيس الجمهورية في شؤون الأقليات والقوميات، ونائب الرئيس في الشؤون البرلمانية، تطرّق أعضاء كتلة نواب أهل السنة عن مشكلات المكوّن السني في إيران وقضاياهم، كما أشاروا إلى مطالب سكان مناطقهم الانتخابية.
ذكر الدكتور “جليل رحيمي جهان آبادي” في هذا اللقاء أن أهل السنة أظهروا جيداً أنهم يستطيعون خدمة وطنهم بكفاءة، ولا يوجد فرق في محبة الوطن والاهتمام بالمصالح الوطنية بين أهل السنة مع السائرين.
وأعرب رحيمي عن أمله في أن يتم استخدام النخبة السنية في الأشهر الأخيرة من عمل الحكومة في القنصليات والسفارات وسائر المناصب العامة.
واعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، استخدام القوى السنية في مناصب سياسية مهمة سببا لزيادة الوحدة والتعاطف والأمن والتماسك في البلاد.
كما شدد الدكتور جهانكيري في هذا اللقاء على “ضرورة الاهتمام بقضايا ومطالب المجتمع السني” و”تمتع جميع أبناء الشعب الإيراني بمختلف دياناتهم وأعراقهم بحقوق متساوية تتناسب مع مكانتهم وكفاءاتهم”، وأضاف قائلا: استخدمت الدولة أفرادا من أهل السنة في مناصب مثل حاكم المدينة والسفير ونائب الوزير، وكانت راضية عن أدائهم، والدولة ليست لديها قيود من الناحية الإدارية على تعيين نواب الوزراء وغيرهم من المديرين من أهل السنة.
كما أشار النائب الأول إلى ردّ المرشد الأعلى على رسالة فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان وقال: “لقد أكد المرشد الأعلى للثورة على أن السنة لا يختلفون عن غيرهم في التمتع بالحقوق ويجب أن يتمتعوا بكافة التسهيلات”.
وأضاف جهانكيري: صرّح المرشد في رسالته أن جميع أركان الدولة مكلفون، وفقًا للتعاليم الدينية والدستور، بعدم التمييز وبالمساواة بين الإيرانيين من أي قومية أو عرق أو ديانة كانوا.
وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية، إن “المطالب المطروحة في اللقاء ستطرح في الاجتماع المقبل للدولة وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في الحالات التي تكون فيها المساعدة ممكنة”، داعيا ممثلي أهل السنة إلى المتابعة والتفاعل بشكل إيجابي مع الوزراء والهيئات التنفيذية.
ومن جانب آخر أشار حجة الإسلام “علي يونسى”، المساعد الخاص لرئيس الجمهورية في شؤون الأقليات العرقية والدينية، فى الاجتماع، أنه “من الضرورى اتخاذ قرارات شجاعة لاستخدام الكفاءات والمؤهلين من أهل السنة والأقليات العرقية والدينية”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات