اليوم : 18 مارس , 2020

عن سبب فشو ظاهرة كورونا في بلادنا

عن سبب فشو ظاهرة كورونا في بلادنا

بغض النظر عن التفاسير والتعليلات عن سبب فشو ظاهرة كورونا في بلادنا إيران إلا أن البعض يرى البحث عن السبب الرئيس الذي أدى إلى هذه الكارثة الكبيرة التي أفضت إلى وفاة مئات وإصابة آلاف من شعبنا والعدد مرشح للمزيد.
وعلى أن هذا المرض بدأ يتفشى من مدينة قم التي تعد من إحدى مراكز الثقل، امتنع البعض أن تكون هذه المدينة في حجر صحي والبعض ألح على ارتياد مراكز الزيارات والمراقد في مدينة قم. واختلفت آراء المسؤولين الحكوميين بين حجر صحي وعدمه، كما وصرح بعض الأعيان والمعنيين أن منشأ هذا الفيروس الخطير طلاب الصين الدارسين في جامعة المصطفى التي مركزها في مدينة قم.
فضيلة الشيخ عبد الحميد من إحدى الشخصيات العلمية والاجتماعية والكوادر السياسية التي تكون لآراءه ونظرياته الثاقبة صدى وقبول في الأوساط السياسية وربما تغير الاتجاه السياسي وتؤثر على مستوى البلاد. وقد أصبحت كلماته ذا قيمة ووزن لدى الحكوميين والأوساط المختلفة. ومن طبيعة هذا العالم الرباني أنه ينتقد ويشيد، يصوب ويخطّئ، يشير دوما إلى مواضع الضعف والقوة، فإذا شعر بخطر يحدق بالبلاد، أو يسبب أضرارا في مجال ما أو يستهدف عقيدة أهل السنة والجماعة أشار إليه بكل قوة، وصارح المسؤولين بكل جراءة دون أن يخاف تهديد مهدد أو لومة لائم.
والشيخ كان في ضمن الذين رأوا أن مرد هذه الظاهرة يعود إلى طلاب صينيين يدرسون في جامعة المصطفي مدينة قم كما صرح بذلك في مقطع، وقد ضمّن تصريحه بانتقادات تعود إلى بعض السياسات الخاطئة التي اتخذتها جامعة مصطفى بشأن طلابها الذين هم من أهل السنة والجماعة بالنسبة إلى المسائل العقدية.
ولكن مما يثير العجب والاستغراب ويدعو إلى الأسف أن بعض الجهات المعلومة المجهولة! بدأ يوجه سهام النقد اللاذع غير المنصف ويوجه تهما واهية إلى الشيخ عبد الحميد ويرميه بالإرهاب والتطرف! ويفسر كلام الشيخ عبد الحميد تفسيرا يخدم هواه. يا عجبا على هذه العقلية!
أين كنتم حينما وجهت بشأن مدينة قم المصابة بالفيروس مثل هذه الانتقادات من قبل المسؤولين والجهات الأخرى؟! أليس لهذا العالم الجليل الذين له كلمة مسموعة عند الشعب الإيراني أن ينتقد الجهات ويشير إلى مواضع الضعف ويبدي نصحه لتصحيح بعض المسارات الخاطئة في البلاد؟!

تعليقات

تعليق واحد لـ : “عن سبب فشو ظاهرة كورونا في بلادنا

  1. يقول الراجي بوسته:

    من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ينشر إلا خيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات