اليوم : 25 سبتمبر , 2018

خطيب أهل السنة في زابل:

أهل السنة في سيستان من أكثر مواطني إيران مظلومية

أهل السنة في سيستان من أكثر مواطني إيران مظلومية

انتقد الشيخ “عبد الرشيد شه بخش”، خطيب أهل السنة في مدينة “زابل” (مركز منطقة سيستان)، تهميش أهل السنة في منطقة سيستان، والتمييز ضدهم، كما وصف فضيلته أهل السنة في هذه المنطقة من البلاد بـ “أكثر المواطنين في إيران مظلومية”.
وتابع في خطبته يوم الجمعة، منتقدا عدم توظيف المؤهلين والنخب لأهل السنة في سيستان: مع الأسف لا يؤظف نخب أهل السنة كما هو حقهم. رغم أن أربعين في المائة من سكان منطقة سيستان يشكلها أهل السنة، لم ينتخب من أبنائهم بعد الثورة، حاكم واحد للمدن الخمس الموجودة في سيستان، وأهلنا لديهم شكاوى جادة عن التمييزات المفروضة ضدهم.
وأضاف مدير مدرسة بدر العلوم الدينية في زابل قائلا: لقد أكد مرشد الثورة في رسالته إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد على ضرورة إزالة التمييزات وضرورة توظيف نخب القوميات والطوائف، لكن مع الأسف لم يلق تأكيد المرشد استجابة ولا قبولا.
وتابع قائلا: يجب على المسؤولين أن يجتنبوا من التساهل والإجحاف، ويحققوا مطالب الشعب وتوقعاتهم.
واستطرد خطيب أهل السنة في مدينة زابل قائلا: نرجو من المسؤولين في وزارة الداخلية أن يختاروا مسؤولين لمنطقة سيستان قادرين على التطور الإيجابي، ليراعوا العدل والإنصاف في إعطاء الخدمات لأهل المنطقة، ويسمعوا مطالب سكّان سيستان، ويسعوا في حلها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات