اليوم : 12 نوفمبر , 2020

عقد مؤتمر للسّيرة النبوية في زاهدان

عقد مؤتمر للسّيرة النبوية في زاهدان

قام مكتب عمادة الشؤون الثقافية بجامعة دار العلوم زاهدان، بعقد مؤتمر في موضوع السيرة النبوية مساء الأربعاء (25 ربيع الأول 1442) في الجامع المكي في زاهدان.
تحدث في هذا المؤتمر الذي أقيم نصرة لنبيّ الرحمة، كلّ من الشيخين الجليلين، فضيلة الشيخ  “عبد الحميد”، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، وفضيلة الشيخ المفتي “محمد قاسم القاسمي”، رئيس دار الافتاء في جامعة دار العلوم زاهدان.
انطلق المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ “عبد العزيز غمشادزهي”، الأستاذ بجامعة دار العلوم زاهدان، ثم ألقى كل من “شائق محمدي”، و”فرهاد ريغي”، و”داود محبوبي” بالنيابة عن طلاب الجامعة محاضرات باللغات الفارسية والإنجليزية والعربية، في موضوع السيرة النبوية الكريم، وأهمية اتباع الرسول الكريم.
وكان من البرامج الأخرى لهذا المؤتمر، تقديم أنشودتين باللغتين الفارسية والعربية في مدح الرسول الكريم، وقراءة البيان المشترك لطلاب وأساتذة دار العلوم زاهدان في إدانة الإهانة الأخيرة إلى مكانة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وصف المفتي “محمد قاسم قاسمي” خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر، رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء عليهم السلام، بـ “مصدر كل خير و مكارم الأخلاق”، معتبرا بعثة خاتم النبيين بـ”الميلاد الجديد للعالم”.
وتابع رئيس دار الإفتاء التابعة لجامعة دار العلوم زاهدان، قائلا: إن الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إساءة لكل الأنبياء وإهانة للبشرية، وإنها جريمة لا تغتفر.  ومن العوامل  المهمة للإساءة إلى مكانة خاتم النبيين، والتي بإمكاننا أن نشير إليها هي “تحديد مستوى محبة المسلمين بالنبي الكريم من جانب المسيئين”،  و”ضعف عمل المسلمين في العمل على السيرة النبوية الكريمة، وفشلهم في التعريف بالجوانب المختلفة من السيرة النبوية للعالم”.

كما أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في هذا المؤتمر  إلى جهود الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتحمل الصعوبات والمشكلات في مجال هداية البشر وإصلاحهم، معتبرا إياه بالأسوة لجميع البشر في كافة الظروف.
وأكد خطيب أهل السنة في زاهدان على أن الإساءة للرسول الكريم والمقدسات الإسلامية ينبغي أن تثير غيرة المسلمين، قائلا: المسلم الذي لا تثور غيرته في مثل هذه الظروف ولا يعود إلى إحياء السنة، لا خير فيه. على المسلمين جميعا إحياء سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلوا الدفاع عن الدين ونصره، واتباع الرسول، وإحياء سيرته وسنته وتعاليمه، منهجا لهم في الحياة.
ووصف مدير دار العلوم زاهدان الإساءة للرسول الكريم والمقدسات الإسلامية الأخرى بأنها “أمر لا يطاق”، وصرح قائلا: ندعو العالم كله، ولا سيما قادة الدول الأوروبية وفرنسا والأمم المتحدة وقادة الدول الإسلامية أن يتفهموا محبة المسلمين للنبي العظيم.
وأضاف قائلا: يجب أن يكون الدفاع عن مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم أهمّ من أي شيء آخر لدى زعماء الدول الإسلامية، وهذا ضروري لمنافعهم وبقاء حكوماتهم. في مثل هذه الظروف لا ينبغي لزعماء الدول الإسلامية التزام الصمت، بل يجب عليهم أن يدافعوا جميعا عن شرف الإسلام و مكانة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وفي ختام كلمته دعا فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى إصدار ميثاق دولي يجرم الإساءة إلى مقدسات الأديان والمذاهب، وتابع قائلا: ندعو الأمم المتحدة والدول الأوروبية إلى إصدار تقنين يحظر الإهانة لرسول الله  والكتاب السماوي الأخير،  ومقدسات سائر الديانات والمذاهب، وهذا مهم في مجال مكافحة التطرف وتوفير أمن العالم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات