اليوم : 14 يونيو , 2020

انعقاد الملتقى العالمي لعلماء الأمة نصرة للقدس والأقصى

انعقاد الملتقى العالمي لعلماء الأمة نصرة للقدس والأقصى

بمشاركة أكثر من 64 رابطة للعلماء والدعاة من 19 دولة، انعقد يوم السبت الملتقى العالمي لعلماء الأمة نصرةً للقدس والأقصى، حيث ندد بكافة مشاريع التهويد والضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وفي كلمته بالملتقى الذي انعقد عبر منصة “زوم”، دعا رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش إلى وحدة الأمة الإسلامية في هذه المرحلة “لمنع الظلم والتصدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي”.
وطالب أرباش بوضع مناهج تعليمية حول تاريخ وجغرافية فلسطين من أجل نقل قضيتها إلى الأجيال الجديدة وتوعيتها، ودعا المسلمين إلى الاجتهاد في إيجاد الحلول للتصدي للاحتلال، “لأن الذين يحتلون القدس لا يهتمون ولا يراعون القانون الدولي وحقوق الإنسان والديمقراطية، ولا يهتمون بالضمير والإنصاف”.
كما طالب المؤسسات الحكومية والدينية في الدول الإسلامية بدعم المنظمات التي تحقق في المعالم التاريخية للمسلمين في القدس، وكذلك المنظمات الإعلامية التي تدافع عن المسجد الأقصى.

دور العلماء
من جانبه، قال خطيب المسجد الأقصى ومفتي القدس والديار الفلسطينية سابقا الشيخ عكرمة صبري إن “الرسول محمدا خاتم المرسلين رسم لنا طريق الدعوة، وينبغي للعلماء في هذه الأيام العصيبة أن يكونوا رياديين وينزلوا إلى الشارع ويكونوا مع الجماهير” للدفاع عن القدس.
وشدد الشيخ صبري على أن أهل المقدس لن يتخلوا عن الدفاع عن المسجد الأقصى، لافتا إلى أن “قضاء الله أن يكونوا في المقدمة للدفاع عن الأمة الإسلامية، في الوقت الذي لا ترفع المسؤولية عن الأمة الإسلامية حكاما ومحكومين”.
بدوره، رأى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني أن هذا اللقاء ترجمة عملية لحقيقة أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين والعرب وحدهم، بل قضية العرب والمسلمين جميعا.
وأشار الريسوني إلى أن “الصهيونية مقبلة على مؤامرة جديدة من الاغتصاب لمزيد من الأراضي الفلسطينية، ونحن ضد الظلم الصهيوني الأميركي”.
وتعتزم الحكومة الإسرائيلية مطلع يوليو/تموز المقبل ضم منطقة غور الأردن والمستوطنات في الضفة، الأمر الذي قد يشكل مسمارا أخيرا في نعش عملية التسوية السياسية وخيار حل الدولتين، ويلقى معارضات دولية كبيرة.

المصدر : وكالة الأناضول

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات