اليوم : 5 نوفمبر , 2017

خطباء الجمعة استنكروا مشروع تقسيم محافظة سيستان وبلوشستان

خطباء الجمعة استنكروا مشروع تقسيم محافظة سيستان وبلوشستان

استنكر عدد من خطباء الجمعة من أهل السنة في الجمعة المنصرمة مشروع تقسيم محافظة “سيستان وبلوشستان” الذي طرحها أحد نواب المجلس.


الشيخ محمد حسين كركيج: لا تعبثوا بتاريخ بلوشستان وجغرافيتها

رفض فضيلة الشيخ الشيخ محمد حسين كركيج، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة “آزاد شهر” في محافظة كلستان في خطبة الجمعة، فكرة تقسيم محافظة سيستان وبلوشستان، مؤكدا على أن حل المشكلات يمكن حلها بإزالة التمييزات.
وأضاف محذرا من خطورة التلاعب بهوية القوميات الإيرانية: لا تقسموا سيستان وبلوشستان بالشمالي والجنوبي والمركزي، بل فوضوا مشاريع تنمية تلك المناطق إلى أهلها. الذين يريدون إزالة اسم بلوشستان، يتلاعبون بتاريخ المنطقة وجغرافيتها.


الشيخ محمد طيب: بلوشستان هويتنا ولا نرضى أن تسلب منا هويتنا

كما خالف فضيلة الشيخ محمد طيّب ملازايي، في خطبة الجمعة بمدينة إيرانشهر، فكرة تقسيم المحافظة، مشيرا إلى أن التمييزات هي العلة لجميع مشكلات المحافظة.
وأضاف قائلا: الفقر المادي والثقافي والأمية في المجتمع، من ثمرات التمييزات الموجودة. أهل هذه المحافظة ابتلوا بالفقر المادي والثقافي نتيجة التمييزات. وإن تقدم المحافظة، في تنفيذ العدل والرؤية المتساوية إلى القوميات كلها، ومراعاة أصل الجدارة والأهلية في التوظيفات.
وتابع الشيخ طيب قائلا: بلوشستان هويتنا الأصلية، ولن نرضى أن تسلب منها هويتنا، ويغيروا اسم بلوشستان. كما أكد فضيلته: ليس للدولة أن ترى تقدم المحافظة في تقسيمها، بل تقدم المحافظة وحل مشكلاتها يكمن في إزالة التمييزات.


الشيخ عبد الصمد ساداتي، خطيب سراوان: تقسيم المحافظة يؤدي إلى الفرقة والنزاع بين أهلها

عدّ الشيخ فضيلة عبد الصمد ساداتي، خطيب أهل السنة في مدينة سراوان، تقسيم المحافظة وسيلة لزرع الفتنة بين أهل المحافظة والاختلاف بين المذاهب، وحذّر من تنفيذ هذا المشروع.
وتابع قائلا: لا شك أن مشكلات هذه المحافظة لا علاقة لها بمساحتها الواسعة، ولا ببعدها عن المركز، بل المشكلات تكمن في الرؤية غير الصحيحة لبعض المسؤولين إلى هذه المحافظة.
وأضاف فضيلته: أهل هذه المحافظة عاشوا جنبا إلى جنب مئات السنين، ولا يحبون الافتراق، ومشروع تقسيم المحافظة يؤدي إلى تقسيم القوميات وافتراقها، ولا يحمل أي نوع من الفائدة للبلوش ولا لغيرهم.


الشيخ عبد الرشيد شه بخش، خطيب أهل السنة في مدينة زابل: لا نرضى أن تقسم محافظتنا أو يتغير اسمها

وأشار فضيلة الشيخ عبد الرشيد، شه بخش، خطيب أهل السنة في مدينة زابل، إلى مشروع تقسيم المحافظة قائلا: لا شك أن بلوشستان تعرضت للظلم والجور في القديم، ولا أريد الخوض فيها، لكن بالنسبة إلى تقسيم المحافظة، فنحن أهل السنة لا نرى هذا التقسيم لصالح محافظتنا، ولا نرضى أن تقسم محافظتنا أو يتغير اسمها.
وأضاف قائلا: اسم بلوشستان لا سيما لأهل السنة والبلوش مهم جدا، ولا يرضون أبدا بإزالة هذا الإسم من المحافظة.

جدير بالذكر أن فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، انتقد في خطبة الجمعة الماضية (7 صفر 1439) مشروع تقسيم محافظة “سيستان وبلوشستان”، واصفا إياه بمشروع لا يخدم أهل المحافظة. كما صرح فضيلته بأن العلة الأصلية للمشكلات تعود إلى التمييز، ويجب إزالة أنواع التمييز.
وتابع فضيلته قائلا: قبل مدة طرح أحد النواب في المجلس في سؤاله من وزير الداخلية حول مشكلات محافظة سيستان وبلوشستان، وادعى هذا النائب بأن تخلف المحافظة وفقرها يعود إلى مساحتها الواسعة، وإن تقسيمها إلى محافظتين أو ثلاث يكون سببا لتخصيص المزيد من الموارد المالية. استدلال هذا النائب في أن حل مشكلات المحافظة في تقسيمها استدلال غير صحيح.
وأضاف خطيب أهل السنة قائلا: هذا النائب قد عرف المعلول وهو فقر أهل المحافظة ومشكلاتهم، لكنه أخطأ في معرفة العلة، أو أراد غض الطرف عنها.
وقال فضيلة الشيخ عبد الحميد: العلة الأصلية لمشكلات المحافظة وفقرها تعود إلى التمييز والجور وغياب المساواة. فلو قسمت المحافظة إلى عشر محافظات، إذا كان التمييز موجودا والمذاهب والقوميات لم يحصلوا على درجة واحدة من الحقوق، سيكون الفقر والمشكلات موجودة.

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات