اليوم : 14 نوفمبر , 2017

قصة مؤثرة لطفل مسلم فر من القتل في ميانمار

قصة مؤثرة لطفل مسلم فر من القتل في ميانمار

نابي حسين، طفل مسلم من الروهينغيا يبلغ من العمر 13 عاماً، رغم أنه لم يكن يعرف السباحة، فقد تشبّث بوعاء زيت بلاستيكي فارغ؛ ليبحر به قاطعاً مسافة تزيد على 4 كليومترات إلى بنغلاديش، مستندًا فقط إلى هذا الوعاء!
وقال حسين، وهو يروي مغامرته في أثناء رحلته عبر نهر “ناف”، الذي يبلغ عمقه 40 متراً على الأقل، ويفصل بين ميانمار وبنغلاديش: “كنت خائفاً من الموت. اعتقدت أن ذلك سيكون يومي الأخير”.
ويضيف: “لا أعرف أحداً في هذا البلد الجديد (بنغلاديش)، حتى إن والديّ في ميانمار لا يعرفان (للآن) ما إذا كنت على قيد الحياة أم لا”.
عائلة حسين هي الأخرى فّرت من العنف في أراكان، وتوجهّت نحو سواحل البلاد، تاركين خلفهم العديد من الجثث.
إلا أنهم عندما وصلوا للساحل مع فيض من اللاجئين الآخرين، ما كانوا يمتلكون المال لتغطية تكاليف القارب ومقابل المهرب، للعبور إلى بنغلاديش.
ويوماً بعد يوم تزداد معاناتهم؛ نتيجة شح الطعام، وفي اليوم الرابع أبلغ أبويه أنه يريد السباحة للوصول إلى الأراضي البنغالية التي كان يستطيع رؤيتها من مكان بعيد.
في البداية، كان الأبوان غير راضيَين عن فكرة ذهابه؛ إذ إن أحد إخوانه كان قد غادر إلى بنغلاديش قبل شهرين، وليس لدى أهله أدنى فكرة عنه.
في النهاية، بعد إصرار الطفل، وافق أهله على رحيله شريطة ألا يذهب وحده.
وفي ظهر اليوم التالي، انضم حسين إلى مجموعة مؤلفة من 23 لاجئاً، وانطلقوا عبر النهر، طالباً من أهله الدعاء له.
حزم حسين والآخرون صدورهم بأوعية زيوت بلاستيكية تُستخدم للطهي؛ حتى تمكنهم من الطوَفان، ودخلوا المياه إلى أن بدأ التيار يجرفهم نحو بنغلاديش.
أخذ حسين يفكر في ابتلاع شيء من الماء؛ تارة بسبب الأمواج، وتارة أخرى كي يروي ظمأه، كانت المياه مالحة، استمر في السباحة دون أن ينظر خلفه.
وبعد غروب الشمس مباشرة وصلت المجموعة إلى ميناء “شاه بورير دويت” الواقع في الأراضي البنغالية.
وصل حسين منهَكاً ومن الجوع كاد أن يغمى عليه، أخذ ينظر للأسفل ويتمتم قائلاً: “أريد والديّ، وآمل السلام” مع وصولي إلى بلد آخر بعيداً عن القهر.


المصدر: المسلم

تعليقات

تعليق واحد لـ : “قصة مؤثرة لطفل مسلم فر من القتل في ميانمار

  1. يقول مهاجر:

    ومالکم لاتقاتلون فی سبیل الله والمستضعفین من الرجال والنساء والولدان…………..الی متی نحکی ضعف المسلمین……..والی متی نری الافلام فقط ……. وهل مات فینا امثال محمدبن قاسم و…… این من یجیب الآیه بلبیک.؟ انما اشکو بثی و حزنی الی الله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات