اليوم : 26 مايو , 2018

مكتب خطيب أهل السنة في زاهدان معلنا في بيان له:

نشر الرسائل والبيانات باسم علماء أهل السنة يجب أن يكون بعلمهم وتوقيعهم

نشر الرسائل والبيانات باسم علماء أهل السنة يجب أن يكون بعلمهم وتوقيعهم

بعد نشر رسالة من جانب علماء أهل السنة إلى قائد الثورة حول انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، أصدر مكتب خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان بيانا انتقد فيها تذييل الرسائل بأسماء علماء أهل السنة من دون إذنهم، ونص البيان كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت أخيرا في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة إلى قائد الثورة من جانب علماء أهل السنة، حول انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، ورد فيها اسم فضيلة الشيخ “عبد الحميد إسماعيل زهي”، خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، كموقّع على الرسالة؛ هذا وإن تحرير اسم الشيخ في الرسالة المذكورة كان من غير علمه ودون تنسيق سابق مع فضيلته.
بغضّ النظر عن محتوى الرسالة، يقتضي العرف والأخلاق أن يجري التنسيق لكل رسالة وبيان مع الذين تدرج أسمائهم فيها كموقّعين.
إن علماء أهل السنة ولا سيما فضيلة الشيخ عبد الحميد وإن كانوا أدانوا بشدة الانسحاب الإمريكي من الاتفاق النووي، واستنكروا نقل السفارة الإمريكية للقدس بشدة، لكنهم ليسوا على علم بهذه الرسالة.
في الختام نوصي كافة المؤسسات والجهات بأن لا يكون إصدار أي رسالة أو بيان باسم علماءأهل السنة من غير علمهم وتوقيعهم.

مكتب خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان

المصدر: الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات