اليوم : 1 يونيو , 2019

1200 شخصية إسلامية من 139 دولة يطلقون “وثيقة مكة المكرمة”

1200 شخصية إسلامية من 139 دولة يطلقون “وثيقة مكة المكرمة”

أقرّت 1200 شخصية إسلامية من 139 دولة يمثلون 27 مكوّناً إسلامياً من مختلف المذاهب والطوائف، وفي طليعتهم كبار مفتيها “وثيقة مكة المكرمة”؛ دستوراً تاريخياً لإرساء قيم التعايش بين الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية.
صدرت هذه الوثيقة مساء الأربعاء 24 رمضان 1440، من رحاب المسجد الحرام ومن أفياء الكعبة المشرفة، عن المؤتمر الدولي حول “قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة” الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي.
واستلهم المشاركون في هذا الحدث الأثر البالغ لـ”وثيقة المدينة المنورة” التي عقدها النبي صلى الله عليه وسلم قبل 14 قرناً لحفظ تنوع الدولة الإسلامية وتعايشها باختلاف مكوناتها، مؤكدين أهمية المرجعية الروحية للعالم الإسلامي، حيث قبلة الإسلام والمسلمين، ومصدر إشعاعه للعالمين برحابها الطاهرة في مكة المكرمة.
تتلخص “وثيقة مكة المكرمة” المذكورة فيما يلي:

  • التأكيد على أن المسلمين جزء من هذا العالم بتفاعله الحضاري، يسعون للتوصل مع مكوناته جميعها لتحقيق صالح البشرية، وأن الاختلاف في العقائد والأديان والمذاهب سُنّة كونية.
  • الإقرار على أن البشر متساوون في إنسانيتهم، وينتمون إلى أصل واحد.
  • التصدي لممارسات الظلم والعدوانية والصدام الحضاري والكراهية.
  • مكافحة الإرهاب والظلم والقهر.
  • التنديد بدعاوى الاستعلاء البغيضة والشعارات العنصرية.
  • دعم قيم التنوع الديني والثقافي.
  • لا يُبرِم شــأن الأمة الإسلامية ويتحدث باسمها في أمرها الديني وكل ذي صلة به، إلا علماؤها الراسخون في جمع كجمع مؤتمر هذه الوثيقة.
  • الدعوة إلى الحوار الحضاري.
  • التأكيد على براءة الأديان والمذاهب من مجازفات معتنقيها ومدعيها.
  • التأكيد على أن أصل الأديان السماوية واحد وهو الإيمان بالله وحده ولا يجوز الربط بين الدين والممارسات السياسية الخاطئة.
  • سن التشريعات الرادعة لمروجي الكراهية والصراع الحضاري والدعوة للصدام والتخويف من الآخر.
  • ترسيخ القيم الأخلاقية النبيلة وتحصين المجتمعات المسلمة.
  • التأكيد على أن المسلمين قادرون على إثراء الحضارة الإنسانية بكثير من الإسهامات الإيجابية التي تحتاجها البشرية.
  • الدعوة إلى التمكين المشروع للمرأة ورفض تهميش دورها.
  • أكدت على أن ظاهرة الإسلاموفوبيا هي نتيجة عدم المعرفة الصحيحة بحقيقة الإسلام.
  • شددت الوثيقة على عدم التدخل في شؤون الدول ونبذت أساليب الهيمنة السياسية بمطامعها الاقتصادية وغيرها.
  • أوصت بضرورة إيجاد منتدى عالمي بمبادرة إسلامية يهتم بشؤون الشباب عامة يعتمد على الحوار الشبابي البنّاء مع الجميع إسلاميًا وعالميًا.

جدير بالذكر أن فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان كان ممن وجّهت إليه دعوة للحضور في هذا المؤتمر، إلا أن فضيلته لم يستطع الحضور بسبب بعض العراقيل.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات