اليوم : 22 فبراير , 2020

فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبة الجمعة:

المطلوب نزاهة الانتخابات وصون أصوات الشعب

المطلوب نزاهة الانتخابات وصون أصوات الشعب

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (26 جمادى الثانية 1441) إلى المخاوف والقلاقل التي كانت في الانتخابات السابقة في مدينة زاهدان، مؤكدا على ضرورة نزاهة انتخابات هذه الدورة والصيانة من أصوات الناس في كافة المحافظات والمدن.
وأضاف فضيلته قائلا: نزاهة انتخابات المجلس في زاهدان كانت معها مخاوف دائما، بحيث كانت شكاوي حولها في الأدوار السابقة، لكنها لم تلق اهتماما.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: اعتبر مرشد الثورة الصيانة من أصوات الناس من حقوق الناس. نرجو أن تعقد انتخابات المجلس ولا سيما في مدينة زاهدان نزيهة، وتعتنى بسلامة الانتخابات وصيانة أصوات الشعب.
وأضاف مدير جامعة دار العلوم زاهدان قائلا: نعلم أن لدى المسؤولين أيضا مخاوف تجاه هذه القضية. فالمطلوب أن يخرج اسم ذلك الشخص أو الأشخاص الذين يختارهم الأكثرية، من صناديق الرأي.
وأكد فضيلته قائلا: وإن كانت في هذه الدورة كثر رفض الصلاحيات من جانب مجلس خبراء الدستور، لكننا نرجو أن يتم انتخاب من هو أكثر صلاحية من الأفراد الذين تم تأييد أهليتهم.

للوقاية من فيروس كورونا يجب العمل على وصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم آخر من خطبته، إلى انتشار فيروس كرونا في بعض مدن إيران قائلا: ورد في الأخبار أن فيروس كورونا وصل إلى بلادنا، وتم التعرف على بعض المصابين بهذا الفيروس في بعض المحافظات.
وأشار فضيلة الشيخ إلى توصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في مواجهة الوباء والطاعون، قائلا: للوقاية من الابتلاء بفيروس كورونا يجب الاهتمام بحديث النبي الكريم الذي قال: «إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها فلا تخرجوا منها».
واستطرد فضيلته قائلا: وصيتنا للشعب العزيز أن لا يخافوا، بل يتوكلوا على الله تعالى، لأن الأمور بيد الله تعالى، ولن يصيبنا ولن تنشر في المجتمع آفة ما لم يشأ الله تعالى. فيروس كورونا مخلوق وتحت إرادة الخالق.
وأوصى فضيلة الشيخ عبد الحميد للوقاية من الأمراض والآفات، قائلا: نوصي أن تقوموا بالتصدق للوقاية من فيروس كورونا، وسائرالآفات والأمراض، وتبرعوا على الفقراء والمحتاجين والمساجد والمدارس الدينية. ادفعوا زكاة أموالكم، والتزموا بالصلوات، وأكثروا من ذكر الله تعالى، والتوبة والاستغفار، واجتنبوا من المفاسد الأخلاقية، وعليكم بمراعاة حقوق الله وحقوق الناس.

الوقائع الأخيرة في إدلب جرحت قلوب البشرية جمعاء
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في نهاية كلمته، إلى الأزمة الإنسانية في محافظة إدلب السورية، قائلا: الحوادث الأخيرة في محافظة إدلب السورية تجرح قلوب الأحرار في العالم.
وتابع فضيلته قائلا: القصف الوحشي في هذه المنطقة لقد شرّد قرابة مليون شخصا بما فيهم النساء والأطفال والعجائز، والكثر من هؤلاء الأفراد يفقدون أرواحهم بسبب القصف أو البرد. أين الضمائر الحرة للترحم على هؤلاء الضعفاء؟!
واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: الظلم على النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء، له تبعات خطيرة. الكثير من الناس يزعمون أن الله تعالى لا يرى كل هذا، وهو غافل عن الحوادث التي تقع، مع أنه ليس كذلك، بل الله تعالى يرقب كل الحوادث، وسينتقم الله تعالى من المجرمين إذا جاء أجل انتقامه.
وصرح فضيلته قائلا: يجب علينا جميعا أن نخاف من تبعات الجريمة والظلم والجور، لأن معه الفشل في الدارين، وسوف يواجه الظالمون العذاب الإلهي في الدنيا والآخرة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات