اليوم : 2 نوفمبر , 2020

إندونيسيا تشهد مظاهرات رفضاً لتصريحات ماكرون

إندونيسيا تشهد مظاهرات رفضاً لتصريحات ماكرون

شهدت العاصمة الإندونيسية جاكارتا، الإثنين، مظاهرة احتجاجية حاشدة، رفضًا لتصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ضد الإسلام، وللرسومات المسيئة للنبي محمد عليه السلام التي نشرتها مجلة “شارلي إيبدو”.
وبحسب مراسل الأناضول، شارك حوالي ألفي شخص في مظاهرة بالقرب من السفارة الفرنسية بالعاصمة جاكارتا، أشرفت عليها منظمة “جبهة الدفاع عن الإسلام” (FPI) و”حركة ألومني 212″ (غير حكوميتين).
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها عبارات من قبيل “الإرهابي الحقيقي ماكرون” و “المقاطعة لبضائع فرنسا الإرهابية والعنصرية” و “فرنسا دولة الإرهاب الحقيقي” ، كما رددوا شعارات مناهضة لماكرون وفرنسا.
وداس بعض المتظاهرين على صور ماكرون الملقاة على الأرض، فيما اتخذت القوات الأمنية، التي أغلقت الشارع المُؤدي للسفارة، إجراءات أمنية مكثفة في المنطقة.
وقال محمد فيزالدي، أحد المشاركين في المظاهرة للأناضول: “آمل أن يكون ماكرون واعٍ بما قاله، لا يمكنه الإساءة لنبينا محمد (ص)، بذريعة حرية التعبير”.
كما قال أندري حنيف، مشارك آخر: “أريد أن يُظهر المسلمون قوتهم بوحدتهم وأن لا يُساء إلى نبينا محمد (ص) والإسلام”.
بدورها قالت إيدا موريرواتي: “ما يحدث تجاه ماكرون حاليا هو درس لحكومات وقادة الدول الأخرى لعدم إهانة معتقدات الآخرين، لأننا نحن المسلمون لا نهين الأديان الأخرى أبدًا ”.
وفي غضون ذلك ، نظمت “جبهة الدفاع عن الإسلام” وبعض المنظمات الإسلامية الأخرى مظاهرة إحتجاجية ضد معاداة ماكرون وفرنسا للإسلام، قرب القنصلية العامة الفرنسية العامة في مدينة “سورابايا”، عاصمة إقليم جاوا الشرقية في إندونيسيا.
وشهدت فرنسا خلال شهرأكتوبر/تشرين الأول الماضي، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.
وفي 21 أكتوبر، قال الرئيس الفرنسي ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.
وبعد دعوات المقاطعة القوية للمنتجات الفرنسية في البلدان الإسلامية احتجاجا على تصريحاته، تراجع ماكرون خطوة، وقال في حوار مع قناة “الجزيرة” القطرية، السبت الماضي، إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه الرسوم (المسيئة).

المصدر: الأناضول

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات