اليوم : 25 يناير , 2019

في رسالة مفتوحة إلى الدكتور روحاني؛

نخب أهل السنة في هرمزكان يشكون التمييز في التوظيفات

نخب أهل السنة في هرمزكان يشكون التمييز في التوظيفات

انتقد جمع من نخب أهل السنة والجامعيين في محافظة “هرمزكان” (جنوبي إيران) في رسالة مفتوحة إلى الدكتور روحاني، رئيس الجمهورية، التمييز وعدم توظيف أهل السنة في هذه المحافظة.

وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
{قل أمر ربي بالقسط}
سماحة الرئيس الدكتور روحاني، رئيس الجمهورية في إيران!
كنا علقنا الآمال على تدبيرك، وعلى أن في عهد دولة الاعتدال لن يعدل قلم عن العدل، ولن يكون عزل ولا تنصيب إلا عن أهلية وجدارة.
سماحة الرئيس! يجب أن نثق بشعب بنوا بعرق جبينهم العمارة المستحكمة للثورة، وجعلوا من عظام وجودهم لها سقفا، لا شك أن المدى المؤثر والمفيد لثقة الشعوب للحاكمية أفضل بكثير من مدى الصواريخ والطائرات، لكن اليوم يهدد اليأس والقنوط الثروة الأصلية التي نملكها نحن الإيرانيين، يعني الوطن.
سماحة الرئيس! يا ليت سماحتكم أثناء إرسال عمّالكم ونوّابكم إلى المحافظات، زوّدتموهم بنصائحكم في حقوق الناس والمواطنة اتباعا للخلفاء الراشدين وخاصة على ابن أبي طالب كرم الله وجهه، ليعلموا أن الأصحاب الحقيقيين لهذه الثورة هم الشعب وليس الحكام ولا المسؤولون الذين يصبحون أعزة ببركة الخدمة إلى الخلق، ولا بسبب المنصب والمنزلة.

سماحة الرئيس الدكتور روحاني!
إن مسؤولي دولتكم من الطبقة المتوسطة والأصولية في المناطق السنية لا يرغبون في توظيف أهل السنة، وهذا من حق شعبنا النجيب والصبور أن يسألوا المسؤولين: لماذا لم يجر اهتمام برسالة كبار أهل السنة في “هرمزكان” الذين أكدوا على توظيف نخب أهل السنة في المناصب الإدارية، رغم إشارة الرئيس إلى ذلك؟ ولماذا يجتنب رئيس مؤسسة التعليم والتربية في “هرمزكان” من تعيين مديرين من أهل السنة في المدن؟ إلى أين أدّت التأكيدات المكررة لكم في الاستفادة من كفاءات القوميات والمذاهب؟
إن استخدام مؤهلي أهل السنة في فترتكم الثانية خلافا للفترة الأولى من رئاستكم والتي كانت تسلك اتجاها جيدا، صار منحصرا في نقل مؤهلي أهل السنة واستبدالهم بالمؤهلين المتقاعدين، ويبدو أن مسؤوليكم في “هرمزكان” يرون من مفاخرهم أن يقدموا إحصائيات يتكلمون فيها عن عدم زيادة مديرين من أهل السنة.
سماحة الرئيس! ما أروع لو كانت ناحية “حرا” التي هي جديدة التأسيس في جزيرة “قشم”، تتزين بقدوم أحد من أبنائها وتحصل الثقة بأحد أهاليها، لئلا تتبدل حلاوة تعزيز التقسيمات القطرية في هذه المنطقة في أفواههم إلى مرارة، لأن هذا تعليم قرآني كريم حيث أرسل الله تعالى لتبيين دينه رسلا لهداية الناس من قومهم يتكلمون بألسنتهم: {وما أرسلنا من رسول إلّا بلسان قومه ليبين لهم}.
سماحة الرئيس! هذا ليس جواب المواطنين الذين أدلوا 70 إلى 95 في المائة من أصواتهم في صندوق الاعتدال والتدبير. من فضلكم أطلبوا من نائبكم العالي في الدولة، إحصائية من توظيف مؤهلي أهل السنة في محافظة هي تشتهر بالوحدة والتضامن، في الدولة الثانية عشرة والدولة الحادية عشرة، ليتميّز لكم أنّ هذه الشكوى إنما كتبت مستندة إلى الوقائع الموجودة، ونأمل أن تتفكك عقدة اليأس والقنوط بأصابع تدبيركم، وتفتح أقفال جميع المشكلات بمفتاح درايتكم ومعرفتكم.

عدد من نخب أهل السنة وجامعيهم في محافظة هرمزكان

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات