اليوم : 10 أبريل , 2016

التصوف بين غلو الغالين وانتحال المبطلين

التصوف بين غلو الغالين وانتحال المبطلين

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد اليوم في خطبة الجمعة إلى خزعبلات بعض من يدّعون التصوف وانتحالات المبطلين باسم التصوّف، وصرّح في نفس الوقت أننا لسنا مخالفين للتصوف الصحيح المستقيم الذي يوافق الشريعة.

نِعْمت العقيلة التي تكلّم بها الشيخ عن التصوف!
أعتقد أنها عقلية مستقيمة معتدلة في نفي أخطاء طائفة أو منهج أو مذهب وانتحالات مبطليها وترّهات جاهليها.
خلافا للشيخ، نجد الكثير من العلماء في العالم العربي حينما يتحدثّون عن التصوّف، يصرّحون بتعميم الضلال على التصوّف، وتبديع كلّ من هو متصوّف، وتضليل كافّة طرقه ومناهجه، وإنما يفعلون هذا بسبب أنهم رأوا بعض الخزعبلات في جهال في هذا العصر!!
ما أسوء عقليتهم وما أقبح طريقتهم في محاربة خزعبلات بعض المتصوفة!
فهل إذا وجد الإنسان خطأ أو معصية في مسلم، يضلل الإسلام وشعبه وأركانه!
إنّ التصوف والمتصوفة وتاريخ التصوف وعلومه جزء هام وأساسي من الحضارة الإسلامية وتراث المسلمين، مثل الفقه الإسلامي ومذاهبه..
فالذين يحاربون التصوف تارة والفقه تارة أخرى، فهم في الحقيقة يحاربون التراث الإسلامي ويسعون في تدمير حضارتنا الإسلامية ونتف جناحيها من حيث لا يشعرون، وهكذا الغلاة في كل عصر يحاربون الإسلام وحضارة المسلمين، وهم خناجرة في خاصرة الأمة، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات