اليوم : 3 نوفمبر , 2020

الرسوم المسيئة.. مطالبات في بنغلاديش بقطع العلاقات مع باريس ووقفة لتكريم المدرس القتيل في فرنسا

الرسوم المسيئة.. مطالبات في بنغلاديش بقطع العلاقات مع باريس ووقفة لتكريم المدرس القتيل في فرنسا

طالبت أكبر جماعة إسلامية في بنغلاديش خلال مظاهرات حاشدة يوم الاثنين الحكومة بقطع العلاقات مع فرنسا في غضون 24 ساعة، في الوقت الذي وقفت فيه المدارس الفرنسية دقيقة صمت تكريما للمعلم صامويل باتي، وذلك على خلفية أزمة الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وتظاهر عشرات آلاف المسلمين في أنحاء بنغلاديش -التي تعتبر ثالث أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، ويقطنها أكثر من 160 مليون نسمة- احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي دافع فيها عن نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد.
وقال الأمين العام لجماعة حفظة الإسلام جنيد بابونجري “نمهل الحكومة 24 ساعة لقطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا”، مضيفا أمام المحتجين “إذا لم تلب مطالبنا فسنعلن خطوتنا التالية”، وطالب بإغلاق السفارة الفرنسية في بلاده.
ولم يصدر عن حكومة بنغلاديش تعليق بعد على مطالب الأحزاب الإسلامية في البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية -طلب عدم ذكر اسمه- قوله “لن ننحاز لأي طرف”، وأشار إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول السفارة الفرنسية.
وشارك عشرات الآلاف في مظاهرة بالعاصمة البنغالية داكا احتجاجا على موقف ماكرون بشأن تكرار نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي الكريم محمد، وطالبوا بمقاطعة المنتجات الفرنسية.
وقدّرت شرطة بنغلاديش عدد المشاركين بنحو 50 ألف شخص، فيما تحدث المنظمون عن مشاركة أكثر من 100 ألف شخص.
ومُنعت مسيرة انطلقت من أكبر مسجد في بنغلاديش من الاقتراب من مقر السفارة الفرنسية، حيث شددت السلطات التدابير الأمنية.
وأثار ماكرون موجة احتجاجات في العالم الإسلامي بقوله إن فرنسا لن تتراجع عن قوانينها التي تسمح بنشر مثل تلك الرسوم، وذلك بعدما قتل فتى شيشاني المدرس صامويل باتي في إحدى ضواحي باريس بعد عرضه رسوما من هذا النوع على طلابه خلال حصة دراسية عن حرية التعبير.
وفي فرنسا، وقفت المدارس دقيقة صمت اليوم الاثنين تكريما لباتي، بعد أن عاد نحو 12 مليون طالب إلى مدارسهم للمرة الأولى منذ مقتل المدرس البالغ من العمر 47 عشية عطلة مدرسية استمرت لأسبوعين.
ووقف الطلاب دقيقة صمت تكريما لباتي عند الساعة الـ11 صباحا، وذكّر المعلمون تلاميذهم بحقوقهم وواجباتهم في نظام “ديمقراطي حر”.
وستبقى المدرسة الثانوية التي كان باتي يعمل فيها مغلقة أمام الطلاب حتى يوم الثلاثاء.
ونشرت فرنسا مزيدا من الجنود لحماية دور العبادة والمدارس في أعقاب حدوث مزيد من الهجمات منذ مقتل باتي، بما في ذلك هجوم على كنيسة بمدينة نيس وآخر استهدف قسا في ليون.

المصدر : وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات