اليوم : 14 أكتوبر , 2019

فوز إمام المسجد الناجي من “مذبحة كرايستشيرش” بمنصب رسمي بنيوزيلندا

فوز إمام المسجد الناجي من “مذبحة كرايستشيرش” بمنصب رسمي بنيوزيلندا

انتخب جمال فودة إمام مسجد النور عضوا في المجالس المحلية في مدينة “كرايستشيرش”، حيث وقعت “مذبحة نيوزيلندا” في 15 مارس/آذار الماضي، التي خلفت 51 قتيلا من المصلين و51 مصابا.
فودة، هو أحد الناجين من مذبحة مسجد النور في “كرايستشيرش”، وكان أول الشخصيات المسلمة بنيوزلندا التي ظهرت إعلاميا بعد وقوع الحادث، متحدثا عن ضرورة التصدي لخطاب الكراهية ضد المسلمين.

خطبة السلام
نجح فودة بعد الحادث بأسبوع في الدعوة إلى التجمع لصلاة الجمعة في متنزه كرايستشيرش، إذ استمع الآلاف من جميع أنحاء نيوزلندا إلى خطبته الداعية للسلام، مؤكدا في رسالته أن الأيديولوجية الشريرة لن تنتصر على المحبة والوحدة.
ومثلت الدعوة للصلاة على بعد أمتار من الحادث قرارا جريئا في وقت حرج ومحتقن، في حين نقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية خطبة فودة، التي وصفت بالمؤثرة والداعية للسلام، إذ قدمت صورة قريبة للمسلمين داخل نيوزيلندا.
واستقبلت حينها فودةَ رئيسةُ الوزراء جاسيندا أرديرن والأمير ويليام والأمين العام للأمم المتحدة لمناقشة رد فعل الجالية المسلمة في نيوزيلندا على الهجمات، وآلية العمل على الحد من خطاب الكراهية الموجه للمسلمين.

وعود انتخابية
كان فودة -خلال حملته الانتخابية- أشار إلى أنه سيرتدي قبعتين في حال فوزه، الأولى كإمام مسجد النور، والثانية كصوت قوي للمواطنين بغض النظر عن دينهم وعرقهم ولونهم، مؤكدا سعيه لتعزيز العلاقات بين المسلمين وغيرهم في المجتمع النيوزلندي.
وفودة من أصول مصرية، انتقل إلى نيوزيلندا عام 2003، عندما عُين في مركز بالمرستون نورث الإسلامي كمستشار ديني، ثم انتقل بعدها إلى مركز دنيدن الإسلامي، قبل أن يصبح إماما لمسجد النور.
وفي سياق متصل، ترشحت زهراء حسيني (27 عاما) -من أصول أفغانية- في الانتخابات المحلية، وجاء ترشحها محاولة لدمج المسلمين بالمجتمع النيوزلندي، للحد من حوادث الكراهية التي تتعرض لها المحجبات، وذلك بعد تعرضها لحوادث عنصرية وسخرية من ملابسها.

المصدر : مواقع إلكترونية

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات