اليوم : 17 أكتوبر , 2018

ميناء “تشابهار”؛ مدينة تجارية سياحية بلا مطار

ميناء “تشابهار”؛ مدينة تجارية سياحية بلا مطار

لا تكاد تقرأ ذكريات أو خواطر لسياح أجنبي أو مواطن زار ميناء تشابهار والسواحل الخلابة لبحر مكران إلّا وأظهر إعجابه بما في هذه المنطقة من المناظر الخلابة والثقافة المحلية العريقة، لكنه لم يتمالك نفسه من أن يظهر أيضا شكواه من شح رفاهيات السفر إلى هذه المدينة الساحلية ومستلزمات السكن فيها.
فمدينة “تشابهار” ذات الأغلبية السنية التي تقع في جنوب محافظة سيستان وبلوشستان، وعلى سواحل بحر مكران، ظلتْ مهمّشة عن امتلاك كافّة مقومات السياحة، بل ظلت محرومة عن أبسط الأمور العمرانية والرفاهية التي يجب أن تمتلكمها أي مدينة تجارية وسياحية مثل تشابهار كالطرق المعبدة و…
ميناء تشابهار رغم مرور كل هذه السنوات لم يُبن فيها مطار مستقل، وإنما يكون السفر الجوي إليها عبر المطار العسكري الواقع في مدينة “كنارك” التي تبعد عن تشابهار قرابة خمسين كلم.
يبدو أن مدينة تشابهار هي المدينة الساحلية الوحيدة في إيران التي ما زالت تعاني غيابا كاملا في الإمكانات ورفاهيات العيش وأسباب السفر والخدمات الرفاهية العامة اللّازمة للسياحين والمسافرين رغم وجود أكثر من 400 نقطة سياحية وتاريخية وأثرية في هذا الميناء التاريخي على سواحل بحر مكران.
التهميش الموجود المسجّل في ناصية ميناء تشابهار يحكي لكل زائر وناظر من بعيد أن الكثير من مدن أهل السنة رغم أهميتها السياحية والتجارية مع الأسف لم تجد ذلك الاهتمام اللائق بها في مجالات الأمور الرفاهية والعمرانية والسياحة وغيرها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات