اليوم : 1 يناير , 2019

بعض خطباء أهل السنّة يشكون من التمييز في إعطاء التراخيص لبناء المساجد

بعض خطباء أهل السنّة يشكون من التمييز في إعطاء التراخيص لبناء المساجد

يعاني أهل السنة في كثير من المناطق التي يعيشون فيها من إيران، من قلة المساجد والمصليات والجوامع؛ فالمساجد الموجودة والمصليات القليلة التي يعود بناء أكثرها إلى ما قبل الثورة، لا تسع جموع الشباب الكثيرة في الكثير من المناطق السنية، ومن ناحية أخرى تتعقّد هذه المشكلة حينما يواجه سكان هذه المناطق بمشكلة التمييز في إعطاء التراخيص لبناء مصليات أو مساجد جديدة، أو توسعة القديمة منها.
مضايقات بعض الجهات وعرقلتها تجاه هذا المطلب الأساسي المصرح به في الدستور، أثار في الجمعة المنصرمة موقف بعض خطباء أهل السنة، بحيث أشار الشيخ “محمد حسين كركيج” خطيب أهل السنة في مدينة آزادشهر (شمالي إيران) في خطبة الجمعة إلى عدم وجود صلاة الجمعة في مدينة “بجنورد” مركز محافظة خراسان الشمالية.
وقال الشيخ كركيج: أنا عضو في المجمع الفقهي لأهل السنة في محافظتي “كلستان” و”خراسان الشمالية”. يعيش في مدينة “بجنورد” مركز خراسان الشمالية قرابة ثلاثين ألف مواطن من أهل السنة، لكن لا توجد لهم صلاة الجمعة في هذه المدينة، مع أن عشرة ألاف إذا عاشوا في مدينة يجب أن يعطوا ترخيصا لإقامة الجمعة وفقا للقانون. نرجو أن يؤذن بإقامة الجمعة في مدنية “بجنورد” كغيرها من المدن.
كما أن الشيخ “غلام حيدر فاروقي” تطرق في خطبة الجمعة إلى نفس المشكلة في مدينة “بيرجند” مركز محافظة “خراسان الجنوبية”، وتابع قائلا: الشباب الذين يترددون إلى المساجد ويصلون لا ينجرون نحو الانحرافات، والحمد لله شباب أهل السنة في “بيرجند” ملتزمون بالصلاة، والآن يشكل الشباب ثلث المصلين.
وأكّد الشيخ فاروقي محتجا بكلمة لمرشد الثورة حول إشاعة ثقافة الصلاة ولا سيما بين الشباب: اعتبر مرشد الثورة القصور في الصلاة وعدم الاهتمام بها من أبرز عوامل الانحراف في الشباب، وأكد بإقامة الصلاة في المدارس بين التلاميذ والطلبة ليُحفظوا من الانحرافات والضلالات. وأضاف الشيخ “غلام حيدر فاروقي” مشيرا إلى أن المساجد أماكن إقامة الصلاة: نطالب المسؤولين في مدينة “بيرجند”، وكذلك المسؤولين في محافظة خراسان ولا سيما محافظ خراسان الجنوبية، أن لا يشددوا بشأن مساجد أهل السنة ومصلياتهم. لماذا لا يؤذن لأهل السنة في مدينة “بيرجند” ببناء المساجد؟
وتابع الشيخ فاروقي: نطالب المسؤولين أن يساعدونا في مجال إصدار الترخيصات لبناء مساجد لأهل السنة في “بيرجند”، وتخصيص أرض لمصلى أهل السنة فيها، التي نطالب بها منذ 15 سنة.
وأضاف مدير معهد الصديق الشرعي في “بيرجند”: كثرة المساجد مفخرة لأي حكومة أو بلد. نرجو أن تقدم الحكومة الدعم والمساعدات لبناء مساجد أهل السنة كما تعطي ذلك لمساجد الشيعة، فالمساجد سواء كانت للشيعة أو السنة فهي بيوت الله، ونرجو أن لا يكون هناك تمييز بين مساجد أهل السنة ومصلياتهم ومساجد الشيعة ومصلياتهم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات