اليوم : 5 يونيو , 2017

فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبة الجمعة:

لنستفد من فرصة رمضان لإصلاح النفس والتزكية

لنستفد من فرصة رمضان لإصلاح النفس والتزكية

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى تعاليم الإسلام للإصلاح وتزكية النفس، معتبرا شهر رمضان فرصة ذهبية يجب الاستفادة منها في سبيل إصلاح النفس والتزكية.
وقال فضيلته في خطبته يوم الجمعة (7 رمضان 1438) بعد تلاوة آية “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”: شهر مضان المبارك وكافة أحكام الشريعة وتعاليمها برامج جميلة جامعة بناءة بعثها الله تعالى لإصلاح النفس والتزكية.
وتابع فضيلته قائلا: يريد الله تعالى أن يطهر الإنسان من خلال أحكام وتعاليم الإسلام من الأمراض الظاهرة والباطنة، ليتقرب إليه. هذه التعاليم الإصلاحية موجودة في القرآن والسنة المطهرة.
واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: إن الله تعالى شرع تعاليم الإسلام وفقا لطاقة البشر وقوته. صوم شهر من إثني عشر شهرا يسير للإنسان. الصوم في نوعه عبادة لا مثيل لها، وهي عبادة مؤثرة في التربية الروحية والجسمية، ويمكن أن نشاهد هذا التأثير في الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكّد فضيلته على لزوم “تلاوة القرآن” في شهر رمضان المبارك قائلا: رمضان شهر نزول القرآن الكريم. في هذا الشهر يجب أن نكثر من تلاوة القرآن الكريم. ورد في الحديث الشريف: “أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة”. للاستفادة الأفضل من بركات رمضان يجب أن نتلو القرآن الكريم. الذكر والتسبيح أيضا من الأعمال الأخرى التي جاء التأكيد عليها في شهر رمضان.
واستطرد مدير جامعة دار العلوم زاهدان قائلا: تلاوة القرآن والذكر والاستغفار والصدقات تزيد من قيمة الصوم. رمضان شهر مواساة المساكين والفقراء والأيتام. إن الله تعالى أعطانا فرصة شهر رمضان لنستفيد من هذه الفرصة الذهبية لإصلاح النفس والتزكية، ولا نضيعها في النوم والغفلة.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد على لزوم الاجتناب من المعاصي، خاصة في شهر رمضان قائلا: الاجتناب من المعاصي أهم برامج شهر رمضان، ومكمل للصوم. المعاصي والذنوب تزيل أثرات الصوم. ورد في الحديث الشريف: “من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”. وتابع فضيلته قائلا: من عبد الله تعالى لشهر واجتنب المعاصي، سيتمتع بتأثيرات الصوم التي هي التقوى والتزكية. العبادة والاجتناب من المعصية مقدمة لحلول محبة الله في القلب. إن محبة الله لا تدخل قلبا أصيب بالشرك والكفر والبخل والرياء.

صلاة التراويح سنة والمنع منها مغاير للحرية وتدخل في الشؤون المذهبية
وأشار إمام وخطيب أهل السنة أيضا إلى أهمية صلاة التراويح من وجهة نظر أهل السنة قائلا: صلاة التراويح وقيام الليل من أعمال هذا الشهر المبارك، التي تكون سببا للازدهار والاستفادة من بركات هذا الشهر المليء بالخير والبركة. التراويح سنة، وأكثر أهل السنة متفقون على أن المراد من قوله صلى الله عليه وسلم: “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” هي صلاة التراويح.
وأكد فضيلته قائلا: سمعنا البعض يقولون لا نتحمل صلاة التراويح ولا نسمح بها، مع أن هذه الصلاة من معتقدات أهل السنة، وهي ثابتة من السنة المطهرة.
وأكد فضيلته قائلا: الدستور يصرح على حرية أهل السنة في المسائل الاعتقادية. لذلك يعد المنع من صلاة التراويح مغايرا للحرية وتدخلا في الشؤون المذهبية للغير، والتي تكون مثيرة للاختلاف والطائفية.

على المسئولين أن يحلوا المشكلات الناشئة من ارتفاع درجة الحرارة
وأشار خطيب أهل السنة إلى المشكلات الناشئة من ارتفاع درجة الحرارة في المدن الجنوبية من محافظة سيستان وبلوشستان قائلا: أهل هذه المحافظة تحملوا في الأسبوع المنصرم حرا شديد، وفي بعض المناطق واجههوا مشكلات بسبب الاستهلاك الزائد للكهرباء، وانقطاع التيار الكهربائي. نطالب المسؤولين بإزالة هذه المشكلات.
وأكد فضيلته قائلا: نطالب المسؤولين أن يحلوا مشكلات أهل هذه المحافظة الصابرين. إن كان أهل هذه المحافظة لا يشتكون، لا يدل ذلك أنهم ليست لديهم مشكلات، بل يتحملون المشكلات وضغوطات العيش. على المسؤولين والعلماء أن يكونوا بجانب الناس في جميع الساحات، ويهتموا بمطالبهم.
وطالب خطيب أهل السنة بتخفيض أسعار فواتير الكهرباء في المناطق التي ترتفع فيها درجة الحرارة.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في نهاية خطبته إلى وفاة الشيخ “رعاية الله روانبد” من أساتذة “جامعة الحرمين الشريفين” في تشابهار، معزيا وفاته لمدير المدرسة المذكورة وأساتذتها وأسرة الفقيد وذويه، سائلا المولى الكريم بالمغفرة للفقيد.

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات