اليوم : 2 ديسمبر , 2017

فضيلة الشيخ عبد الحميد في حوار مع جريدة "ابتكار":

أنا ممنوع من السفر إلا إلى قم وطهران

أنا ممنوع من السفر إلا إلى قم وطهران

قال فضيلة الشيخ عبد الحميد إنه لا يُسمح له بالسفر والتنقل بين المحافظات الإيرانية إلا داخل محافظة سيستان وبلوشستان والسفر إلى مدينتي “قم” و”طهران”.
وأشار إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان في مقابلة صحفية مع جريدة “ابتكار” الإيرانية في عددها الصادر اليوم السبت (13 ربيع الأول 1439)، إلى القيود المفروضة بشأن رحلاته، قائلا: لا يؤذن لي بالسفر إلا إلى مدينتي “قم” و”طهران”. فالبعض من الجهات لا ترغب في رحلاتي الخارجية أو الداخلية، لذلك لم أستطع المشاركة في الكثير من المؤتمرات الدينية خارج البلاد.
وصرح فضيلته: هناك منع لي من السفر إلى أكثر مدن إيران، لكن هذا المنع لم يبلغ إليّ رسميا، لكن يبلغ إليّ بشكل غير رسمي.
وأضاف فضيلته: سافرت مرة إلى مشهد، واجتمع حولي أشخاص، ولم يقدروا على تحمّل هذا. ذهبت إلى مدينة أخرى، قيل لي “أنتم لم تنسقوا…. فضيلتكم ليست شخصية عادية، ويجب أن تنسقوا”.
وأضاف الشيخ عبد الحميد: لا مشكلة لدي شخصيا مع التنسيق، لكني أظن أن المشكلة لن تنحلّ بالتنسيق.
وقال عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة: قبل مدة أردت أن أسافر إلى خراسان للمشاركة في تشييع جثمان عالم دين كبير، لكن اتصل بي بعض الأشخاص من بعض الجهات وطالبوا مني أن لا أسافر، وقالوا: “بقدومكم يجتمع عشرات الآلاف حولكم، ومن الممكن أن تقولوا ما لا يعجب بعض الجهات”.
وفي الرد على سؤال حول الحريات المذهبية لأهل السنة في إيران، قال فضيلة الشيخ عبد الحميد: نعم لدينا مشكلات. أهل السنة يواجهون مشكلات في تعليم أبنائهم القرآن الكريم، وفي إقامة الجمعة والجماعات في بعض المناطق. وفي المناطق التي لا توجد المشكلة، يوجد هناك اضطراب وقلق بأن يأتيهم المنع في أي لحظة.
هذا وقد أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في مقابلة صحفية مع وكالة “ايسنا” إلى منع سفره إلى مدن إيران قائلا: مع السفر إلى أي مدنية أقع في الحرج كما يقع مضيفي في الحرج أيضا.
و أكد سماحته: مرة سافرت إلى مشهد، وثقل ذلك على الكثيرين، حيث أعادوني إلى طهران، ثم عدت إلى مشهد بإصرار بعض المسئولين، وبعد ذلك أصبحت أحتاط في هذه القضية.
جدير بالذكر أن الشيخ عبد الحميد قد منع من السفر خارج البلاد للمشاركة في المؤتمرات الإسلامية مرارا.

المصدر: الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات